زينب البديوي تكتب..يحدث الآن : أخاها اغتصبها وأنجبت منه وهي قاصر
ظهرت أحداث جريمة إغتصاب بشعة كانت مخفية إلى حد ظهور قاضية تحقيق وتفجيرها للقصة التي كانت محكاة للواقع الأليم الذي نعيشه . هي كانت فتاة صغيرة في عمر الزهور تعيش حياة عادية في منطقة ريفية بتونس حيث كانت تقيم مع والديها وأخاها الشيطان المتجسد في شكل إنسان فقد كانت تدرس في منطقة بعيدة عن مدينتها وهذا ماجعلها تسكن في مبيت الطالبات ،وتعود إلى منزلها في الأعياد والمناسبات وآخر أيام الأسبوع .
لكن وفي ليلة سوداء مثل الظلمةالتي أحاطت بتلك الفتاة الصغيرة وبينما كانت نائمة شعرت بوجع في أسفل بطنها فتكفلت إدارة المعهد بأخذها إلى المستشفى العمومي حيث عاينتها الطبيبة المباشرة للحالة التي جد أنها حامل في شهرها السابع وأنها على وشك الولادة فعلا لقد تم توليدها لكن الطفل قد توفي أثناء الولادة بسبب تدهور وضع الفتاة خاصة وأنها صغيرة في 14 من عمرها تعتبر طفلة وقاصر في نظر القانون الذي يعاقب على هكذا جرائم عقابا صارما فالقانون التونسي يحمي الطفل والمرأة من مغتصب كما أن القضاء عادل فالقاضية هي التي تتحدثت عن موضوع القضية التي وعلى حد قولها إستفزتها كثيرا ليس فقط من ناحية جريمة فعل الإغتصاب والتعدي على قاصر من طرف أخيها بل من ردة فعل والديها الوضيعة .
حيث إستحت الفتاة من الإعتراف بأن أخاها قام بإغتصابها لكن بعد الإطلاع على تقرير الطبيب الشرعي أثبت التحاليل أنه هو الفاعل وتم إيقافه على ذمة التحقيق لكن ماجعل القاضية تفصح عن الموضوع للعموم خاصة موقف الوالدين الغريب حيث رفضا عقاب إبنهم وزجه في السجن، خلف القضبان ، وقاما بتكذيب إبنتهم حتى بعد النتيجة الطبية الواضحة وقرار المحكمة الذي جاء في صف الفتاة بالإضافة إلى أنهم أرادا منع إبنتهما من مزاولة دراستها وحبسها بالمنزل خوفا من الفضيحة ،كأنها هي أداة عار ،فضيحة شرف ذهبت ضحيتها قاصر لازالت في أيام الطفولة حيث وجهت القاضية المشكورة على مجهوداتها تجاه الفتاة رسالة للمندوبية لحماية الطفولة بأخذ ها حماية من أبويها اللذين أمراها بمسامحة أخيها المغتصب في المحكمة إلا أن القضاء لم يصفح عنه حتى وإن سامحته أخته الضحية التي قالت أمام المحكمة بأنه يوم الواقعة كانت نائمة حيث صعد فوقها ومارسها عليها الجنس والعنف دون أن تتكلم فمن سيسمعها والدها ليس بالمنزل ذهب لحظور عرس أحد الأقرباء .
القانون لايحمي المغفلين وحق الطفل بالتمتع بحقه كطفل في ممارسة: نشاطات،ألعاب،دراسة،رعاية،حماية هو ضمن أولويات مجلة حقوق الطفل إلى جانب مجلة أحوال الشخصية التي تضمن كرامة وحرية المرأة بغض النظر عن قانون الإغتصاب وعقابه الصارم لكن القضية أقوى من مجرد كونها قضية إغتصاب عادية فلا شرع ولا دين يجعلنا نوافق على مسامحة على زنا المحارم ولكنها فتاة صغيرة ضحية لا تفهم من الحياة غير الدراسة واللعب مع أترابها وأخفت الموضوع خوفا من أبويها وبالتالي فإن المشكل الرئيسي في القصة المذكورة أعلاه هي أولا إغتصاب الفتاة من قبل أخيها وثانيا الكارثة الكبرى هي توجيه والديها التهم ضدها وطلبهم منها مسامحة أخاها بدون الإعتراف بخطئ إبنهم وبدون مراعاة شعور الفتاة التي إغتصبت،وحملت،وأنجبت،وشهدت موت إبنها كلها أزمات تهز طفلة صغيرة هذا ما جعلنا نتطرق للموضوع الحساس ونأمل أن يأخذ وينصف القانون حقوق العديد من الأطفال ليس فتاة قاصر فقط بل قضية الكثيرين في العالم العربي المحكومة بقاونين معقدة أهمها قانون الغاب الذي تدوس من خلاله حواء .
⇧
لكن وفي ليلة سوداء مثل الظلمةالتي أحاطت بتلك الفتاة الصغيرة وبينما كانت نائمة شعرت بوجع في أسفل بطنها فتكفلت إدارة المعهد بأخذها إلى المستشفى العمومي حيث عاينتها الطبيبة المباشرة للحالة التي جد أنها حامل في شهرها السابع وأنها على وشك الولادة فعلا لقد تم توليدها لكن الطفل قد توفي أثناء الولادة بسبب تدهور وضع الفتاة خاصة وأنها صغيرة في 14 من عمرها تعتبر طفلة وقاصر في نظر القانون الذي يعاقب على هكذا جرائم عقابا صارما فالقانون التونسي يحمي الطفل والمرأة من مغتصب كما أن القضاء عادل فالقاضية هي التي تتحدثت عن موضوع القضية التي وعلى حد قولها إستفزتها كثيرا ليس فقط من ناحية جريمة فعل الإغتصاب والتعدي على قاصر من طرف أخيها بل من ردة فعل والديها الوضيعة .
حيث إستحت الفتاة من الإعتراف بأن أخاها قام بإغتصابها لكن بعد الإطلاع على تقرير الطبيب الشرعي أثبت التحاليل أنه هو الفاعل وتم إيقافه على ذمة التحقيق لكن ماجعل القاضية تفصح عن الموضوع للعموم خاصة موقف الوالدين الغريب حيث رفضا عقاب إبنهم وزجه في السجن، خلف القضبان ، وقاما بتكذيب إبنتهم حتى بعد النتيجة الطبية الواضحة وقرار المحكمة الذي جاء في صف الفتاة بالإضافة إلى أنهم أرادا منع إبنتهما من مزاولة دراستها وحبسها بالمنزل خوفا من الفضيحة ،كأنها هي أداة عار ،فضيحة شرف ذهبت ضحيتها قاصر لازالت في أيام الطفولة حيث وجهت القاضية المشكورة على مجهوداتها تجاه الفتاة رسالة للمندوبية لحماية الطفولة بأخذ ها حماية من أبويها اللذين أمراها بمسامحة أخيها المغتصب في المحكمة إلا أن القضاء لم يصفح عنه حتى وإن سامحته أخته الضحية التي قالت أمام المحكمة بأنه يوم الواقعة كانت نائمة حيث صعد فوقها ومارسها عليها الجنس والعنف دون أن تتكلم فمن سيسمعها والدها ليس بالمنزل ذهب لحظور عرس أحد الأقرباء .
القانون لايحمي المغفلين وحق الطفل بالتمتع بحقه كطفل في ممارسة: نشاطات،ألعاب،دراسة،رعاية،حماية هو ضمن أولويات مجلة حقوق الطفل إلى جانب مجلة أحوال الشخصية التي تضمن كرامة وحرية المرأة بغض النظر عن قانون الإغتصاب وعقابه الصارم لكن القضية أقوى من مجرد كونها قضية إغتصاب عادية فلا شرع ولا دين يجعلنا نوافق على مسامحة على زنا المحارم ولكنها فتاة صغيرة ضحية لا تفهم من الحياة غير الدراسة واللعب مع أترابها وأخفت الموضوع خوفا من أبويها وبالتالي فإن المشكل الرئيسي في القصة المذكورة أعلاه هي أولا إغتصاب الفتاة من قبل أخيها وثانيا الكارثة الكبرى هي توجيه والديها التهم ضدها وطلبهم منها مسامحة أخاها بدون الإعتراف بخطئ إبنهم وبدون مراعاة شعور الفتاة التي إغتصبت،وحملت،وأنجبت،وشهدت موت إبنها كلها أزمات تهز طفلة صغيرة هذا ما جعلنا نتطرق للموضوع الحساس ونأمل أن يأخذ وينصف القانون حقوق العديد من الأطفال ليس فتاة قاصر فقط بل قضية الكثيرين في العالم العربي المحكومة بقاونين معقدة أهمها قانون الغاب الذي تدوس من خلاله حواء .






