للنساء.. لماذا يختلف فقدان الدهون؟ 8 عوامل تؤثر في رحلة إنقاص الوزن
يختلف فقدان الوزن والدهون من شخص إلى آخر، وقد تظهر بعض الفروق بين الرجال والنساء نتيجة اختلافات في تكوين الجسم والعوامل الفسيولوجية والهرمونية. ووفقا لتقرير نشره موقع «تايمز أوف إنديا»، هناك عدة عوامل قد تجعل رحلة فقدان الدهون أكثر تعقيدا لدى بعض النساء، دون أن يعني ذلك أن جسم المرأة يقاوم فقدان الوزن بشكل دائم.
انخفاض الكتلة العضلية ومعدل الحرق
تلعب الكتلة العضلية دورا في معدل الأيض الأساسي، أي كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الأساسية أثناء الراحة. وبشكل عام، يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر في المتوسط مقارنة بالنساء، وهو أحد العوامل التي ترتبط باختلاف احتياجات الطاقة بين الجنسين.
لكن يمكن للمرأة زيادة أو الحفاظ على كتلتها العضلية من خلال تمارين المقاومة والحصول على تغذية مناسبة، وهو ما يساعد في دعم معدل الأيض والحفاظ على العضلات أثناء فقدان الدهون.
الهرمونات تؤثر في الشهية وتوزيع الدهون
اقرأ أيضاً
القهوة ودهون البطن: ماذا تقول الدراسات العلمية عن تأثيرها على الدهون والعضلات؟
دايت البروتين لإنقاص الوزن: الفوائد والأضرار والكمية المناسبة وأفضل نظام غذائي متوازن
تأثير التمارين على تحسين الحركة والمرونة بعد سن الستين لدى النساء
للنساء.. مشروبات صحية لزيادة الوزن وبناء العضلات بسهولة في المنزل
للأمهات وربات البيوت.. هذه الأطعمة والمشروبات صحية تبطئ فقدان الوزن والدهون
العناصر الغذائية الأساسية لكبار السن .. تعزيز وظائف الدماغ وتعويض فقدان الكتلة العضلية
بناء القوة بعد الثلاثين.. السر للحفاظ على صحة القلب والعظام والثقة بالنفس
تمر المرأة بتغيرات هرمونية مختلفة خلال الدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث، وقد تنعكس هذه التغيرات على الشهية ومستويات الطاقة واحتباس السوائل وتوزيع الدهون في الجسم.
كما تختلف مستويات الهرمونات الجنسية بين الرجال والنساء، وهو ما يرتبط باختلافات طبيعية في تكوين الجسم ومناطق تخزين الدهون.
لماذا تتركز الدهون في مناطق معينة لدى النساء؟
يميل توزيع الدهون لدى النساء إلى التركيز بصورة أكبر في مناطق مثل الوركين والفخذين، ويرتبط ذلك جزئيا بالعوامل الهرمونية والجينية.
وقد تكون خسارة الدهون من بعض المناطق أبطأ من غيرها، لذلك لا يمكن تحديد مكان فقدان الدهون أو سرعة اختفائها بدقة، إذ تختلف هذه العملية من امرأة إلى أخرى.
الدورة الشهرية وانقطاع الطمث
قد تشهد المرأة خلال مراحل الدورة الشهرية تغيرات في الشهية والرغبة في تناول بعض الأطعمة، إلى جانب احتباس السوائل والتغيرات المؤقتة في الوزن.
كما قد تتغير تركيبة الجسم وتوزيع الدهون مع التقدم في العمر وخلال مرحلة انقطاع الطمث نتيجة التغيرات الهرمونية، لذلك لا تعكس الزيادة أو النقصان اليومي على الميزان بالضرورة تغيرا مماثلا في كمية الدهون.
التوتر وقلة النوم
يمكن أن يؤثر التوتر المزمن وقلة النوم في الشهية والعادات الغذائية ومستويات النشاط البدني. وقد يؤدي التوتر لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر أو السعرات الحرارية.
كذلك قد تؤثر قلة النوم في إشارات الجوع والشبع، ما يجعل الالتزام بنمط غذائي صحي أكثر صعوبة، لذلك يعد النوم الكافي وإدارة التوتر جزءا مهما من نمط الحياة الداعم للتحكم في الوزن.
ما النظام الغذائي المناسب لفقدان الدهون؟
لا توجد نسبة ثابتة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون تناسب جميع النساء، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية وفقا للعمر ومستوى النشاط والحالة الصحية والهدف من النظام الغذائي.
وبشكل عام، يمكن أن يعتمد النظام المتوازن على:
-
مصادر جيدة للبروتين للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية والشعور بالشبع.
-
الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة للحصول على الألياف والعناصر الغذائية.
-
الدهون الصحية بكميات مناسبة.
-
تناول الكربوهيدرات بما يتناسب مع احتياجات الجسم ومستوى النشاط.
-
خفض السعرات بصورة معتدلة بدلا من اتباع حميات شديدة القسوة.
تمارين المقاومة مهمة أثناء فقدان الدهون
تساعد تمارين المقاومة ورفع الأوزان على الحفاظ على الكتلة العضلية خلال خفض السعرات الحرارية، ويمكن الجمع بينها وبين الأنشطة الهوائية مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجة، وفقا لقدرة الشخص وأهدافه الصحية والبدنية.
تجنبي الحميات القاسية
قد تجعل الحميات شديدة التقييد الاستمرار على النظام الغذائي أكثر صعوبة، كما قد ترتبط بفقدان الكتلة العضلية إذا لم تكن مصممة بصورة مناسبة.
لذلك، يركز فقدان الدهون المستدام على عجز معتدل في السعرات، مع الحصول على كمية مناسبة من البروتين وممارسة تمارين المقاومة، بدلا من التجويع أو الحرمان الشديد من الطعام.
ضعي أهدافا واقعية
فقدان الدهون عملية تدريجية، وقد تختلف سرعتها من شخص إلى آخر. لذلك، من الأفضل التركيز على أهداف قابلة للتحقيق، مثل تحسين جودة الطعام وزيادة النشاط البدني والحصول على نوم منتظم، بدلا من السعي إلى خسارة كبيرة في الوزن خلال فترة قصيرة.






