جنازة مهيبة وحزن عارم.. انهيار والدة عروس بورسعيد خلال جنازتها
شيّعت محافظة بورسعيد، اليوم، جثمان عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إسماعيل وسط أجواء مليئة بالحزن، بعد وفاتها في ظروف غامضة داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجنوب.
شهدت مراسم الجنازة انهيار والدة الفتاة التي ودعت ابنتها بكلمات مؤثرة أثارت تعاطف المشيعين، مطالبة بالعدالة وكشف الحقيقة وراء الحادثة.
تفاصيل الحادث
اقرأ أيضاً
قرار قضائي جديد بشأن المتهمة بقتل زوجها في الهرم
تصادم مروع على طريق ميت غمر يصيب 4 فتيات بجروح متفاوتة
حصري.. ”انا حوا” ينشر أول صور لعروسة بورسعيد بعد مصرعها داخل منزل خطيبها
الأمن يكشف تفاصيل اعتداء شاب على والدته بالإسكندرية
الأمن يكشف تفاصيل استغلال طفلة في التسول بالدقي
تقودهم سيدة.. ضبط تشكيل عصابي استولى على أموال شركة اتصالات عبر الاحتيال الإلكتروني
زوج يشعل النار في زوجته العشرينية بالفيوم قبل الإفطار
الأمن يكشف تفاصيل اعتداء شخص على سيدة بالقليوبية
الأمن يحقق في فيديو لشاب يهدد والدته بالإسكندرية
لفتة إنسانية.. استجابة أمنية فورية تنقذ سيدة مريضة في الغربية
تقودهم سيدة.. ضبط شبكة تستغل الأطفال في التسول بالجيزة
اتهام سائق ميكروباص بالتحرش بفتاة في 6 أكتوبر والقبض عليه
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوصول الفتاة إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة عقب وجودها في منزل خطيبها، ليتم التحفظ على الجثة وإحالتها للطب الشرعي لاتخاذ الإجراءات القانونية.
اللواء محمد الجمسي، مدير أمن بورسعيد، وجه بسرعة تشكيل فريق بحث للتحقيق في الواقعة بإشراف اللواء ضياء زامل.
تصريحات الأسرة
وفقًا لرواية الأسرة، كانت فاطمة بصحة جيدة قبل الحادث، حينما اصطحبتها فتاة تُدعى شهد في نزهة قصيرة، لتعود الأخيرة بمفردها مثيرة الشكوك.
وأضافت الأسرة أن أقوال خطيب الفتاة تضمنت تفاصيل مربكة حول مكان الحادث الذي وقع في شقة غير مأهولة، مشيرًا إلى عبارة قالها قبل وقوع الحادث: "أنا داخل أنام ومحدش يصحيني".
نتائج الطب الشرعي
أشار التقرير المبدئي للطب الشرعي إلى وجود كسر بالرقبة وآثار خنق، مع التفاف إيشارب حول عنق الضحية، فيما لم تُعلن بعد النتائج النهائية للتحقيقات.
موقف الشارع البورسعيدي
القضية أثارت غضبًا واسعًا في الشارع البورسعيدي مع مطالبات بالإسراع في إظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن موت الشابة التي كان يُفترض أن تبدأ حياة جديدة، التحقيقات ما زالت مستمرة دون توجيه اتهامات رسمية حتى اللحظة.











