في ذكرى رحيله.. تعرف على أبطال أحمد خالد توفيق
5 أعوام مرت على رحيل الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق، الذي تحب اليوم ذكرى وفاته، ويعتبر أحمد خالد توفيق، أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب و الأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب، فهو من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص - إن لم يكن أولهم - (ما وراء الطبيعة) ببطلها رفعت إسماعيل الساخر العجوز، والذى أظهر لنا د. أحمد عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته، ومدى تدينه والتزامه وعبقريته.
أبطال أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق له مجموعة من الأبطال، من أشهرهم، بطل سلسلة ما وراء الطبيعة د. رفعت إسماعيل وهو بطل لا يشبه الأبطال التقليديين، أو هو بطل من نوعية «البطل الضد»؛ فهو في السبعين من العمر، معتل الصحة، ضعيف القلب، تضعه الحياة دائما في قصص غريبة؛ تتناقض معظمها مع قوانين الطبيعة، بعضها حدث مع أصدقاء الدكتور رفعت أو مستمعي برنامجه الإذاعي «بعد منتصف الليل».
بعض الروايات تدور أساسا حول أبحاث متقدمة في التخاطر وقراءة الأفكار، والبعض الآخر يدور حول عوالم متوازية، مما مكن أحمد خالد توفيق، من كتابة تاريخ مناظر يتسم بالتشاؤم غالبا، والبعض يدور حول السحر والظواهر الغريبة المنافية لقوانين الطبيعة.
ويعتبر علاء عبد العظيم، بطل سلسلة سفاري، وهو طبيب مصري شاب، ترك مصر ليعمل في وحدة سفاري، وهو أقرب أبطال أحمد خالد توفيق إلى نمط البطل المعروف.
وتمتاز السلسلة باتجاهها التثقيفي المعلوماتي، وتناقش السلسة غالبا مشاكل القارة السمراء، المتعلقة غالبا بالاضطرابات السياسية والتدخل الأجنبي في إطار طبي مبسط.
أما سلسلة فانتازيا هي الوتر الآخر الذي يعزف عليه أحمد خالد توفيق ألحانه، تؤدي السلسلة دورا تاريخيا عن طريق عبير وهي فتاة مصرية فقيرة، لا تتسم بأي من صفات البطل المعتادة، إلا أنها تقرأ بنهم شديد، وغالب قراءاتها من الروايات والقصص، حتى قابلت شريف المهندس الشاب الذي توصل لاختراع جهاز يتم توصيله بمخ الإنسان، فيأخذ من خبراته وتجاربه وتخيلاته معلومات عشوائية ويحولها إلى قصة مترابطة تعيشها عبير.
لا حدود لتلك الرحلات إلا حدود قراءات عبير نفسها، لذلك نقلها الكاتب من صحبة هانيبال وهتلر إلى سوبرمان وتشي جيفارا وسيبويه، وتطور به الأمر حتى وجدت عبير نفسها تناضل بجانب أدهم صبري بطل روايات نبيل فاروق، رجل المستحيل وكذلك العجوز رفعت إسماعيل الطبيب غريب الأطوار.
مؤلفات أحمد خالد توفيق
ألف أحمد خالد توفيق روايات حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بدأت رحلته الأدبية مع كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، ورغم أن أدب الرعب لم يكن سائدًا في ذلك الوقت، فإن السلسلة حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جيدًا من الجمهور، ما شجعه علي استكمالها، وأصدر بعدها سلسلة فانتازيا عام 1995، وسلسلة سفاري عام 1996.
في عام 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو، وأشهرها رواية يوتوبيا عام 2008، وقد تُرجمت إلي عدة لغات، وأُعيد نشرها في أعوام لاحقة، وكذلك رواية السنجة التي صُدرت عام 2012، ورواية مثل إيكاروس عام 2015، ثم رواية في ممر الفئران التي صُدرت عام 2016، بالإضافة إلي مؤلفات أخري مثل: قصاصات قابلة للحرق، وعقل بلا جسد، والآن نفتح الصندوق التي صُدرت علي ثلاثة أجزاء.








