باديكير آمن.. أخطاء شائعة تسبب الظفر الغائر والتهابات القدم
يمنح الباديكير كثيرين شعورًا بالراحة والعناية، ويبدو في ظاهره إجراءً بسيطًا لتحسين مظهر القدمين والأظافر، لكن بعض الممارسات الخاطئة خلال الجلسة قد تحول هذه العناية إلى مصدر للألم والالتهاب. فقص الأظافر بطريقة غير صحيحة، وإزالة الجلد المحيط بها بعنف، واستخدام أدوات غير معقمة، أو المبالغة في التخلص من الجلد الخشن، كلها أمور قد تزيد فرص الإصابة بمشكلات في القدمين.
وأوضح طبيب متخصص في أمراض القدمين أنه يتعامل بصورة متكررة مع حالات ظهرت لديها مضاعفات بعد جلسات باديكير غير جيدة، تتراوح بين الألم والتورم في أصابع القدم، وصولًا إلى الالتهابات والأظافر الغائرة في الجلد، وقد تحتاج بعض الحالات إلى تدخل جراحي، وفقًا لما نشره موقع «ديلي ميل».
قص الأظافر قصيرًا جدًا
من الأخطاء الشائعة أن يتم تقصير أظافر القدمين بصورة مبالغ فيها، إذ قد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمال نمو الجلد المحيط فوق حافة الظفر، ما يرفع فرص ظهور الظفر الغائر وما يصاحبه من ألم أو عدوى.
اقرأ أيضاً
روتين منزلي بسيط للعناية بالقدمين يحقق نتائج احترافية..احرصي عليه
وصفات طبيعية لتفتيح القدمين تحافظ على جمالك في الصيف
باديكير طبيعي قبل العيد.. خطوات بسيطة لاستقبال العيد بإطلالة متجددة
حكم الشرع في عمل الباديكير والمانيكير للرجال بواسطة النساء؟.. الإفتاء تجيب
قبل حلول العيد.. خطوات عمل باديكير منزلي بالملح والشامبو فقط
وصفة صود الخبز بالقدمين .. للترطيب والتفتيح وتقليل الإجهاد
كما أن قص جانبي الظفر بشكل دائري وعميق قد يجعل حافته تنمو داخل الجلد، بينما يمكن لبعض الأجزاء الصغيرة والحادة أن تظل مختبئة تحت الجلد وتبدأ في اختراقه مع استمرار نمو الظفر.
وفي الحالات التي يصبح فيها الظفر منغرسًا داخل الجلد بصورة مؤلمة، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء طبي يعرف باسم الإزالة الجزئية للظفر. ولهذا يُفضل قص أظافر القدمين بصورة مستقيمة مع عدم التعمق في الزوايا.
لا تزيل الجلد المحيط بالظفر بالكامل
يُعامل الجلد الموجود عند قاعدة الظفر، والمعروف باسم «الكيوتيكل»، أحيانًا باعتباره جزءًا زائدًا ينبغي التخلص منه خلال الباديكير، لكن هذا النسيج يؤدي وظيفة دفاعية مهمة.
فالجلد المحيط بالظفر يعمل كحاجز يساعد على منع وصول البكتيريا والفطريات إلى المنطقة الحساسة. وعندما يتم قصه بعنف أو إزالته بالكامل، قد يفقد الجلد جزءًا من حمايته الطبيعية، ما يزيد احتمالات الألم والالتهاب والعدوى.
والبديل الأكثر أمانًا هو تليين المنطقة بالماء الدافئ، ثم التعامل برفق مع الجلد الميت الزائد بدلًا من قطعه بقسوة.
الأدوات غير المعقمة خطر لا يجب تجاهله
تعد نظافة وتعقيم الأدوات من أهم عوامل السلامة أثناء الباديكير. فاستخدام معدات لم يتم تنظيفها وتعقيمها بالشكل الصحيح بين العملاء قد يساهم في انتقال الفطريات والثآليل والعدوى البكتيرية.
ويشير النص إلى دراسة أفاد فيها أكثر من نصف المشاركين الذين اعتادوا زيارة صالونات التجميل عدة مرات سنويًا بتعرضهم لعدوى بكتيرية أو فطرية أو جلدية بعد زياراتهم للصالونات.
ومن المهم أيضًا الانتباه إلى نوع الأداة، فالمبارد وكتل التلميع وأشرطة الصنفرة والأعواد الخشبية المسامية لا يمكن تطهيرها بصورة مناسبة، ولذلك ينبغي التخلص منها بعد الاستخدام الواحد.
أما الأدوات المعدنية، مثل المقصات وقاطعات الجلد وأدوات دفع الجلد، فيجب تعقيمها جيدًا، إلى جانب ضرورة تنظيف أحواض نقع القدمين بطريقة صحيحة.
لا تبالغ في إزالة الجلد الخشن
الجلد الخشن ليس دائمًا مشكلة تجميلية يجب التخلص منها بالكامل، إذ يتكون في الأصل لمساعدة القدم على حماية المناطق التي تتعرض للاحتكاك والضغط.
وقد يؤدي الإفراط في إزالة هذا الجلد إلى ترك القدمين أكثر عرضة للتشققات والألم والعدوى. وذكر الطبيب أنه شاهد حالة تعرض فيها أحد المرضى لخدوش وجروح بسبب الاستخدام العنيف لمبرد كهربائي للقدمين، واستغرق التعافي منها وقتًا طويلًا.
ويُفضل بدلًا من ذلك نقع القدمين في ماء دافئ، ثم إزالة الجلد الزائد بلطف، مع استخدام كريم مرطب للمساعدة في الحفاظ على نعومة البشرة.
هل الباديكير ممنوع؟
ليس بالضرورة، إذ يمكن إجراء الباديكير بأمان عند الالتزام بالممارسات الصحيحة. ويشمل ذلك قص الأظافر بشكل مستقيم، وتجنب الصالونات التي تعتمد على قص الزوايا بصورة دائرية وعميقة، والتأكد من نظافة الأدوات.
ولزيادة الاحتياط، يمكن للشخص إحضار أدواته الشخصية، مثل المبرد وأدوات التلميع، وطلب استخدامها خلال الجلسة.
كما ينبغي عدم تجاهل الألم أثناء الباديكير. فإذا شعر الشخص بألم أو بعدم ارتياح بسبب طريقة التعامل مع القدم، فمن الأفضل طلب التوقف فورًا.
وفي حالة استمرار الألم بعد الجلسة أو ظهور تورم أو احمرار أو إفرازات، ينبغي تنظيف المنطقة جيدًا واستشارة طبيب متخصص في أمراض القدمين أو الطبيب العام لتقييم الحالة.









