لماذا تستيقظين الساعة 3 فجراً؟ الخبراء يكشفون الأسباب والحلول
الاستيقاظ المفاجئ عند الثالثة فجراً هو أمر شائع بين النساء، خاصة في فترات الضغوط النفسية أو التغيرات الهرمونية.
بالرغم من أن البعض قد يستأنف النوم بعد ذلك، إلا أن آخرين يظلون مستيقظين وسط حالة من القلق والتفكير الزائد.
تؤكد الدراسات أن الأمر لا يرتبط بالقلق فحسب، بل قد يكون له أسباب هرمونية وجسدية أخرى. في الفترة ما بين الثانية والرابعة فجراً، يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول تدريجيًا لتحضير الجسم للاستيقاظ.
وفي حال وجود ضغوط نفسية أو اضطرابات حياتية، يزيد إفراز هذا الهرمون قبل موعده المتوقع، مما يؤدي إلى الاستيقاظ في هذا الوقت.
ليس فقط التوتر والهرمونات التي تلعب دوراً، بل يمكن أن يكون انخفاض مستوى السكر في الدم سببًا غير متوقع لهذه الظاهرة.
تناول وجبات خفيفة جدًا أو غنية بالسكريات البسيطة قبل النوم قد يؤدي إلى اضطراب مستويات الجلوكوز، ما يحفز هرمونات مثل الأدرينالين ويسبب استيقاظاً مفاجئاً مصحوباً بتسارع في ضربات القلب.
الاستيقاظ المتكرر قد يكون أيضًا نتيجة لتغيرات في عمل الغدة الدرقية، التي إذا زاد نشاطها تظهر أعراض مثل الأرق وخفقان القلب والتعرق الليلي.
من ناحية أخرى، تُظهر بعض الدراسات أن مشكلات الكبد والجهاز الهضمي وتناول وجبات دسمة قبل النوم قد تؤدي إلى اضطراب النوم.
تشير الأبحاث أيضًا إلى أن انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة شائعة خاصة مع زيادة الوزن، قد يكون سببًا للاستيقاظ الليلي المتكرر. وتتمثل هذه الحالة في توقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم.
لكن متى يصبح الأمر مقلقًا؟ عندما يتكرر الاستيقاظ يوميًا لأسابيع طويلة ويرافقه تسارع ضربات القلب أو تعرق شديد أو إرهاق مستمر في الصباح. في مثل هذه الحالات، يجب استشارة طبيب لتحديد السبب بدقة.
ولتجنب هذه الظاهرة، ينصح الخبراء بالتحكم في بعض العادات اليومية مثل تجنب السكريات قبل النوم، تناول عشاء متوازن يحتوي على البروتين، تقليل الكافيين بعد الرابعة مساءً، ممارسة تمارين التنفس العميق قبل النوم، والالتزام بروتين ثابت لمواعيد النوم والاستيقاظ.



دراسة: اضطراب النوم يسبب شراهة الحلويات عند النساء



