الحسين عبدالرازق يكتب: القائد يُكرِّم الأبطال!
لم تعد الرياضة مجرد منافسة على كأس أو ميدالية، وإنما أصبحت إحدى أدوات القوة الناعمة، وواجهةً تعكس صورة الدولة أمام العالم. وعندما ينجح أبناء مصر في تحقيق إنجاز استثنائي، فإن شكرهم واجب، لأنهم رفعوا اسم مصر عاليًا، وأدخلوا الفرحة إلى قلوب المصريين.
ما قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي من تكريمٍ لأبطال المنتخب لم يكن مجرد احتفال بإنجاز رياضي، بل كان رسالةً واضحةً بأن الدولة المصرية تعرف قيمة من يرفع اسمها عاليًا، وتُقدِّر كل من يبذل الجهد ويصنع الفخر لهذا الوطن.
هذا التكريم يحمل رسالةً لكل شبابنا، مفادها أن الاجتهاد لا يضيع، وأن الدولة ترى وتُقدِّر، وأن من يجتهد ويحقق الإنجاز سيجد التقدير الذي يستحقه.
كما أنه يبعث برسالةٍ أخرى إلى الرياضيين في مختلف الألعاب، بأن الطريق إلى منصات التتويج لا ينتهي عند الفوز، إنما يبدأ معه، وأن الدولة تقف خلف أبنائها وتساندهم، لأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان.
ولعل أجمل ما في هذا المشهد تلك الكلمات التي وجّهها فخامة الرئيس إلى أبطالنا، والتي حملت تقديرًا صادقًا لما قدموه، وأكدت أن ما تحقق ليس نهاية المطاف، وإنما بداية لمسيرة يمكن أن تشهد إنجازات أكبر إذا استمر العمل بنفس الروح والإصرار.
تحيةً لكل لاعب قاتل من أجل إسعاد شعبه، ولكل فرد في الجهازين الفني والإداري، ولكل من كان وراء هذا الإنجاز.
وأخيرًا نقول...
الأمم لا تُبنى بالكلمات وحدها، وإنما تُبنى حين يصبح التفوق ثقافة، ويصبح التكريم قيمة، ويصبح النجاح طريقًا يُلهم الأجيال القادمة.
حفظ الله مصر، وحفظ أبناءها، ودائمًا رايتها مرفوعة، ويا محلا النصر بعون الله.










