دراسة: الصيام المتقطع لا يقدم ميزة إضافية في إنقاص الوزن مقارنةً بالحميات التقليدية
كشفت مراجعة أجرتها مؤسسة كوكرين، شملت 22 تجربة سريرية بمشاركة نحو 2000 بالغ من مختلف القارات، أن الصيام المتقطع لا يعد أكثر فعالية في إنقاص الوزن مقارنة بالحميات التقليدية أو حتى دون اتباع أي تغييرات غذائية منظّمة.
وأوضحت الدراسة أن أي تأثير إيجابي للصيام يعود إلى تقليل السعرات الحرارية المتناولة وليس إلى تأثيرات فسيولوجية خاصة بهذا النظام.
المراجعة شملت العديد من أشكال الصيام المتقطع مثل نظام 5:2 والصيام المتناوب وتناول الطعام خلال فترات محددة كـ16:8، واستمرت متابعة المشاركين لمدة تصل إلى عام.
اقرأ أيضاً
هيئة الخدمات الصحية البريطانية توصي بقاعدة ”وجبتين أسبوعياً” من الأسماك لإنقاص الوزن وتعزيز الصحة
إعادة تسخين المكرونة.. سر صحي لمساعدة مرضى السكريالبيض.. غذاء متعدد الفوائد لصحة مثلى وخيار ذكي لإدارة الوزن
مكرونة بالخضار المشوي.. وجبة صحية تجمع بين الطعم اللذيذ والفوائد الغذائية
طرق فعّالة لخسارة الوزن والحصول على جسم مثالي.. اكتشف أسرار الصحة في يوم مكافحة السمنة
شوربة الخضار للدايت.. الوصفة الصحية المثالية لخسارة الوزن بسهولة
تحذير طبي .. خطأ شائع بين النساء أثناء محاولات إنقاص الوزن
تحذيرات طبية.. الصيام المتقطع ليس علاجًا للسرطان
استراتيجيات فعالة للقضاء على الدهون العنيدة عند النساء في منطقة البطن
دليل صحة الحامل.. أساسيات التغذية والعادات الصحية لرحلة آمنة وسليمةإنقاص الوزن دون حمية رياضية.. ثلاث خطوات بسيطة تغيّر حياتك
دراسة جديدة: استهلاك المشروبات المحلاة صناعياً يزيد من خطر سكري الحمل لدى النساء
النتائج أظهرت فروقات بسيطة وغير ذات أهمية إحصائية بين تأثير الصيام المتقطع والحميات الغذائية التقليدية.
حتى الحالات التي شهدت فقدانًا طفيفًا للوزن (بين 2 و5% خلال فترة تراوحت بين 6 و12 شهرًا) لم تكن ذات أهمية كبيرة وفقًا للباحثين.
الدراسة أكدت أيضًا أن الادعاءات بوجود تأثيرات أيضية خاصة للصيام، مثل تحسين حساسية الأنسولين أو تعزيز حرق الدهون، مشكوك فيها علميًا.
وعندما يبقى مستوى السعرات ثابتًا، لا يظهر أي تحسن واضح في مستويات السكر أو الكوليسترول أو الالتهابات.
على الرغم من نتائج الدراسة، يبقى الصيام المتقطع خيارًا يناسب بعض الأشخاص نظرًا لسهولة اتباعه مقارنة بالحميات المعقدة، وقد يساعدهم في تنظيم تناول الطعام ومنع تقلبات الجوع واستقرار مستويات السكر في الدم، وفقا لتقارير جامعة هارفارد.
مع ذلك، شدد الخبراء على أهمية الاعتماد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني والعادات الصحية لتحقيق فقدان وزن مستدام بدلًا من الاعتماد على صيحات الصيام فقط.








