خدش القطط وعضات الكلاب للأطفال.. طبيب أطفال يكشف طرق التعامل الصحيحة
تثير حوادث خدش القطط أو عقر الكلاب للأطفال مخاوف الكثير من الأمهات، خاصة مع انتشار الاعتقاد بأن أي خدش من قطة شارع يعني بالضرورة إصابة الحيوان بمرض السعار، وهو ما يتطلب التعامل مع هذه الإصابات بوعي وحرص، وعدم الاستهانة بها أو التسرع في تشخيص الحالة دون الرجوع إلى الطبيب المختص.
هل خدش القطة يعني الإصابة بالسعار؟
اقرأ أيضاً
وأوضح الدكتور عمرو سالم، استشاري طب الأطفال، في تصريح صحفية، أن التعامل مع حالات خدش الأطفال من القطط أو الكلاب يبدأ بمعرفة تفاصيل الواقعة والاستماع إلى رواية الأم والطفل، لتحديد طبيعة الإصابة والظروف التي حدثت خلالها.
وأكد أن مجرد خدش القطة للطفل لا يعني بالضرورة أنها مصابة بالسعار، مشيرًا إلى أن بعض الإصابات قد تحدث نتيجة محاولة الطفل مضايقة القطة أو استفزازها، ما يدفعها إلى الدفاع عن نفسها.
وأضاف أن فهم ملابسات الإصابة لا يعني إهمال الاحتياطات الطبية، خاصة عندما يكون الحيوان من حيوانات الشوارع أو غير معروف تاريخه التطعيمي.
متى يجب التوجه إلى المستشفى بعد خدش القطة أو عضة الكلب؟
وشدد استشاري طب الأطفال على ضرورة التوجه بالطفل إلى المستشفيات والمراكز المتخصصة في تطعيمات السعار، عند التعرض لخدش أو عقر من حيوان غير معروف حالته التطعيمية، حتى يخضع للفحص الطبي وتحديد مدى خطورة الإصابة واحتياجها إلى التطعيمات الوقائية.
وأوضح أن الطبيب يحدد طبيعة التدخل الطبي بناءً على مجموعة من العوامل، أبرزها:
- عمق الإصابة، وما إذا كان الجرح سطحيًا أم عميقًا.
- مكان الخدش أو العقر في الجسم.
- مدى قرب الإصابة من الأعصاب.
- طبيعة الحيوان وحالته التطعيمية.
- التاريخ التطعيمي السابق للطفل.
نصائح للتعامل مع خدوش القطط وعضات الكلاب
وأشار الدكتور عمرو سالم إلى أن التعامل مع الإصابات البسيطة قد يشمل تطهير الجرح، إلى جانب تحديد جدول التطعيمات الوقائية المناسب وفقًا لتقييم الطبيب والبروتوكول الطبي المعتمد.
ولفت إلى أن بعض الأطفال الذين تعرضوا لعضات أو إصابات متكررة قد يحتاجون إلى مراجعة سجل التطعيمات والفواصل الزمنية بين الجرعات، مؤكدًا أنه لا يجوز تحديد جدول التطعيمات بصورة تلقائية دون تقييم طبي متخصص.
كيف تحمين طفلك من مخاطر خدوش القطط وعضات الكلاب؟
واختتم استشاري طب الأطفال حديثه بالتأكيد على أهمية الالتزام بتطعيمات القطط والكلاب المنزلية بصورة دورية ومنتظمة، باعتبارها إحدى الخطوات المهمة للحد من مخاطر انتقال الأمراض من الحيوانات إلى الإنسان، وحماية الأطفال وأفراد الأسرة.






