أماندا سيفريد تكشف سر رفضها فيلم «حراس المجرة» رغم نجاحه العالمي
كشفت الممثلة الأمريكية أماندا سيفريد عن رفضها المشاركة في فيلم الأبطال الخارقين «Guardians of the Galaxy»، الذي عُرض عام 2014 وحقق نجاحا تجاريا كبيرا، موضحة أنها لم تتوقع نجاح العمل، بل اعتقدت أن المشاركة فيه قد تضر بمسيرتها الفنية إذا لم يحقق النتائج المنتظرة.
وكانت سيفريد، بطلة فيلم «Mamma Mia!» البالغة من العمر 40 عاما، قد تلقت عرضا لتجسيد شخصية جامورا، التي أدتها لاحقا الممثلة زوي سالدانا، ضمن أحد أبرز أفلام عالم مارفل السينمائي.
أماندا سيفريد: توقعت فشل «حراس المجرة»
وخلال جلسة أسئلة وأجوبة نظمتها مؤسسة «SAG-AFTRA»، تحدثت سيفريد عن أسباب رفضها الدور، موضحة أنها كانت ترى في ذلك الوقت أن الاعتذار عن المشاركة هو القرار المنطقي.
اقرأ أيضاً
وقالت إنها لم تتوقع أن يحقق الفيلم نجاحا، معتبرة أن فكرته كانت مخاطرة كبيرة، خاصة أنه يضم شخصيات غير تقليدية، من بينها راكون يتحدث بصوت الممثل برادلي كوبر، وشخصية جروت الشبيهة بالشجرة، التي يؤدي صوتها فين ديزل، إلى جانب الأحداث التي تدور في الفضاء.
وأضافت أن مخاوفها ارتبطت باحتمال تأثير فشل الفيلم على مستقبلها المهني، إذ كانت تعتقد أن المشاركة في عمل لا يحقق النجاح قد تضر بمسيرتها الفنية.
إيرادات ضخمة لأجزاء سلسلة «حراس المجرة»
وعلى عكس توقعات سيفريد، حقق فيلم «Guardians of the Galaxy» نجاحا عالميا، بعدما تجاوزت إيراداته 700 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، وفقا لبيانات موقع «Box Office Mojo»، وأسهم في تحويل فريق الأبطال غير التقليدي إلى شخصيات محبوبة لدى الجمهور.
واستمر نجاح السلسلة مع الجزء الثاني «Guardians of the Galaxy Vol. 2»، الذي عُرض عام 2017، وحقق إيرادات تجاوزت 863 مليون دولار عالميا.
كما حقق الجزء الثالث «Guardians of the Galaxy Vol. 3»، الذي صدر عام 2023، إيرادات تجاوزت 845 مليون دولار، لتصبح السلسلة من أبرز أعمال مارفل التي جمعت بين المغامرة والخيال العلمي والكوميديا.
هل ندمت أماندا سيفريد على رفض الدور؟
ورغم اعترافها بأن توقعاتها بشأن الفيلم لم تكن صحيحة، أكدت سيفريد أنها لا تشعر بالندم على قرارها، الذي اتخذته بناء على رؤيتها للعمل في ذلك الوقت.
وتسلط تجربتها الضوء على المخاطر التي يواجهها الفنانون عند اختيار الأدوار والمشروعات السينمائية، خاصة عندما تعتمد على أفكار غير مألوفة وشخصيات تخرج عن القوالب التقليدية.
وبينما تحولت الفكرة التي أثارت مخاوف سيفريد إلى واحدة من أنجح سلاسل مارفل السينمائية، واصلت الممثلة مسيرتها الفنية بعيدا عن العمل الذي أصبح لاحقا علامة بارزة في أفلام الأبطال الخارقين.






