محمد الغيطي يطالب بحل أزمة معاشات ماسبيرو وصرف مستحقات نهاية الخدمة.. فيديو
لم تعد أزمة أصحاب المعاشات والعاملين السابقين في ماسبيرو مجرد ملف إداري مؤجل، بعدما تحولت المستحقات المتأخرة إلى معاناة إنسانية تمتد لسنوات. ومن داخل برنامجه «البصمة»، وجّه الإعلامي محمد الغيطي رسالة واضحة للمسؤولين بضرورة التحرك العاجل لإنهاء الأزمة وصرف مستحقات أصحاب المعاشات ونهاية الخدمة.
محمد الغيطي يطالب بحل أزمة معاشات ماسبيرو
أثار الإعلامي محمد الغيطي ملف مستحقات أصحاب المعاشات في ماسبيرو خلال برنامجه «البصمة» المذاع عبر قناة الشمس 2، مطالبًا بسرعة التحرك لحل الأزمة التي يعاني منها عدد من العاملين السابقين في اتحاد الإذاعة والتليفزيون.
وقال الغيطي إنه تواصل مع الإعلامي أحمد المسلماني بشأن هذا الملف، مشيرًا إلى أن هناك تحركًا يجري بالتنسيق مع وزارة المالية، وأنه تلقى وعدًا بعقد اجتماع خلال أسبوع لبحث أزمة مستحقات العاملين السابقين وأصحاب المعاشات.
اقرأ أيضاً
محمد الغيطي يكتب: السينما والثقافة الشعبية والبلطجة
الوزير محمد جبران يكشف لـ«الغيطي» كواليس الساعات الأخيرة في وزارة العمل ومصير منصة العمل واستراتيجية السلامة المهنية
محمد الغيطي يحتفي بمصطفى شوقي في عرض «ابن الأصول» على مسرح ميامي.. ويشيد بحضوره الطاغي على خشبة المسرح
محمد الغيطي يكشف حقيقة المرأة الحامل خلف ترامب.. سر وضع يدها على بطنها يثير الجدل
واقعة الصلاة داخل مطعم.. شريف الشوباشي وشيخ أزهري يختلفان حول المزايدة الدينية وفصل المدير
شريف الشوباشي يعلق على واقعة فتاة الصلاة: انتقد المزايدة الدينية وحذر من استقطاب السوشيال ميديا
بصمة الوجه لخطوط المحمول.. محمد الغيطي يقترح تطبيقها في المطارات لمواجهة تشابه الأسماء
محمد الغيطي يعلق على حادث دمياط: الشائعات أخطر من الحادث والبيانات الرسمية هي المرجع
بعد أزمة «مضيفة الطيران».. مواجهة ساخنة بين محمد الغيطي ومحامٍ من سوهاج حول الاعتذار والبلاغات القانونية
هل تُلغى الثانوية العامة بالنظام الحالي العام المقبل؟.. خبير تربوي يكشف لـ ”الغيطي“ رؤيته لمستقبل «البكالوريا المصرية»
رسالة مؤثرة من النائب رضا عبدالسلام لـ ”الغيطي“ تهز مفاهيم «كليات القمة والقاع» بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026
محمد الغيطي: ثورة 23 يوليو غيّرت وجه مصر.. وتحذير من فقدان الأجيال الجديدة لهويتها التاريخية
وشدد الغيطي على أن معالجة الملف لم تعد تحتمل مزيدًا من التأجيل، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أصحاب المعاشات، مؤكدًا أن المطلوب هو اتخاذ خطوات عملية تضمن وصول المستحقات إلى مستحقيها.
قصة إنسانية تكشف حجم المعاناة
لم يكتفِ الغيطي بالحديث عن الأزمة من زاوية مالية أو إدارية، بل استند إلى حالات إنسانية تلقاها من أبناء ماسبيرو، مؤكدًا أن هناك أشخاصًا رحلوا عن الحياة قبل الحصول على مستحقاتهم.
وأشار إلى حالة صديق له، المصور عمر أنس، الذي توفي دون أن يحصل على مستحقات نهاية الخدمة، بحسب ما ذكره خلال البرنامج، لافتًا إلى أن زوجته وابنته لم تحصلا على هذه المستحقات حتى الآن.
وتكشف هذه الحالات، وفقًا لما طرحه الغيطي، عن جانب إنساني بالغ الحساسية في أزمة مستحقات العاملين السابقين، إذ إن التأخير لا يؤثر فقط على أصحاب المعاشات، وإنما قد يمتد إلى أسرهم وورثتهم.
«المعاشات واقفة عند 2020».. الغيطي يطالب بإنهاء التأخير
وأوضح الغيطي أن بعض ملفات المعاشات والمستحقات متوقفة منذ سنوات، مشيرًا إلى أن هناك معاشات لم تُسوَّ أو تُحدَّث بالشكل الذي يحقق احتياجات أصحابها.
وأضاف أن أصحاب المعاشات يواجهون ضغوطًا معيشية متزايدة، في ظل ارتفاع تكاليف الحياة والأدوية والرعاية الصحية، مؤكدًا أن قيمة بعض المعاشات لا تكفي حتى لتغطية الاحتياجات الدوائية، على حد تعبيره.
ومن هنا، لم يطالب الغيطي فقط بسرعة صرف مستحقات نهاية الخدمة، وإنما دعا كذلك إلى النظر في أوضاع المعاشات نفسها، بما يضمن حياة أكثر استقرارًا وكرامة لمن أفنوا سنوات طويلة في العمل داخل ماسبيرو.
إشادة بخطوات تخفيف أعباء ماسبيرو
وفي سياق حديثه، أعرب محمد الغيطي عن سعادته بما وصفه بوجود تحرك لتخفيف أعباء الديون المتراكمة على ماسبيرو، معتبرًا أن معالجة المديونيات تمثل خطوة مهمة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن الخطوة التالية، من وجهة نظره، ينبغي أن تركز على أصحاب المعاشات والعاملين الذين خرجوا من الخدمة، عبر العمل على صرف مستحقات نهاية الخدمة، إلى جانب تحسين أوضاع المعاشات المستحقة لهم.
ويعكس هذا الطرح أهمية التعامل مع ملف ماسبيرو بصورة متكاملة، بحيث لا تقتصر المعالجة على الجوانب المالية للمؤسسة، وإنما تمتد إلى الحقوق والمستحقات المرتبطة بالعاملين الحاليين والسابقين وأسرهم.
ماسبيرو وحقوق العاملين.. ملف ينتظر الحسم
تظل قضية مستحقات العاملين السابقين وأصحاب المعاشات في ماسبيرو واحدة من الملفات التي تحمل أبعادًا مالية وإنسانية في الوقت نفسه. فكل تأخير في تسوية المستحقات يعني استمرار معاناة أسر تنتظر أموالًا ترتبط بسنوات عمل وخدمة.
ومن هذا المنطلق، تأتي دعوة الغيطي إلى عقد اجتماع عاجل لبحث الملف مع الجهات المعنية باعتبارها محاولة لدفع القضية نحو حلول عملية، خصوصًا مع تأكيده تلقيه رسائل عديدة من العاملين وأصحاب المعاشات بشأن الأزمة.
ويبقى الرهان خلال المرحلة المقبلة على تحويل الوعود بالبحث والدراسة إلى إجراءات واضحة، سواء فيما يتعلق بمستحقات نهاية الخدمة أو المعاشات المتأخرة أو تحسين القيمة المالية للمعاشات، بما يضمن حصول مستحقيها على حقوقهم في أسرع وقت ممكن.
وفي ختام حديثه، وجّه الغيطي رسالة مباشرة مفادها أن الوقت حان لإغلاق هذا الملف، والعمل على رد مستحقات أصحاب المعاشات والعاملين السابقين في ماسبيرو، مؤكدًا أن هؤلاء قدموا سنوات من العمل للمؤسسة ويستحقون أن تُختتم رحلتهم الوظيفية بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم.






