إنجاز طبي.. فريق قسم القلب بجامعة قناة السويس ينجح في إنقاذ حياة مريضة بتدخل قسطري معقد
حقق فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس إنجازًا طبيًا جديدًا بإجراء تدخل قسطري دقيق لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد بشريان الكُلى، صاحبته مضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا النجاح تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف الدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
المريضة كانت تواجه نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد وفشل في التحكم في ضغط الدم، بالإضافة إلى ظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص التروية الناجم عن التضيق الحاد.
اقرأ أيضاً
نجاح طبي بمستشفيات بنها: استئصال ورم بالغدة النخامية ينقذ مريضة من فقدان البصر
رجال الشرطة بالقاهرة يستجيبون لاستغاثة إنسانية وينقلون مريضة لتلقي العلاج
لفتة إنسانية.. استجابة أمنية فورية تنقذ سيدة مريضة في الغربية
قرار قضائي عاجل بشأن المتهم بقتل زوجته مريضة السرطان بالإسكندرية
ضبط سيدة مريضة نفسياً أشعلت النيران في سيارة بالهرم
مريضة باركنسون تعزف على الكلارينيت أثناء جراحة في المخإنجاز طبي مميز.. فريق مستشفى ميت غمر يُنقذ حياة مريضة عبر قسطرة مخية دقيقة
تحدي الحياة.. مريضة بسرطان في مرحلته الرابعة تُكمل سباق الرجل الحديدي
أم صينية تواجه مصاعب الحياة بشجاعة.. ابنتها المريضة ترافقها في رحلة العمل
لفتة إنسانية.. استجابة فورية من الأجهزة الأمنية بالقاهرة لنقل سيدة مريضة إلى المستشفى
حكم سفر الزوجة لزيارة والدتها المريضة.. الإفتاء توضح ضوابط الطاعة والضرورة
تعزيز حماية النساء.. قومي المرأة ينظم دورة تدريبية لدعم مقدمي الخدمات الصحية بجامعة قناة السويس
الأمر استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا لاستعادة استقرار حالتها الصحية ومنع مزيد من المضاعفات.
الفريق الطبي تمكن من إجراء عملية توسيع الشريان الكُلوي المصاب باستخدام تقنية القسطرة التداخلية عبر شريان اليد، وهي تقنية متقدمة تساهم في تقليل المضاعفات وزيادة معدلات الأمان.
وقد أثنى الدكتور ناصر مندور على مهارات فريق العمل بقيادة الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب، والذي أكد أن الإنجاز يعكس مدى تطور الكفاءات والخدمات الطبية بمستشفيات جامعة قناة السويس.
هذا النجاح يعزز سمعة المستشفى كصرح طبي وتعليمي يقدم خدمات علاجية مبتكرة وفق أعلى المعايير العالمية، ويبرهن على قدرة الكوادر الطبية المصرية على التعامل مع الحالات الحرجة وإنقاذ الأرواح بكفاءة راقية.






