أسباب تساقط الشعر.. الوراثة والاضطرابات الهرمونية والتوتر أبرز العوامل
يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي يعاني منها النساء والرجال، وقد يحدث بصورة مؤقتة أو مستمرة وفقًا للسبب.
وتتعدد العوامل التي تؤدي إلى هذه المشكلة، بداية من الاستعداد الوراثي والتغيرات الهرمونية، وصولًا إلى بعض الحالات الطبية والأدوية والعادات الخاطئة في تصفيف الشعر.
1. التاريخ العائلي والعوامل الوراثية
يُعد الصلع الوراثي أحد أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، ويظهر عادة بصورة تدريجية مع التقدم في العمر.
اقرأ أيضاً
4 وصفات طبيعية للتقليل من تساقط الشعر وتقوية جذوره
ساندرا بولوك تكشف معاناتها مع تساقط الشعر بسبب التوتر.. ما علاقة الضغط النفسي بنمو الشعر؟
من الهبات الساخنة إلى تقلبات المزاج.. علامات تكشف دخول المرأة مرحلة انقطاع الطمث
تغيرات الرؤية أثناء الحمل.. أسبابها وطرق التعامل معها
10 علامات يومية قد تكشف اضطراب الغدة الدرقية.. أبرزها تغير الوزن وتساقط الشعر
فوائد زيت النعناع للشعر وفروة الرأس.. طريقة الاستخدام والتحذيرات
خلطة الزيوت الثلاثة للشعر: فوائد الجوجوبا والنعناع والزنجبيل وطريقة الاستخدام الآمنة
أسباب تساقط الشعر في الصيف.. هل الحرارة والعرق والبحر السبب؟
النظام الغذائي السليم.. مفتاح الحفاظ على صحة الشعر
زيت إكليل الجبل.. الحل الطبيعي لمشكلة تساقط الشعر
زيت البصل أم الخروع لتساقط الشعر؟ فوائد كل نوع وأفضل طريقة للاستخدام
طرق فعالة لحل مشاكل فراغات الشعر عند النساء
وقد يتمثل لدى الرجال في انحسار خط الشعر من الأمام أو تراجع الشعر عند جانبي الرأس، بينما يظهر لدى النساء غالبًا في صورة اتساع فرق الشعر أو انخفاض كثافته، خاصة في منطقة أعلى الرأس.
2. التغيرات الهرمونية والحالات الطبية
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تساقط الشعر بصورة مؤقتة أو مستمرة، ومن أبرزها التغيرات المرتبطة بالحمل والولادة وانقطاع الطمث.
كما قد ترتبط المشكلة باضطرابات الغدة الدرقية، أو بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل الثعلبة التي يهاجم فيها الجهاز المناعي بصيلات الشعر، بالإضافة إلى الالتهابات الفطرية التي تصيب فروة الرأس، مثل سعفة الرأس.
3. الأدوية والمكملات الغذائية
قد يكون تساقط الشعر أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومنها بعض العلاجات المستخدمة في علاج السرطان والتهاب المفاصل والاكتئاب وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
وقد يرتبط التساقط أيضًا بتناول كميات مفرطة من بعض الفيتامينات والمعادن، لذلك لا يُنصح باستخدام المكملات الغذائية لعلاج المشكلة دون معرفة السبب واستشارة الطبيب.
4. العلاج الإشعاعي للرأس
قد يؤثر العلاج الإشعاعي الموجه إلى الرأس في بصيلات الشعر، ويسبب تساقطه في المنطقة المعالجة. ويعتمد احتمال نمو الشعر مرة أخرى وطبيعته على جرعة الإشعاع والمنطقة التي تعرضت للعلاج وعوامل أخرى يحددها الطبيب.
5. التعرض للتوتر الشديد
قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة في تساقط الشعر بعد التعرض لضغط نفسي شديد أو مرض أو جراحة أو فقدان كبير في الوزن.
ويظهر هذا النوع من التساقط غالبًا بعد عدة أشهر من الحدث المسبب، وقد يكون مؤقتًا مع تحسن الحالة وزوال العامل المؤثر، لكن استمرار المشكلة يستدعي تقييمًا طبيًا.
6. تصفيف الشعر والمعالجات الكيميائية
يمكن أن تؤدي بعض ممارسات تصفيف الشعر إلى إضعافه وزيادة تساقطه، خاصة تسريحات الشعر التي تشده بقوة، مثل الضفائر المشدودة وذيل الحصان المحكم. وقد يؤدي الشد المتكرر إلى الإصابة بما يُعرف باسم «ثعلبة الشد»، التي قد تسبب تلفًا دائمًا في البصيلات إذا استمر الضغط عليها.
كذلك، قد يؤدي الاستخدام المتكرر للحرارة العالية أو بعض المعالجات الكيميائية القاسية إلى تلف ساق الشعرة وتكسرها، ما يجعل الشعر يبدو أقل كثافة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية إذا كان تساقط الشعر مفاجئًا أو شديدًا، أو ظهر في صورة بقع خالية من الشعر، أو صاحبه احمرار أو حكة أو ألم في فروة الرأس. كما تستدعي المشكلة المستمرة أو المتزايدة تقييمًا لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.
ويعتمد التعامل الصحيح مع تساقط الشعر على معرفة العامل المسبب أولًا، إذ تختلف طرق العلاج باختلاف الحالة، ولا يوجد علاج واحد يناسب جميع الأشخاص.







