”انا حوا” ينشر أول صورة لرئيس فنزويلا المخطوف من قبل امريكا
ينشر موقع "انا حوا"، أول صورة لرئيس فنزويلا المخطوف من قبل امريكا، وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن السلطات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتم نقله برفقة زوجته خارج البلاد عبر الجو.
كما أعلن عن تنفيذ الولايات المتحدة "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأمر الذي أثار حالة من التوتر والقلق الدولي.
في أعقاب التصعيد، أصدرت الحكومة الأمريكية تحذيرات صارمة لمواطنيها بشأن السفر إلى فنزويلا؛ مشيرة إلى المخاطر المحتملة التي قد تواجههم، مثل الاحتجاز غير القانوني، التعذيب، الجرائم، والهجمات الإرهابية. ونصحت الموجودين بالفعل في البلاد بالبقاء في أماكن إقامتهم حتى إشعار آخر.
اقرأ أيضاً
أول تعليق من نائبة رئيس فنزويلا بشأن اعتقال مادورو وزوجته
عملية خاطفة.. ترامب يعلن عن قصف فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته
أعياد الميلاد.. الطفلة المعجزة تحرج ترامب فى مكالمة تهنئة بالعيد
تتويج ملكة جمال الكون 2025.. المكسيكية فاطمة بوش تتألق وسط جدل وأحداث مثيرة
ميشيل أوباما تنتقد هدم ترامب للجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة رقص
ترامب يشعل السوشيال ميديا بمغازلته لرئيسة وزراء إيطاليا خلال قمة شرم الشيخ للسلام
ماريا كورينا ماشادو.. من معارضة إلى رمز للسلام بجائزة نوبل لعام 2025دونالد ترامب رئيساً لبريطانيا؟ سيناريو جريء يثير الجدل في الصحافة البريطانية
ترامب يثير الجدل.. تحذير من تناول ”باراسيتامول” للحوامل ويزعم ارتباطه بزيادة حالات التوحد
رؤية غامضة تشعل ”تيك توك”.. سيدة تتنبأ بوفاة ترامب وتثير جدلاً واسعاً
رسالة ميلانيا ترامب إلى بوتين.. مبادرة إنسانية أثناء قمة ألاسكا
اتهامات ومطالب.. ميلانيا ترامب تُطالب هنتر بايدن بسحب تصريحات ”كاذبة وتشهيرية” وإلا ستلجأ للقضاء
على صعيد آخر، شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس انفجارات متتالية وتحليقًا منخفضًا لطائرات حربية في سماء المدينة.
واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بالاعتداء العسكري على مناطق مدنية وعسكرية تشمل كاراكاس وعدة ولايات أخرى كـميراندا وأراغوا وولاية لا غوايرا.
وسائل الإعلام المحلية تحدثت عن قصف طال منزل وزير الدفاع الفنزويلي في منطقة حصن توينا العسكري، حيث لا تزال الأنباء عن مصيره مجهولة.
كما شهدت منطقة جنوب كاراكاس، بالقرب من قاعدة عسكرية محورية، انقطاعاً للكهرباء أعقبه دوي انفجارات ضخمة، مما عزز حالة الذعر والاضطراب بين السكان.
في خطوة تصعيدية للرد على الهجوم المزعوم، أعلنت الحكومة الفنزويلية نشر قوات عسكرية وشعبية مسلحة في مختلف أرجاء البلاد "لضمان الأمن والسيادة".
ودعت الدول المجاورة وباقي دول العالم للتعبئة ضد ما وصفته بـ"العدوان الإمبريالي" الهادف إلى الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية للبلاد مثل النفط والمعادن. وأضاف بيانها الرسمي أن هذا العدوان يعد تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الدوليين وخاصة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
على المستوى الإقليمي، صرح الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل لمناقشة التصعيد في فنزويلا وتحقيق الشرعية الدولية.
وأكد أن كولومبيا باتت بدورها مستعدة لمواجهة تداعيات التصعيد، حيث فعّلت الخطط الطارئة على الحدود مع فنزويلا.
خبير في الشؤون اللاتينية أشار إلى أن هذه التطورات قد تسهم في تفاقم الأزمة السياسية والإنسانية التي تعيشها فنزويلا منذ سنوات، مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأكملها على المحك. كما طالب المجتمع الدولي بضرورة التحلي بالحكمة لمنع مزيد من التصعيد وضمان حماية أرواح المدنيين في المنطقة.











