الخميس 5 نوفمبر 2026 12:17 مـ 24 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
إلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنميةالذكرى السبعون لمعركة البرلس البحرية.. أهالي كفرالشيخ يحتفون بالمحافظتفاصيل مشروع مصانع الجينز بشركة دمياط للغزل والنسيج بعد جولة المحافظمبادرة القرية المنتجة في دمياط.. تجهيز أراضي مصانع بكفر البطيخ وفارسكور والعنانيةمن الجامعة إلى الريف.. طلاب زراعة عين شمس يتعرفون على تجربة التنمية في نهطايموعد انخفاض درجات الحرارة في مصر.. الأرصاد تكشف خريطة الأمطار والرياح غدًارئيس الوزراء ورئيسة سلوفينيا يبحثان الاستثمار والموانئ.. وزيارة للجامع الأزهر تشيد برسالتهزوج رئيسة سلوفينيا يشيد بالجامع الأزهر ويثمن رسالة أحمد الطيب في نشر السلامالأعلى للإعلام يقرر منع ظهور حسام حسن ويؤكد استمرار منع دان آدم
فقه النساء

دمختار جمعة: استقرار الأسرة مطلب شرعي ووطني وإنساني

مختار جمعة
مختار جمعة

بعد واقعة ضرب عريس لعروسته فى الزفاف بالإسماعيلية، قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بأن استقرار الأسرة مطلب شرعي ووطني وإنساني ، والأسرة الصالحة هي التي تبني على المودة والرحمة ، فقد جعل الله (عز وجل) للحياة الزوجية قدسية خاصة ، وسن لها من الحقوق والواجبات ما يضمن استقرارها واستدامتها ، وقد سمّى الله (عز وجل) الزواج ميثاقًا غليظًا ، ليؤكد على خطورة هدمه ونقضه ، حيث يقول سبحانه:" وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظًا "

تابع وزير الأوقاف ، ويقول سبحانه: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، على أن الخطاب هنا ليس للرجال فحسب ، بل هو للرجال والنساء على حد سواء ، فالرجل زوج المرأة والمرأة زوج الرجل ، ولم يرد في القرآن الكريم ذكر لفظ (الزوجة) على الإطلاق لا في حالة الإفراد ولا في حالة الجمع ، ليجعل النص القرآني من التكافؤ اللغوي نظيرًا للتكافؤ المعنوي بين الرجل والمرأة ، فالرجل شريك المرأة ، والمرأة شريك الرجل حيث يقول الحق سبحانه : "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ" ، ويقول سبحانه: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ" ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا) فهي عملية متكافئة في الحقوق والواجبات ، وعبر النص القرآني بقوله تعالى : " لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا" إشارة وتنبيها على ما يجب أن تكون عليه الحياة الزوجية من السكينة والطمأنينة والاستقرار، ثم قال سبحانه: " وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً " تحقيقا لأعلى درجات الترابط والتراحم الأسري والإنساني بين الأزواج

وقال وزير الأوقاف ، قد أمرنا الحق سبحانه بحسن العشرة فقال سبحانه : "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "(لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ" .

وتابع، وإذا كان الله قد أمرنا أن نقول الكلمة الحسنة للناس جميعًا حيث يقول سبحانه: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً" فأولى الناس بالكلمة الطيبة الزوج لزوجه والزوجة لزوجها ، ومن لا خير فيه لأهله لا خير فيه ، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ" ، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيلِ اللَّه، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في رقَبَةٍ، ودِينَارٌ تصدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذي أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ".

وتابع: فإذا ما حدث خلاف في بعض الأمور أو طرأ عارض لأي من الزوجين كان على الآخر، أن يلتمس له العذر، وأن يتذكر ما كان من جميل العشرة ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: "وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ"، وأن يتفادى الجميع الوصول إلى مراحل الشقاق والانفصال ، وما يترتب على الطلاق من مخاطر تدمير البيت وتفكك الأسرة، وما لذلك من آثار سلبية ، ولا سيما الأبناء بما يسبب لهم انفصال الوالدين من مشكلات نفسية واجتماعية واقتصادية ، مما يسهل انحرافهم السلوكي أو استقطابهم من قبل جماعات التطرف والإرهاب ، وليعلم الجميع أن الشيطان رابض متربص لمثل هذه الساعات التي يسيطر فيها الغضب على الزوجين أو على أي منهما ، حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ - قَالَ - فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ ".

مختار جمعة
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الخميس 12:17 مـ
24 جمادى أول 1448 هـ 05 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:43
الشروق 06:12
الظهر 11:39
العصر 14:43
المغرب 17:05
العشاء 18:25