تعيين ”باربرا ليف“ فى مجلس الأمن القومى
عُينت باربرا ليف السفيرة الأمريكية السابقة فى الإمارات 2014 – 2018 مسؤولة عن ملف الشرق الاوسط وشمال افريقيا فى مجلس الأمن القومى.
ومن المقرر أن تنضم السفيرة باربرا ليف إلى مسؤولين آخرين عملوا في عهد الرئيس باراك أوباما ممن لديهم أوراق اعتماد راسخة في سياسة الشرق الأوسط. وتنضم "ليف" إلى المبعوث الأمريكى السابق إلى التحالف لهزيمة تنظيم “داعش”، بريت ماكغورك، الذي تم تعيينه منسقًا جديدًا للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأسبوع الماضي. وأضاف موقع أمريكى أن أهمية تعيين "ليف" يعود إلى كونها تتمتع بخبرة واسعة في السياسة الأمريكية تجاه الخليج، حيث شغلت سابقَا منصب المسؤول الأعلى في وزارة الخارجية لشبه الجزيرة العربية، وقبل ذلك كانت المسؤول الأعلى في الوزارة بالنسبة للعراق، في ظل إدارة أوباما، وكانت كذلك أول مديرة للشؤون الإيرانية في وزارة الخارجية. وأمضت ليف معظم حياتها المهنية في التعامل مع القضايا في المنطقة، بما في ذلك مهام منفصلة كمسؤول كبير في وزارة الخارجية لشبه الجزيرة العربية والعراق، وكأول مديرة للوكالة لمكتب الشؤون الإيرانية، وعملت أيضًا في “إسرائيل” ومصر وتونس، من بين مهام أخرى. وبعد تركها للعمل الحكومي في عام 2018، انضمت ليف إلى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو مركز أبحاث صهيوني في واشنطن العاصمة، وهناك قدمت أفكارًا حول علاقة أمريكا بدولة الإمارات – الحليف الرئيسي في الخليج – والعلاقات المزدهرة بينها وبين “إسرائيل”، فضلًا عن الوجود الدبلوماسي الأمريكى فى العراق. فى ديسمبر الماضي، صرحت "ليف" بأن هناك صفقة أسلحة وشيكة بقيمة 23 مليار دولار للإمارات تريد إدارة الرئيس دونالد ترامب التعجيل بها قبل أن تتولى الإدارة الجديدة مقاليد الأمور، وبينما كان البعض قلقًا من أن بيع طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار وقنابل متطورة من شأنه أن يجعل الدولة الخليجية لاعبًا إقليميًا أقوى – ربما على استعداد لاستخدام قوتها الجديدة لمهاجمة إيران – قالت ليف إنها لا تخشى هذا الاحتمال، وقالت “هذا لن يغيّر التوازن العسكرى في الشرق الأوسط. إن ترسانات إيران الصاروخية وغير التقليدية هائلة ويمكن أن تلحق أضرارًا جسيمة، حتى لو حصلت الإمارات على مقاتلة “أف-35″ F-35”. وقالت مصادر إنها ستعمل على علاقات أمريكا مع الحلفاء الخليجيين أثناء عملها في مجلس الأمن القومي، على الرغم من أن المعايير الدقيقة لتعيينها غير واضحة، وهذا طبيعي في هذه المرحلة، وستصبح القضايا التي ستقودها أكثر وضوحًا عندما تقضي السفيرة المتقاعدة المزيد من الوقت في البيت الأبيض. وبحسب موقع أمريكي، فإن اختيار بايدن للسفيرة ليف هو أحدث علامة على انتقاء بايدن للمتخصصين في سياسة الشرق الأوسط وإعطاء أولوية قصوى للمشاركة الدبلوماسية مع إيران. وأيضًا.. https://www.facebook.com/anahwa2019







