أطعمة مناسبة لمرضى جرثومة المعدة.. خيارات تساعد على تخفيف اضطرابات الهضم
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في تخفيف بعض الأعراض المصاحبة لجرثومة المعدة، مثل ألم البطن والانتفاخ وعسر الهضم، خاصة خلال فترة العلاج.
ويمكن اختيار أطعمة سهلة الهضم وتناول وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم، مع مراعاة أن النظام الغذائي وحده لا يقضي على العدوى، وأن العلاج الدوائي الذي يحدده الطبيب هو الأساس للتخلص من الجرثومة.
1. الكربوهيدرات سهلة الهضم
قد تساعد بعض الأطعمة النشوية قليلة الألياف على تقليل الانزعاج الهضمي لدى الأشخاص الذين يعانون أعراضًا بالمعدة، ومن أبرزها الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمكرونة والبسكويت البسيط.
اقرأ أيضاً
ويُفضل اختيار طرق الطهي التي لا تتطلب إضافة كميات كبيرة من الدهون أو التوابل الحارة، مع تحديد الأطعمة المناسبة وفقًا لمدى تقبل الجسم لها.
2. الفواكه والخضراوات
توفر الفواكه والخضراوات الفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية لصحة الجسم، لكن بعض الأشخاص قد يجدون صعوبة في تحمل الأطعمة الغنية بالألياف خلال فترات تهيج المعدة.
ويمكن تجربة الفواكه اللينة، مثل الموز والشمام والبطيخ، إلى جانب التفاح والكمثرى المقشرين أو المطهوين إذا كان ذلك يساعد على تحسين تحمل الطعام.
كما قد تكون الخضراوات المطهوة أسهل في الهضم لدى بعض الأشخاص مقارنة بالخضراوات النيئة، مع ضرورة الانتباه إلى أن الاحتياجات الغذائية تختلف من شخص لآخر.
3. الأطعمة الغنية بالبروتين
يساعد البروتين على الحفاظ على أنسجة الجسم ودعم احتياجاته الغذائية خلال فترة العلاج. ويمكن الحصول عليه من الدجاج والأسماك والبيض واللحوم الحمراء قليلة الدهون، إلى جانب الجبن الأبيض قليل الدسم.
ويُفضل إعداد هذه الأطعمة بالسلق أو الشوي أو الطهي مع كمية محدودة من الدهون، بدلًا من القلي، خاصة إذا كانت الوجبات الدسمة تزيد الشعور بالانزعاج أو الحموضة.
4. الزبادي والأطعمة المحتوية على البروبيوتيك
تحتوي بعض الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي والكفير، على بكتيريا نافعة قد تساعد في دعم توازن الميكروبيوم المعوي. وتشير بعض الدراسات إلى أن استخدام أنواع معينة من البروبيوتيك إلى جانب العلاج الموصوف لجرثومة المعدة قد يساعد في تقليل بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج.
لكن تأثير البروبيوتيك يختلف حسب نوع السلالة المستخدمة، ولا يُعد الزبادي أو الكفير بديلًا للمضادات الحيوية والأدوية التي يصفها الطبيب.
نصائح غذائية خلال علاج جرثومة المعدة
للمساعدة على تخفيف اضطرابات الهضم خلال فترة العلاج، يمكن اتباع عدد من الإرشادات:
-
تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من الوجبات الكبيرة إذا كانت الكميات الكبيرة تزيد الأعراض.
-
تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا.
-
شرب كمية كافية من السوائل على مدار اليوم.
-
تقليل الأطعمة التي يلاحظ المريض أنها تزيد الحموضة أو الألم، مثل الأطعمة الحارة أو الدسمة، بحسب قدرته على تحملها.
-
الالتزام بمواعيد الأدوية والجرعات التي يحددها الطبيب، وعدم إيقاف العلاج بمجرد تحسن الأعراض.
مهم: لا توجد قائمة غذائية واحدة تناسب جميع مرضى جرثومة المعدة، كما أن الأطعمة المذكورة لا تقضي على البكتيريا بمفردها. ويظل الالتزام بالعلاج الطبي والمتابعة وفقًا لتوجيهات الطبيب ضروريًا للتأكد من القضاء على العدوى.



علاجات منزلية فعالة لآلام المعدة خلال العيد



