3 عادات يومية لتحسين الهضم وتنظيم السكر وجودة النوم.. نصائح خبراء التغذية
الحفاظ على الصحة لا يتطلب دائمًا تغييرات جذرية أو أنظمة معقدة، فبعض العادات اليومية البسيطة قد تمنح الجسم فوائد ملحوظة إذا تم الالتزام بها باستمرار، ويؤكد خبراء التغذية أن دقائق قليلة من الاهتمام بروتينك اليومي قد تنعكس إيجابًا على الهضم، ومستويات السكر في الدم، وجودة النوم، والصحة العامة.
وتوضح أخصائية التغذية ديبسيكا جاين أن هذه الممارسات ليست علاجًا للأمراض، لكنها تمثل جزءًا مهمًا من نمط حياة صحي متكامل، خاصة عند دمجها مع التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والنوم الكافي.
المشي 10 دقائق بعد تناول الطعام
تعد هذه العادة من أسهل الممارسات التي يمكن تطبيقها يوميًا، إذ تنصح أخصائية التغذية بالمشي الخفيف لمدة 10 دقائق بعد الوجبات الرئيسية، بدلًا من الجلوس أو الاستلقاء مباشرة.
اقرأ أيضاً
الحرارة وتأثيرها النفسي علي النساء.. كيف يغير الطقس الحار مزاجنا وسلوكنا
العناية الصحيحة بالوسادة تطيل عمرها وتحسن من جودة النوم
موزة واحدة قبل النوم: سر تحسين جودة النوم وعلاقته بالاسترخاء
النوم بجوار الهاتف.. عادة شائعة قد تضر بصحتك
فوائد الطهي المنزلي للصحة والأسرة.. لماذا يجب الابتعاد عن الوجبات الجاهزة؟
اضطرابات النوم تهدد صحة النساء في مراحل عمرية مختلفة وتوصيات لتحسين جودة النوم
طرق فعّالة للتغلب على حرقة المعدة وتحسين جودة النوم لدي النساء
مع اقتراب الامتحانات.. 5 أطعمة تعزز التركيز وتقوي الذاكرة
تحذير طبي.. نصائح لتناول الفسيخ والرنجة بأمان خلال احتفالات شم النسيم
تحسين جودة النوم.. نصائح فعّالة لتحقيق الراحة عند النساء
الحمص.. غذاء صحي يتصدر موائد عيد الفطر بفوائد عديدة
المرأة تواجه خطر السمنة.. دعوة لتبني نمط حياة صحي في اليوم العالمي للسمنة 2026
ويساعد المشي على تنشيط حركة الجهاز الهضمي، مما يساهم في تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالانتفاخ والامتلاء بعد الطعام، كما يدعم انتظام حركة الأمعاء، وقد يساعد في الحد من بعض مشكلات الهضم مثل الإمساك.
وتشير دراسات إلى أن المشي الخفيف بعد تناول الطعام قد يساهم أيضًا في تقليل الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر بالدم بعد الوجبات، من خلال تحسين استجابة الجسم للجلوكوز، مع الإشارة إلى أن حجم الفائدة يختلف من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية ومستوى النشاط البدني.
التعرض لأشعة الشمس صباحًا
من العادات التي يغفل عنها كثيرون، التعرض لضوء الشمس الطبيعي خلال الدقائق الأولى من الصباح.
ويكفي التعرض لأشعة الشمس لمدة 5 دقائق أو أكثر بعد الاستيقاظ، للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وتحفيز إفراز هرمون الكورتيزول في توقيته الطبيعي، وهو ما ينعكس على زيادة النشاط والتركيز خلال ساعات النهار.
كما يساهم ضوء الشمس الصباحي في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ما يساعد على تحسين جودة النوم ليلًا، ويمنح الجسم إيقاعًا يوميًا أكثر انتظامًا.
تناول العشاء قبل النوم بـ4 ساعات
يشدد خبراء التغذية على أهمية توقيت تناول وجبة العشاء، وليس فقط نوعية الطعام.
وتوصي أخصائية التغذية بتناول العشاء قبل موعد النوم بما لا يقل عن 4 ساعات، حتى يحصل الجهاز الهضمي على الوقت الكافي لإتمام عملية الهضم.
وقد يساعد ذلك في عودة مستويات السكر والأنسولين إلى معدلاتها الطبيعية قبل النوم، وهو ما يدعم الصحة الأيضية ويحسن جودة النوم، فضلًا عن تقليل احتمالات الإصابة بعسر الهضم وارتجاع المريء، والحد من الشعور بالخمول عند الاستيقاظ.
لماذا تنجح العادات الصغيرة؟
يرى خبراء التغذية أن سر نجاح هذه العادات يكمن في الاستمرارية، فالتغييرات البسيطة التي يمكن الالتزام بها يوميًا غالبًا ما تكون أكثر فاعلية على المدى الطويل من التغييرات المفاجئة التي يصعب الحفاظ عليها.
كما أن دمج هذه العادات مع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والإكثار من شرب المياه، وتقليل السكريات والدهون المشبعة، يعزز من كفاءة الجسم في أداء وظائفه ويقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ورغم الفوائد المحتملة لهذه العادات، يؤكد المتخصصون أنها لا تغني عن الرعاية الطبية أو العلاج عند الحاجة، وينصح الأشخاص المصابون بمرض السكري، أو اضطرابات الجهاز الهضمي، أو أمراض القلب، أو أي أمراض مزمنة أخرى، باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في نمط حياتهم، لضمان ملاءمتها لحالتهم الصحية.
وفي النهاية، قد يكون الاستثمار الحقيقي في الصحة هو الالتزام بخطوات بسيطة تتكرر كل يوم، فالمشي لبضع دقائق، والتعرض للشمس صباحًا، وتناول العشاء في وقت مناسب، كلها عادات سهلة التطبيق، لكنها قد تصنع فارقًا كبيرًا مع مرور الوقت.










