سمير الإسكندراني.. قصة حياته الفنية ودوره كجاسوس مزدوج في ذكرى رحيله
في 13 أغسطس من كل عام، تعود ذكرى رحيل الفنان سمير الإسكندراني، الذي توفي في اليوم نفسه عام 2020 عن عمر 82 عامًا، بعد مسيرة ترك خلالها بصمة في الغناء والرسم، إلى جانب تجربة وطنية جعلت سيرته واحدة من أكثر السير اختلافًا في الوسط الفني المصري.
وتحل اليوم الخميس الذكرى السادسة لوفاته، ليعود اسمه إلى الواجهة باعتباره فنانًا امتلك مواهب متعددة، وخاض في الوقت نفسه تجربة استخباراتية ظل الحديث عنها محاطًا بالكثير من التحفظ لسنوات.
طفولة في قلب القاهرة القديمة
وُلد سمير الإسكندراني في 8 فبراير 1938 بمنطقة الغورية، ونشأ في عائلة كان لها قرب من الوسط الفني والثقافي.
اقرأ أيضاً
سناء مظهر في ذكرى رحيلها.. 13 فيلمًا وقصة نجمة اختارت اعتزال الشهرة
سناء يونس، رحلة فنية مميزة في ذكرى رحيلها
ذكرى رحيله.. إنهيار الفنان إبراهيم نصر في آخر ظهور له مع الإعلامي محمد الغيطي
في ذكرى رحيلها.. سعاد حسني سندريلا الشاشة العربية التي لا تنسى
في ذكرى رحيله.. تعرف على أبطال أحمد خالد توفيق
في ذكرى رحيله .. قصة وفاة الفنان محمد متولي بـ السكتة القلبية
ذكرى رحيله.. حكاية الأسطورة ثابت البطل أيقونة الوفاء في الأهلي
ذكرى رحيلها.. الكاتبة رضوى عاشور حكاية شغف فى عالم الكتابة
بكلمات حزينة.. نبيلة عبيد توجه رسالة للنجم محمود عبد العزيز مع اقتراب ذكرى رحيله
رسائل نجل الزعيم جمال عبد الناصر فى ذكرى رحيله: «هو المعبر عن آمال الشعب المصرى».. فيديو
في ذكرى رحيله.. ابنة نجيب محفوظ توجه رسالة مؤثرة لوالدها
في ذكرى رحيلها.. حارس الأميرة ديانا يفجر مفاجأة: كانت لديها مخاوف الاغتيال
وكان والده تاجرًا للأثاث، لكنه كان على صداقة مع عدد من كبار المبدعين، ومن بينهم زكريا أحمد وبيرم التونسي وأحمد رامي، وهو ما ساعد على تشكل اهتمام سمير بالفنون منذ طفولته.
التحق بكلية الفنون الجميلة، ودرس الرسم، بالتزامن مع اهتمامه بالغناء والموسيقى، كما تعلم اللغة الإيطالية، قبل أن يسافر عام 1958 إلى بيروجيا ضمن بعثة دراسية إلى إيطاليا.
من الفنان إلى الجاسوس المزدوج
كانت إحدى أكثر محطات حياته إثارة عندما حاول شخص من أصول يهودية تجنيده للعمل لصالح إسرائيل مقابل المال.
وبحسب روايته، أظهر الإسكندراني موافقة على العرض، وتلقى تدريبًا على أساليب التخابر، ثم عاد إلى مصر وأطلع المخابرات المصرية على ما جرى.
وبعد لقائه الرئيس جمال عبد الناصر، بدأ تنفيذ مهمة الجاسوس المزدوج، واستمر في ذلك لأكثر من عام ونصف، نقل خلالها معلومات مهمة وساعد في كشف عدد من التحركات والمخططات الاستخباراتية.
كما ساهم في تحديد موقع اتصال أحد الجواسيس الأجانب، وهو ما ساعد على القبض عليه وكشف شبكة تجسس داخل مصر.
رصيد غنائي متنوع
فنيًا، قدم سمير الإسكندراني أعمالًا غنائية متعددة، بينها «يا نخلتين في العلالي»، و«النيل الفضي»، و«زمان زمان»، و«أحبك الآن وسأحبك غدًا»، و«قدك المياس»، و«ابن مصر».
وشارك كذلك في أعمال درامية وأوبريتات وطنية، منها «الطاحونة»، و«ملحمة الحب والرحيل»، و«الوليمة»، إضافة إلى «الغالية بلدي» و«تسلم الأيادي».
رحيل جسد وبقاء سيرة
غاب سمير الإسكندراني في 13 أغسطس 2020 بعد معاناة مع المرض، إلا أن رحيله لم ينهِ حضوره، إذ بقيت أغانيه وسيرته الوطنية شاهدين على حياة جمعت بين الإبداع الفني والتجربة الوطنية.








