عطاء إنساني يهزم المرض.. البابا تواضروس يكرم فتاة تبرعت بفص الكبد وأنقذت حياة شقيق زوجها
داخل أروقة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وخلال العظة الأسبوعية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أُميط اللثام عن قصة إنسانية ملهمة جسّدت أبهى معاني العطاء والمحبة داخل الأسرة.
كان بطلها الشاب أمجد وجيه، الذي انتصر على معاناته الصحية بفضل تبرع نيفين، زوجة شقيقته وابنة خالته، بجزء من كبدها لإنقاذ حياته.
معاناة ممتدة وأمل يتلاشى تدريجيًا
بدأت رحلة أمجد (36 عامًا) مع المرض منذ عام 2011 نتيجة مشاكل في الطحال، تفاقمت لاحقًا مع مرور السنوات وأدت إلى ظهور بؤر سرطانية في الكبد.
اقرأ أيضاً
وزيرة التضامن توجه بصرف مساعدات عاجلة لأسر ضحايا حادث دير «أبو فانا» بالمنيا
البابا تواضروس الثاني يدعو لتعزيز حقوق المرأة ومكافحة التطرف عبر الخطاب الديني والإعلامي
احتفال مئوي لتدشين كنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون .. وزيرة التضامن تشارك في المناسبة التاريخية
البابا تواضروس الثاني يعني رحيل الفنان لطفي لبيب
غدا السبت.. البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الغطاس بالإسكندرية
بمناسبة عيد الميلاد المجيد.. الرئيس السيسي يهنئ البابا تواضروس الثاني
غدا الإثنين.. البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الميلاد بالعاصمة الإدارية
للتهنئة بالعيد.. البابا تواضروس الثاني يستقبل وزيرة التضامن
بمناسبة عيد الميلاد.. رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ البابا تواضروس
تفاصيل استقبال البابا تواضروس لوزيرى الثقافة والأوقاف
ممثل الفاتيكان للبابا تواضروس: نرفض زواج المثليين
مصر الحلوة.. شيخ الأزهر يستقبل البابا تواضروس للتهنئة بعيد الفطر المبارك
وبعد فقدانه والديه، أصبح الخيار الوحيد لإنقاذه هو زراعة كبد. لكن أمام تعقيدات إيجاد متبرع تتطابق فصيلة دمه، بدأت آمال الأسرة تتلاشى تدريجيًا.
وفي لحظة فارقة، جاءت نتيجة فحوصات نيفين لتعلن توافق فصيلة دمها مع أمجد. لم تتردد لحظة في التبرع بجزء من كبدها، لتعبر عن أسمى معاني التضامن الأسري والمحبة الصادقة، مؤكدة أن قرارها كان بدافع القلب والعلاقة الإنسانية التي تربط أفراد الأسرة.
نجاح العملية وإحياء الأمل
تحققت المعجزة بإجراء عملية زراعة الكبد بنجاح. عاد أمجد بحياة جديدة بعدما أنهكته السنوات الطويلة من العلاج والألم، حاملاً في قلبه مشاعر لا توصف من الامتنان.
أما نيفين، فقد أكدت بتصرفها النبيل أن التبرع لم يكن نهاية لشيء، بل بداية لإنقاذ حياة وإحياء الأمل.
درس إنساني يبقى شاهداً على المحبة
كرّم البابا تواضروس هذه القصة ضمن عظته الأسبوعية بوصفها نموذجًا للعطاء الإنساني. إذ أثبتت هذه الحكاية أن روابط الحب والتضحية لا تعرف حدود الدم فقط، بل تظهر جلياً في اللحظات التي يتجلى فيها الإنسان بأروع صوره متخطياً كل التحديات.
قصة أمجد ونيفين تُعيد صياغة مفاهيم الإنسانية والمحبة في عالم يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتراحم. تُذكرنا أن الحب قادر على تحقيق ما يبدو مستحيلاً وأن الخير يبقى أبدًا أقوى سلاح لمواجهة الألم.







