الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:41 صـ 21 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

فريدة الشوباشي تكتب: مظاهر الثراء والتحايل على القانون

فريدة الشوباشي
فريدة الشوباشي

كما يقول المثل: «آدى الجمل وآدى الجمّال»، وهو مبدأ يسرى فى كافة الظروف وعلى مر العصور.. ويبدو أن دولاً عدة أخذت بهذا المبدأ وطبقته بدقة، ومنها فرنسا، حيث عشت نحو ثلاثة عقود من عمرى.. فقد انفجرت حملة- فى سبعينيات القرن الماضى- شبه عامة، شملت حتى السينما، عنوانها: «المظاهر الخارجية للثراء»، والتى قد تقود إلى اكتشاف أن التحايل على القانون والرشاوى أساس هذا الثراء، ومن الأمثلة التى «تخزق العين» أن يكون هناك موظف يتقاضى راتباً يُمكِّنه من العيش بكرامة، وفى نفس الوقت يقتنى سيارة ثمنها أضعاف، وربما عشرات أضعاف، هذا الراتب.. وتتوالى المظاهر الخارجية للثراء، من شراء مسكن فاخر، إلى نوعية الملابس، وكذلك الإنفاق بسخاء لافت للنظر ولا يتناسب مع دخله الوظيفى، الذى ليس له، نظرياً، غيره.. وارتفعت أصوات تطالب الدولة بالتقصى عن مصادر هذا الثراء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.. وكان عندنا فى الستينيات ما يشبه هذا الوضع بقانون «من أين لك هذا؟!»، ولكن الحكم بعد سياسة الانفتاح ألغى هذا القانون، الذى كان من المفترض أن يتحول إلى من أين لك «كل» هذا؟!.

وأصبحت سياسة الدرج المفتوح هى السائدة، ولا أحد يجرؤ على كشف الفساد بسبب سطوة الفاسدين، والتى تبدأ من الدرج الصغير المفتوح إلى خزائن المال بالملايين والمجوهرات، والتى تكتنز ملايين أخرى بعيداً عن أعين البنوك.. ويكفى النظر بحسرة إلى مئات الآلاف من العمارات العشوائية، التى قضت على مساحات هائلة من الأرض الزراعية، ومعروف أن «البناء» تم بتواطؤ موظفى المحليات، وتكون فتحة الدرج حينئذ بقدر قيمة الأرض وموقعها، كأن تكون على النيل مثلاً، رغم كل الأضرار الناتجة عن ذلك.. استشرى الفساد كالسرطان فى وطننا، وأصبح يبتكر فى توفير الأسلحة اللازمة لفتح الطريق له، فلا يخفى على الراصد للتحولات فى مصر أن يقيم أحدهم مسجداً فى أطراف أرض زراعية شاسعة، لا تمر أشهر إلا وغدت منطقة عشوائية بامتياز، فلا أحد حاسب ولا أحد كانت لديه شجاعة التصدى لمنع اغتيال الأرض الزراعية بإقامة مسجد فوقها، يبعد على الأكثر مئات الأمتار عن المسجد المجاور.

ومن الأسلحة الناجزة، كما شاهدنا فى قضايا الفساد الكبرى مؤخراً، أن يضع الفاسد فى مكان بارز مصحفاً وسجادة صلاة ويمسك بسبحة وهو يزين وجهه بزبيبة صلاة، علامة التقوى والورع!!!.. ومن العوامل المساعدة ترويج الشعارات الداعية إلى «التسليم» بالقدر، حيث إن «ملك الملوك إذا وهب فلا تسألنَّ عن السبب».. وأظن أن من حقنا ومن حق الدولة أن يتم تفعيل سؤال: «من أين لك كل هذا.. يا راجل؟!!».. ولاشك أن معركتنا لتطهير مصر من الفساد المتوحش الشرس تستوجب الاستعانة بكافة السبل والوسائل، خاصة المظاهر الخارجية للثراء والمظاهر الخارجية للتدين، وقبل ذلك ميكنة الجهاز الحكومى، لأن الكمبيوتر لا يشرب «شاى» بالياسمين، والأهم أنه لا يفتح الدرج.

فريدة الشوباشي
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 11:41 صـ
21 جمادى أول 1448 هـ 02 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:41
الشروق 06:09
الظهر 11:39
العصر 14:45
المغرب 17:08
العشاء 18:26