الجمعة 6 مارس 2026 06:39 صـ 17 رمضان 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
القومي للمرأة يطلق سلسلة ”روشتة رمضانية” للتوعية الصحية عبر منصاته الإلكترونيةزيادة سنوات المرحلة الابتدائية إلى 7 سنوات.. التعليم تكشف الحقائق الكاملةتفاصيل برنامج حكومي لتوظيف الشباب والفتيات.. فرصة تدريب مجانية للخريجيننقص السلع التموينية مع صرف المنحة الإضافية.. مجلس الوزراء يردنائب وزير الصحة: القضية السكانية في صدارة أولويات الدولة المصريةارتفاع درجات الحرارة: تفاصيل حالة الطقس في الساعات المقبلةعيد الفطر المبارك 2026: موعده الفلكي وأول أيامهطالبة الأزهر جنى إيهاب (15 عامًا) تفوز بمليون دولار في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم 2026مدبولي: الدولة مستعدة لقرارات استثنائية إذا استمرت الحروب وتأثيرها على الاقتصادالصحة تحذر الأمهات من التسمم الغذائي وتدعو للإبلاغ عن المطاعم المخالفةوفاة زوجة المرشد الإيراني علي خامنئي متأثرة بإصابتها جراء استهدفتهتفقد وزيرة الإسكان لكومباند مزارين: مشروع سكني فاخر في العلمين الجديدة
فنون وثقافة

السيناريست عماد النشار يكتب: لو كنتُ مسؤولًا (2)

السيناريست عماد النشار
السيناريست عماد النشار

وزارة الأوقاف والتربية
حين نُحرِّر التربية من جدران المدرسة… ونُعيدها إلى قلب المجتمع

في مساءٍ هادئ،
يعود الطالب من مدرسته.
أدّى واجباته، حفظ دروسه، واجتاز امتحاناته.
لكن شيئًا واحدًا لم يحدث:
لم يتعلّم كيف يتصرّف حين يكون وحده،
ولا كيف يختلف دون أن يكره،
ولا كيف يكون مسؤولًا حين لا يراقبه أحد.
هنا، لا يكون الخلل في المدرسة،
ولا في المعلم،
ولا في المنهج.
الخلل في أننا حمّلنا التعليم ما لا يخصّه،
وتركنا التربية بلا مؤسسة، وبلا مشروع، وبلا فضاء.
التعليم يؤدي دوره… فلماذا نطالبه بكل شيء؟
للتعليم النظامي ساحته الواضحة:
المدرسة، المنهج، المعلم، التقييم، والامتحان.
وهو يؤدي هذه المهمة بما له وما عليه.
لكن التربية ليست مادة دراسية،
ولا حصة أسبوعية،
ولا درجة في كشف العلامات.
التربية سلوك يومي،
وممارسة اجتماعية،
وعلاقة مع الآخر،
والتزام أخلاقي دون رقيب.
ومن الظلم للتعليم،
ومن الخطأ في التفكير،
أن نطالبه وحده بصناعة الإنسان كاملًا.
لماذا وزارة الأوقاف والتربية؟
لسبب واحد، واضح، وحاسم:
لأن التربية الحقيقية تحدث خارج المدرسة.
في البيت،
في الحي،
في المسجد،
في الفضاء العام،
وفي المواقف اليومية البسيطة.
وهنا تحديدًا تمتلك الأوقاف حضورها الطبيعي،
لا بوصفها جهة وعظ فقط،
بل بوصفها مؤسسة مجتمعية ذات جذور عميقة وتأثير مباشر.
ما الذي لا نريده؟ (خطوط حمراء)
هذا الطرح واضح ولا يقبل الالتباس:
لا إدخال للأوقاف إلى المدرسة
لا تديين للتعليم
لا تعديل للمناهج
لا وصاية على المعلم أو الطالب
لا خلط بين الخطبة والدرس
التعليم له ساحته وأدواته،
والتربية لها فضاؤها ومسارها.
إذن… ما الذي نريده فعلًا؟
نريد وزارة تتولى ملف التربية المجتمعية فقط،
بعيدًا عن الصف والكتاب والامتحان.
وزارة تجعل القيم:
ممارسة يومية،
ومبادرات حيّة،
وسلوكًا عامًا،
لا شعارات تُرفع،
ولا خطب تُنسى بعد انتهائها.
لماذا الأوقاف شريك طبيعي في التربية المجتمعية؟
لأنها:
حاضرة في قلب المجتمع،
قريبة من الناس،
تمتلك منابر ومساحات،
وتحظى بثقة اجتماعية تاريخية.
لكن هذا الدور بقي طويلًا:
محصورًا في الوعظ،
محدود الأثر،
غير مرتبط بمشروع تربوي حديث.
الدمج هنا لا يُغيّر وظيفة الأوقاف،
بل يطوّرها،
ويُحدّث أدواتها،
ويمنحها أفقًا مجتمعيًا أوسع.
التربية… لا الوعظ
وزارة الأوقاف والتربية، في هذا التصور،
لا تُلقّن الناس ما يجب أن يفعلوه،
بل:
تخلق بيئات تُمارَس فيها القيم
تدعم العمل التطوعي
تعزّز المسؤولية الاجتماعية
تبني نماذج قدوة حيّة
التربية هنا أخلاق تُعاش،
لا مواعظ تُسمع ثم تُنسى.
ساحات مختلفة… وأدوات مختلفة
ساحة التعليم:
المدرسة، المنهج، المعلم، التقييم.
ساحة التربية:
المسجد، الحي، الأسرة، النادي، الفضاء العام.
أدوات التربية:
نشاط، مشاركة، مبادرة، تجربة، والتزام جماعي.
وهكذا، يتكامل الدوران دون أن يتداخلا.
ماذا تفعل هذه الوزارة على أرض الواقع؟
إطلاق برامج تربية مجتمعية للشباب
دعم العمل التطوعي المنظّم
بناء خطاب قيمي إنساني غير إقصائي
ربط القيم بالسلوك اليومي (النظافة، النظام، احترام الآخر)
تحويل المساجد إلى مراكز تفاعل مجتمعي هادئ، لا منصات خطاب فقط
التحدي الحقيقي
الخطر ليس في هذا الدمج،
بل في استمرار الفراغ التربوي.
فحين تغيب الدولة عن التربية المجتمعية:
يملأ الفراغ خطاب متطرف،
أو تُترك القيم للعشوائية،
أو تُختزل في شعارات عامة بلا أثر.
وهذا أخطر على المجتمع من أي خطأ إداري.
الخاتمة: حين نُعيد التربية إلى مكانها الطبيعي
لو كنتُ مسؤولًا،
لآمنت أن المدرسة ليست مطالبة بأن تربي وحدها،
كما أن الأسرة لا تستطيع أن تقوم بالدور وحدها،
ولا المسجد كذلك.
لكن حين تتكامل الجهود،
وتُفصل الساحات،
وتُوحّد الرؤية…
نُعيد التربية إلى مكانها الصحيح:
في المجتمع… لا في الكتاب فقط.
وزارة الأوقاف والتربية، بهذا الفهم،
ليست وزارة تعليم،
ولا وزارة وعظ،
بل وزارة حراسة القيم في الحياة اليومية.
وحين تُحرس القيم،
يستقيم السلوك،
ويتماسك المجتمع،
ويصبح التعليم أكثر أثرًا،
والوطن أكثر أمانًا.
وهكذا نبدأ ببناء الإنسان خارج الصف،
ليحيا ما تعلّمه داخله.
وهكذا فقط، تبدأ الدولة التي نحلم بها.

السيناريست عماد النشار

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 06:39 صـ
17 رمضان 1447 هـ 06 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:49
الشروق 06:16
الظهر 12:06
العصر 15:27
المغرب 17:57
العشاء 19:14