الجمعة 24 يوليو 2026 03:16 مـ 8 صفر 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
القاهرة تحت النار.. 42 درجة محسوسة غداً والأرصاد تحذر: ذروة الموجة الحارة تضرب مصرتونس تحت النار.. 50 درجة مئوية تنهي الصبر وتقطع الكهرباء عن البيوت والمصانعالثانوية العامة 2026.. النتيجة في نهاية يوليو والوزارة تحسم الجدل حول الموعد المتداولالطقس غدًا .. موجة شديدة الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 40 درجةالسيدة انتصار السيسى وقرينة رئيس الجبل الأسود تتجولان فى معرض «ديارنا» بالعلمينالصحة تنفي تقليص ألبان الأطفال المدعمة وتؤكد استمرار الصرف بشكل طبيعي«سيدياو» تمنح مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا دفعة تاريخية نحو التنفيذموجة حر شديدة تضرب مصر يوليو 2026.. درجات حرارة محسوسة 44 درجة وتحذيرات عاجلة من الأرصادرحيل الأم الحنون.. وفاة فوزية الريس شيخة معهد فتيات البعوث الإسلامية الأسبقالرئيسة التنزانية تقيم مأدبة غداء تكريمًا للرئيس السيسي.. اتفاق على تعزيز الشراكة بين مصر وتنزانيارابط التنسيق الإلكتروني 2026.. سجل الآن لاختبارات القدرات قبل غلق الباب 6 أغسطسانتهاء تصحيح العربية.. ومؤشرات مبشرة تنتظر 750 ألف طالب ثانوية عامة
فنون وثقافة

ماجدة موريس تكتب: الثورة والفن افلام يوليو والتغيير الكبير

ماجدة موريس
ماجدة موريس

من الصعب ان يحدد احدا منا كيف سنحتفل اليوم بعيد ثورة يوليو المجيدة بعد ٧٤عاما علي قيامها ،ولكن ،،من المؤكد ان الفن هو من يستعيد لنا الاحتفال. بها سواء من خلال الأناشيد او الاغاني الوطنية ،او السينما ،فقط السينما والغناء هما الفنان الاهم في التعبير عن كل مناسباتنا القومية في زمن سابق،فالمسرح لم تكن وسائل حفظه موجودة في الخمسينات ،اما الدراما التليفزيونية فلم تبدأ إلا مع الستينات ،ومن هنا تأتي اهمية السينما التي عرفناها مبكرا وكانت مصر الدولة الثانية التي رات عروضها في مدينه الإسكندرية مع عرض افلام (الأخوين لوميير) مخترعاها بعد عرضها الاول في فرنسا ،وبعدها بدأت الاستعدادات لصناعة السينما في مصر والتي بدأت بالأفلام التسجيلية القصيرة قبل ان تصل للافلام الطويلة ،ومن هنا فقد استطاعت السينما التعبير عن الثورة من خلال بعض الافلام ، وكان اكثرها عرضا هو فيلم (رد قلبي ) او (قصة حب ،،وقصة شعب ) كما كتب علي التيتر او (الأفيش )الخاص به مع صورة لابن الشعب الفقير الذي اصبح ضابطا بعد الثورة ،بأداء شكري سرحان ،ومعه الجميلة أنچي ابنة احد أمراء العائلة الملكية ،بأداء مريم فخر الدين )،رد قلبي( كتبه يوسف السباعي وأخرجه عزالدين ذوالفقار عام ١٩٥٧ وهو اكثر افلام ثورة يوليو شعبية لقدرته علي تقديم مفردات زمنه الصعبة ومنها حياة الطبقات الاجتماعية المختلفة في موقع واحد هو الڤيلا التي كانت تسكنها أنجي وعائلتها ،بينما يسكن في جانب من حديقتها الجنايني الريس عبد الواحد (حسين رياض )وعائلته ومنها ابنان أعطتهما الثورة الفرصة ليصبحا ضابطان وهما علي وحسين (شكري سرحان وصلاح ذو الفقار ) وتدور الاحداث مع تعلق علي بانجي ومحبتها له ورفض الاب ،الباشا ،زواجهما ،وطرد عبد الواحد وعائلته كلها من المكان ،،وكلنا نحفظ بقية احداث الفيلم الذي اختير ضمن المجموعة الاولي في استفتاء اهم مئة فيلم مصري ، وغير) رد قلبي( ،سيعرض في ذكري ثورة يوليو غالبا،فيلم قريب منه في استحضاره للفروق الطبقية بين ابناء الملكية وأبناء الشعب هو (الأيدي الناعمة ) الذي عرض عام ١٩٦٣
والذي يظهر مدي التغيير المجتمعي في ست سنوات فقط حين اصبح الباشوات وأبناء العائلة المالكة لا يعملون في مجتمع جديد ،وهو ما اصبح مرفوضا بعد ان أكدت الثورة مبدأ المساواة ،وهو ما قدمه الكاتب الكبير توفيق الحكيم في كتابه الذي حمل نفس العنوان وتحول للفيلم من خلال سيناريو وحوار يوسف جوهر واخراج محمود ذو الفقار وبطولة احمد مظهر وصلاح ذو الفقار في دور الأميران العاطلان الباحثان عن عمل وسط معارفهم القدامي والجدد في فيلم جمع بين الكوميديا والموسيقي (لوجود صباح ضمن بطلاته ) وبين الرومانسية التي تجمع الباشوات السابقين مع بنات من الشعب ،اما الافلام الاخري المعبرة عن ثورة يوليو كحدث غير تاريخ مصر فليست كثيرة ،برغم اهميتها في تقديم زمن كبير وتحولات تاريخية مهمة مثل فيلم (الله معنا ) الذي سبق فيلم ردقلبي بعامين ،١٩٥٥، والذي كشف عن قصة الأسلحة الفاسدة التي اكتشفها ضباط مصريون شاركوا في حرب فلسطين عام ١٩٤٨ تأليف احسان عبد القدوس واخراج احمد بدرخان .

رجل غريب في بيتنا

بعد الافلام السابقة ،قدمت السينما المصرية مجموعة افلام اخري عن ثورة يوليو وعلاقتها بالحياة في الحقبة الملكية ،وكيف كانت الأمور تدار في كواليس السياسة وهو ما عبر عنه جيدا فيلم (في بيتنا رجل ) عن قصة لاحسان عبد القدوس ،وسيناريو وحوار يوسف عيسي واخراج هنري بركات والذي انتج عام ١٩٦٠ليقدم صورة مهمة من صور الصراع السياسي قبل ثورة يوليو وكيف تحول الشاب إبراهيم حمدي الي مناضل بعد ان راي بعينيه مقتل ابن عمه علي يدي البوليس اثناء مظاهرة ،فيقرر الانتقام له بقتل رئيس الوزراء الموالي للإنجليز فيقبض عليه ويتم تعذيبه ويودع احد المستشفيات ،ولكنه يستغل فترة الإفطار في رمضان للهرب ويذهب الي بيت احد زملائه في الجامعة ،والذي لا يشارك في اي نشاط سياسي ،ويطلب اللجوء ،وتستقبله اسرة زميله وتحميه ،ولكنه يقرر ان يترك البيت بعد اعتقال زميله وابن عمه(حسن يوسف ورشدي اباظة) ،وان يستكمل نضاله بتفجير معسكر للإنجليز في العباسية ،ويموت ،ولكن ،بعد ان ترك وراءه تأثيراً لا يمحي لدي زميله وابن عمه اللذان خرجا من الاعتقال وقررا الانضمام للجماعة التي تقاوم الإنجليز أسوة بزميلهم الراحل إبراهيم حمدي والذي قام بدوره عمر الشريف في واحد من اهم أدواره ومعه حسن يوسف ورشدي اباظة وحسين رياض في دور والد زميله الذي أواه في بيته مع زوجته ناهد سمير وابنتاه زبيدة ثروت وزهرة العلا ،ومن أبطاله ايضا يوسف شعبان وعبد الخالق صالح مدير امن القاهرة ومساعده توفيق الدقن في أدوار مهمة برغم مساحتها المحدودة.
غروب ،،وشروق

لم يكن (في بيتنا رجل )الفيلم الأخير عن الثورة ،ولكنه كان المحفز لتقديم افلام اخري عن حكاية الثورة وعلاقتها بما قبلها ،اي العصر الملكي ،ومن هنا ،قدمت السينما المصرية افلام اخري عن ثورة يوليو في اوقات مختلفة مثل ،فيلم الـ (الـقاهرة ٣٠ )و كيف تفشي الفقر لدي اسرة ودفعها لبيع ابنتها عن قصة لنجيب محفوظ واخراج صلاح ابو سيف ،وفيلم (غروب وشروق )الذي طرح قصة احدرجال القصر والبوليس السياسي الذي يفاجأ بإبنته في يد مجموعة من المناهضين له وللملكية ويحاول إنقاذ سمعته ومكانته ولكن ،،كان زمنه قد انتهي ،وهو من تاليف جمال حماد واخراج كمال الشيخ وإنتاج ١٩٧٠ ،بعده توقفت افلام الثورة لفترة قبل ان نري فيلم (ناصر ٥٦ )،عام ١٩٩٦ الذي يطرح ببساطة وجمال .قصة الرئيس جمال عبد الناصر وقصة تأميم قناة السويس وكأنها معادل موضوعي لماقدمته الثورة لمصر سياسيا من خلال ما حققته من تحرر واستقلال وطرد الاحتلال واسترداد كرامتها ،وفيه استطاع الكاتب محفوظ عبد الرحمن والمخرج محمد فاضل والممثل احمد ذكي ان يقدما عملا فنيا رائعا بقدر كونه عملا سياسيا وإنسانيا مهما ،وبعده بسنوات قليلة يأتي الفيلم الثاني عن الزعيم عبد الناصر بعنوان(جمال عبد الناصر )للكاتب والمخرج السوري انور قوادري والممثل خالد الصاوي ،الذي يرصد مسيرة ناصر من البداية كضابط مؤمن بالوطن وبأهمية التغيير من خلال تفاعله مع الاحداث والناس وأحلامهم الي لحظة قيام الثورة وقيادتها وما اضافت له من مستجدات بين الحلم الثوري والواقعية السياسية ،وبعدها ياتي الفيلم الأخير عن ثورة يوليو بعد ثلاث سنوات من الفيلم السابق ،وهو فيلم (ايام السادات ) عام ٢٠٠١ من كتابة احمد بهجت واخراج محمد خان وبطولةاحمد ذكي الذي قام فيه بتقديم شخصية الرئيس السادات ،بما تميزت به من تفاصيل دقيقة في عموميتها مثل أسلوبه في الحوار وفي خطابه ،وحواره العائلي ،، تري ،،كم فيلما سنراها اليوم في ذكري الثورة ؟

ماجدة موريس

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 03:16 مـ
8 صفر 1448 هـ 24 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:28
الشروق 05:09
الظهر 12:02
العصر 15:38
المغرب 18:54
العشاء 20:23