الحسين عبدالرازق يكتب: همسة في أذن العميد!
الخلافات الشخصية، مهما بلغ حجمها، وأيًا كان سببها، تظل في النهاية شأنًا يخص أصحابها، فإذا اتسعت دائرتها، وتحولت إلى حديث عام ومادة متداولة على مواقع التواصل، يصبح الجميع فجأةً أصحاب حق في إبداء الرأي، بل والتدخل في أدق تفاصيلها!
تابعت ما تم تداوله مؤخرًا على بعض مواقع التواصل، وانتابني ضيق شديد..
حسام حسن يا سادة، ليس شخصًا عابرًا في تاريخ الكرة المصرية، حتى نتعامل مع أي موقف يخصه بهذه الطريقة!
نحن أمام اسم صنع لنفسه مكانة كبيرة لاعبًا ومدربًا، ومديرًا فنيًا حاليًا لمنتخبنا الوطني، ولهذا وجب العتاب!
أما عن الكابتن حسام...
فهناك كلمة سأهمس بها له، حديث الفم للأذن:
أحيانًا .. تقليل الظهور العام أفضل يا كابتن حسام.
لم تكن همستي هذه تدخلًا في حياة العميد الخاصة، وإنما هي نصيحة من محب لمصر، حريص على أن تظل صورة أحد أهم نجومها في المكان الذي تستحقه.
اقرأ أيضاً
بعد مشاجرة الساحل الشمالي.. من هي دان آدم زوجة حسام حسن؟ قصة زواج بدأت في مارينا وانتهت إلى دائرة الجدل
الحسين عبدالرازق يكتب: خطوط المحمول.. المشكلات والحلول!
الحسين عبدالرازق يكتب: بطلاتنا في مربع الكبار!
الحسين عبدالرازق يكتب: الفرعون المصري جاهز للاحتفال!
الحسين عبدالرازق يكتب: دولة القانون... ومحاكمات التريند!
الحسين عبدالرازق يكتب: لا تسبقوا الأحداث!
الحسين عبدالرازق يكتب: محيي إسماعيل... لماذا أوجعتمونا؟!
الحسين عبدالرازق يكتب:إسبانيا بطلة العالم!
إبراهيم حسن يحتفل بزفاف ابنته بحضور نجوم الكرة المصرية.. وموعد معسكر منتخب مصر المقبل
الحسين عبدالرازق يكتب: القائد يُكرِّم الأبطال!
الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً منتخب مصر!
مباراة مصر وأستراليا بث مباشر في كأس العالم 2026
أنت لم تصل إلى موقعك الحالي مصادفة. وراء اسمك سنوات طويلة من الجهد والانتصارات والبطولات والمواقف التي يعرفها الجميع.
واليوم أنت تقود منتخب مصر، بكل ما يمثله هذا الاسم من قيمة ومكانة.
ولهذا فإن الحفاظ على صورتك العامة ليس رفاهية، ولا مجاملة، وإنما هو جزء من المسؤولية التي تفرضها طبيعة الموقع الذي تشغله.
أنا لا أملك أن أحكم على الموقف الأخير، ولا أريد أن أفعل. الحكم متروك للجهات المختصة، وليس للانطباعات أو ما يتناقله الناس. لكنني أملك أن أقول إن حسام حسن يستحق أن تكون أخباره مرتبطة بالمنتخب، والكرة، والإنجاز، وأن تظل بعيدة عن الخلافات والترندات.
قد يختلف الناس مع حسام في قراراته الفنية، وقد ينتقدونه، وقد يختلفون معه في أسلوبه، وهذا طبيعي في كرة القدم.
لكن يبقى هناك فارق كبير بين الاختلاف الرياضي، وبين أن يصبح اسم مدير منتخب مصر حاضرًا في مشكلات لا علاقة لها بالملعب.
لذا...
يا كابتن حسام، المنتخب الآن في حاجة إلى تركيزك، وخبرتك، وشخصيتك، وكل ما تستطيع أن تقدمه من أجل الكرة المصرية.
ليس فيما كتبته الآن إدانة لأحد، ولا دفاعًا عن طرف ضد طرف. إنها همسة من محب، يتمنى أن يظل اسم حسام حسن حاضرًا حيث يستحق أن يكون.
وأخيرًا نقول..
بعض الأسماء تصبح أكبر من أصحابها، وتصبح المحافظة عليها مسؤولية. وحسام حسن قيمة كبيرة، ينبغي الحفاظ عليها.
حفظ الله مصر.






