الأحد 30 أغسطس 2026 02:21 مـ 16 ربيع أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
قطرة عين ذكية تعيد البصر دون جراحة: ثورة في علاج العمىالحرب التجارية تصل إلى الحمامات: هل تشهد أمريكا أزمة ورق مرحاض جديدة؟طقس الغد.. درجات الحرارة والمحسوسة والرياح وفرص الأمطارولادة توأم بعد وفاة الأم بدقائق في سوهاج.. كيف أنقذ الأطباء الطفلين؟موعد بدء الدراسة 2026/2027 في مصر رسميًا: 12 سبتمبر لمعظم المدارس و6 سبتمبر للدوليةكشف أثري مصري في سقارة: مقبرة «سخنتيو-بتاح» وألقاب الحاجب الملكي تكشف أسرار الدولة القديمةالإيجار القديم 2026: جدول الزيادة الجديدة بنسبة 15% وأمثلة عملية لحساب القيم المستحقةوفاة سيدة من قنا أثناء العمرة… حسن خاتمة ودفن في البقيع بالمدينة المنورةالأرصاد تعلن موعد انتهاء الموجة الحارة وانخفاض درجات الحرارة بالقاهرةطقس اليوم .. الحرارة المحسوسة بالقاهرة 40 وأسوان 44 درجةعمرها 16 عام.. القومي للطفولة والأمومة ينقذ طفلة من الزواج المبكر بأسيوطالسيدة انتصار السيسي تهنئ الشعب بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
فنون وثقافة

الحسين عبدالرازق يكتب: القاهرة بكين.. حضارة النيل والتنين!

الحسين عبدالرازق
الحسين عبدالرازق

العلاقة بين القاهرة وبكين تمتد لعقود طويلة، وقد كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1956، ما منح العلاقة بين البلدين خصوصية تاريخية تتجاوز الحسابات السياسية.
ما يجعل الزيارة الحالية للرئيس الصيني مختلفة، أن العالم نفسه لم يعد هو العالم الذي كانت عليه العلاقات الدولية قبل عشر سنوات، عند زيارته الأولى لبلدنا.
من هذا المنطلق نقول..
ليست كل الزيارات الرئاسية سواء، فهناك زيارات تحمل في طياتها أكثر من لقاءات رسمية ومباحثات ثنائية، وهناك زيارات تأتي في توقيت يجعل منها في حد ذاتها رسالة.
من هنا، يأتي مجيء الرئيس «شي جين بينغ» إلى مصر، في أول زيارة له منذ عام 2016، وفي لحظة تشهد فيها العلاقات بين البلدين تطورًا لافتًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية. وقد أعلنت الرئاسة المصرية أن الزيارة تستهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الصين اليوم قوة اقتصادية وتكنولوجية كبرى، ومصر دولة محورية في الشرق الأوسط وأفريقيا، تمتلك موقعًا جغرافيًا استثنائيًا، وشبكة علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية.
من هنا، فإن الشراكة بين القاهرة وبكين لا ينبغي النظر إليها باعتبارها بحثًا مصريًا عن بديل لقوة دولية أخرى، ولا باعتبارها محاولة صينية للبحث عن موطئ قدم في المنطقة فحسب، وإنما باعتبارها علاقة تقوم في الأساس على المصالح المتبادلة، وتمنح كل طرف مساحة أوسع للحركة في عالم تتغير موازين القوى فيه بصورة متسارعة.
ولعل اللافت أيضًا، أن الطائرات الصينية وصلت إلى سماء مصر قبل أن يصل الرئيس الصيني إلى القاهرة!
فمناورات «نسور الحضارة 2026» بين القوات الجوية المصرية والصينية، وما صاحبها من تدريبات جوية مشتركة ومحاكاة للعمليات القتالية، تعكس مستوى متقدمًا من التعاون العسكري بين البلدين. هي ليست استعراضًا للقوة، بقدر ما هي تدريب وتبادل للخبرات ورفع لمستوى التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين.
وهنا ينبغي التوقف أمام دلالة اسم المناورة نفسه: «نسور الحضارة».
فمصر والصين ليستا دولتين تلتقيان فقط عند المصالح السياسية والاقتصادية، وإنما دولتان تنتميان إلى حضارتين ضاربتين بجذورهما في أعماق التاريخ.
حضارة مصر القديمة التي تركت آثارها في وجدان الإنسانية، وحضارة الصين التي قدمت للبشرية إسهامات هائلة في العلم والمعرفة والصناعة والثقافة.
ولذلك، فإن التعاون بين البلدين لا يجب أن يُختزل في الطائرات والمشروعات والاستثمارات، رغم أهميتها، وإنما يمكن أن يمتد إلى التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والثقافة وتبادل الخبرات.
وهنا تحضر إلى الذهن العبارة الشهيرة في تراثنا: «اطلبوا العلم ولو في الصين».
ومع أهمية التنبيه إلى أن هذه العبارة لا تثبت حديثًا صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن معناها المتداول يعكس قيمة راسخة في الثقافة الإسلامية: أن العلم لا تحده جغرافيا، وأن الإنسان لا ينبغي أن يتردد في طلب المعرفة حيث وجدها.
وقد ثبت في الحديث الصحيح: «طلب العلم فريضة على كل مسلم».
ولعل الصين اليوم تقدم نموذجًا يستحق أن نتعلم منه؛ دولة استطاعت خلال عقود أن تنتقل من موقع مختلف تمامًا في الاقتصاد العالمي إلى واحدة من أكبر القوى الصناعية والتكنولوجية والاقتصادية في العالم.
إن مصر اليوم، وهي تستقبل شي جين بينغ، تؤكد مرة أخرى أن القاهرة كانت، وستظل، قادرة على أن تمد جسور التعاون في كل الاتجاهات، دون أن تتخلى لحظة واحدة عن استقلال قرارها الوطني.
حفظ الله بلدنا، ونصر قائدنا وأعزنا.

الحسين عبدالرازق

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 02:21 مـ
16 ربيع أول 1448 هـ 30 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 04:00
الشروق 05:31
الظهر 11:56
العصر 15:30
المغرب 18:21
العشاء 19:41