هل القهوة اليومية تزيد خطر سرطان الثدي؟.. مفاجأة للنساء عن فنجانك الصباحي
بالنسبة إلى ملايين النساء، لا يكتمل الصباح دون فنجان القهوة، لكن مع انتشار المخاوف حول تأثير بعض العادات اليومية على صحة المرأة، قد تتساءل كثيرات: هل تناول القهوة يوميا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
وبحسب الأبحاث المتاحة، لا توجد أدلة تثبت أن القهوة تعد عاملا يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، بل تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تناول القهوة بانتظام وانخفاض طفيف في احتمالية الإصابة، خاصة لدى بعض النساء بعد انقطاع الطمث.
هل القهوة تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
اقرأ أيضاً
بعد الـ50.. 7 عادات تحمي عظام المرأة من الهشاشة والكسور
للنساء بعد انقطاع الطمث.. الإفراط في القهوة قد يؤثر على كثافة العظام
من الهبات الساخنة إلى تقلبات المزاج.. علامات تكشف دخول المرأة مرحلة انقطاع الطمث
دراسة تحذر من الإفراط في القهوة.. تأثير محتمل على عظام النساء بعد 65 عامًا
تأثير القهوة على الجهاز الهضمي للسيدات.. لماذا تدفعنا القهوة لدخول الحمام بسرعة؟
جفاف المهبل عند النساء: الأسباب والأعراض وطرق العلاج والتخفيف
القهوة ودهون البطن: ماذا تقول الدراسات العلمية عن تأثيرها على الدهون والعضلات؟
تأثير الشاي والقهوة على صحة المرأة.. دراسة مقارنة
القهوة الساخنة أم المثلجة أم الكولد برو؟ دليلك العلمي الكامل لاختيار الأفضل لصحتك
ارتفاع الإستروجين عند النساء وعلاقته ببطانة الرحم.. أعراض وأسباب مهمة
النقرس بعد انقطاع الطمث عند النساء.. أسباب ارتفاع حمض اليوريك وعلاماته
تأثير الغذاء الصحي على صحة الدماغ وقدرات المرأة الإدراكية
توضح الدكتورة كاريشما كيرتي، أخصائية الثدي وجراحة الأورام التجميلية، أن الأبحاث التي أجريت على مدار سنوات لم تثبت أن القهوة تعد عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي.
وأظهرت دراسة تحليلية واسعة أجريت عام 2013 وشملت 26 دراسة ونحو 50 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي، أن النساء اللاتي تناولن كميات أكبر من القهوة كن أقل عرضة للإصابة مقارنة بمن تناولن كميات أقل.
كما أشارت مراجعة منهجية أحدث أجريت عام 2026 وشملت 31 دراسة جماعية إلى وجود ارتباط بين الاستهلاك المنتظم للقهوة وانخفاض طفيف في خطر الإصابة بسرطان الثدي، وكان هذا الارتباط أكثر وضوحا لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
لكن هذه النتائج لا تعني أن القهوة تحمي من السرطان، إذ إن الدراسات الرصدية تستطيع إظهار وجود ارتباط بين العادات الصحية والمرض، لكنها لا تثبت أن القهوة هي السبب المباشر في انخفاض الخطر.
هل مضادات الأكسدة هي السبب؟
تحتوي القهوة على عدد من المركبات النشطة بيولوجيا، من بينها مضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية، التي يعتقد الباحثون أنها قد يكون لها تأثير على الالتهابات والإجهاد التأكسدي وبعض العمليات الأيضية المرتبطة بتطور السرطان.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار القهوة وسيلة للوقاية من سرطان الثدي أو بديلا عن الفحوصات الطبية والطرق المعروفة للحد من عوامل الخطورة.
كما أن الفائدة المحتملة التي أشارت إليها الدراسات تعد محدودة نسبيا، وتقدر في بعض الأبحاث بنحو 3 إلى 10%.
ما العوامل التي تؤثر في خطر سرطان الثدي؟
سرطان الثدي يرتبط بمجموعة معقدة من العوامل، وليس بعادة غذائية واحدة، ومن أبرز العوامل التي قد تؤثر في مستوى الخطورة:
- العمر.
- التاريخ العائلي والوراثي.
- التاريخ الإنجابي.
- التعرض للهرمونات.
- الوزن.
- مستوى النشاط البدني.
- تناول الكحول.
- بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة والبيئة.
وبالنسبة للنساء بعد انقطاع الطمث، يعد الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام من العادات المهمة للصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
السكر والكريمة.. المشكلة قد تكون في الإضافات
قد لا تكون القهوة نفسها هي المشكلة عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، لكن الإضافات المستخدمة معها يمكن أن تزيد من السعرات الحرارية بشكل كبير.
فالإفراط في إضافة السكر أو الشرابات المنكهة أو مبيضات القهوة الغنية بالسعرات الحرارية قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السعرات يوميا، ومع مرور الوقت قد يساهم ذلك في زيادة الوزن.
لذلك، يمكن اختيار القهوة غير المحلاة أو قليلة السكر، مع الانتباه إلى إجمالي النظام الغذائي ونمط الحياة.
الخلاصة: تناول القهوة يوميا لا يعني زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وفقا للأدلة المذكورة، وتشير بعض الدراسات إلى ارتباط محتمل بانخفاض طفيف في الخطر. لكن لا توجد أدلة كافية لاعتبار القهوة وسيلة للوقاية من سرطان الثدي، وتظل العادات الصحية والفحوصات المناسبة وفقا للعمر وعوامل الخطورة الشخصية أكثر أهمية.






