السيدة خوند بركة..أم سلطان مصر التي أعادت بناء المسجد النبوي وشيدت أول مستشفى بمكة
خوند بركة ، هي واحدة من أشهر سيدات العصر المملوكي، كانت زوجة الأمير ألجاي اليوسفي، الذي تبوَّأ مكانة معالية في الدولة بعد زواجه منها، وهي أم السلطان الأشرف شعبان، توفيت في القاهرة سنة 1373م
كان العصر المملوكي من أزهى عصور المرأة المسلمة إذ تبوأت فيه مكانة عالية ولعبت دورًا مهمًا ومؤثرًا في حياة الأمراء والسلاطين زوجة وأمًا وفي الحياة العامة، وفي شؤون الحكم والسياسة والعمل العام. وبلغت من السلطان والنفوذ درجة عالية تؤكد احترام مكانة المرأة في الرؤية والواقع الإسلامي على مدار العصور، ومن هؤلاء النساء (خوند بركة)
أما السلطان شعبان فقد كان سلطاناً للبلاد وعمره لم يتعد 10 سنوات، وظل متربعًا على كرسي الحكم 14 عامًا حتى مات عام 1377م.وقد اشتهرت والدته بأنها سيدة شديدة الكرم والإحسان .
ويقال انه كان يحب أمه حبًا جمًا، حتى إنه بنى لها مسجداً ومدرسة باسمها في القاهرة قرب قلعة الجبل أسماها (مدرسة أم السلطان) نظمت بها دروسًا للمذهب الشافعي والحنفي، ووضعت على بابها سبيلاً لسقي المارة وحوضًا لسقي الدواب، بالإضافة إلى كتاب لتحفيظ القرآن وتعليم القراءة والكتابة.
وكانت عنوانًا للكرم والإحسان، عندما ذهبت إلى الحج سنة 770هـ - 1369م أخذت معها مئة مملوك وبعير ملكي محملة بالبضائع لأهل مكة، وعرف ذلك العام بعام أم السلطان ، وعندما توفيت دفنت في ضريح بالمدرسة .
والجدير بالذكر ان خوند هو لقبا كان شائعًا في العصر المملوكي، ويفيد معنى الاحترام، ويخاطب به الذكور والإناث على السواء و يعني (سيد أو سيدة) وفي بحث الإعلامي محمدالغيطي عن هذه المرحلة قدم حلقة من الحكواتي في رمضان سرد فيها ما ذكره المؤرخون مثل المقريزي وابن إياس عن فضل السلطات بركة على المعالم المقدسة في العالم الإسلامي وقال أحدهم أن كلمة مصاري عرفت في المنطقة لان السلطانة كانت توزع كل عام اكياس النقود على العامة في مكة والمدينة فكانوا يرددون عند إرسال عطاياها في موكب مهيب أن المصاري اتت..شاهد الحكواتي
https://youtu.be/hAbb4pia5lc
⇧
كان العصر المملوكي من أزهى عصور المرأة المسلمة إذ تبوأت فيه مكانة عالية ولعبت دورًا مهمًا ومؤثرًا في حياة الأمراء والسلاطين زوجة وأمًا وفي الحياة العامة، وفي شؤون الحكم والسياسة والعمل العام. وبلغت من السلطان والنفوذ درجة عالية تؤكد احترام مكانة المرأة في الرؤية والواقع الإسلامي على مدار العصور، ومن هؤلاء النساء (خوند بركة)
أما السلطان شعبان فقد كان سلطاناً للبلاد وعمره لم يتعد 10 سنوات، وظل متربعًا على كرسي الحكم 14 عامًا حتى مات عام 1377م.وقد اشتهرت والدته بأنها سيدة شديدة الكرم والإحسان .
ويقال انه كان يحب أمه حبًا جمًا، حتى إنه بنى لها مسجداً ومدرسة باسمها في القاهرة قرب قلعة الجبل أسماها (مدرسة أم السلطان) نظمت بها دروسًا للمذهب الشافعي والحنفي، ووضعت على بابها سبيلاً لسقي المارة وحوضًا لسقي الدواب، بالإضافة إلى كتاب لتحفيظ القرآن وتعليم القراءة والكتابة.
وكانت عنوانًا للكرم والإحسان، عندما ذهبت إلى الحج سنة 770هـ - 1369م أخذت معها مئة مملوك وبعير ملكي محملة بالبضائع لأهل مكة، وعرف ذلك العام بعام أم السلطان ، وعندما توفيت دفنت في ضريح بالمدرسة .
والجدير بالذكر ان خوند هو لقبا كان شائعًا في العصر المملوكي، ويفيد معنى الاحترام، ويخاطب به الذكور والإناث على السواء و يعني (سيد أو سيدة) وفي بحث الإعلامي محمدالغيطي عن هذه المرحلة قدم حلقة من الحكواتي في رمضان سرد فيها ما ذكره المؤرخون مثل المقريزي وابن إياس عن فضل السلطات بركة على المعالم المقدسة في العالم الإسلامي وقال أحدهم أن كلمة مصاري عرفت في المنطقة لان السلطانة كانت توزع كل عام اكياس النقود على العامة في مكة والمدينة فكانوا يرددون عند إرسال عطاياها في موكب مهيب أن المصاري اتت..شاهد الحكواتي
https://youtu.be/hAbb4pia5lc










