دراسة تكشف الفروق المناعية بين الجنسين وتأثيرها مع التقدم في العمر
كشفت دراسة علمية حديثة منشورة في مجلة Nature Aging، عن وجود اختلافات بارزة بين الرجال والنساء في آلية عمل الجهاز المناعي، خصوصًا مع مراحل الشيخوخة.
وأبرزت النتائج أن هذه الفروق قد تكون سببًا رئيسيًا وراء اختلاف معدلات الإصابة بالأمراض بين الجنسين.
قوة المناعة لدى النساء.. سلاح ذو حدين
تشير الدراسة إلى أن النساء يتمتعن بجهاز مناعي أكثر نشاطًا مقارنة بالرجال، ما يساهم في تعزيز قدرتهن على مقاومة العدوى، الاستجابة الفعّالة للقاحات، واستعادة العافية بسرعة أكبر.
اقرأ أيضاً
الإفراط في تناول الحلويات خلال رمضان يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
الصحة توجه رسالة عاجلة للأمهات وتكشف عن أسباب الإصابة بالأمراض الوراثية
الصحة: فحص المقبلين على الزواج يجنبهم الإصابة بالأمراض الوراثية
تفسير حلم ضياع الحذاء في المنام وعلاقته بالإصابة بالأمراض
من أبرزها النوم المبكر.. 4 طرق سحرية لتقوية مناعة الأطفال ضد الإصابة بالأمراض المعدية
دراسة حديثة تفجر مفاجأة بشأن العلاقة بين السيدات التي تعاني من الاكتئاب والإصابة بالأمراض المزمنة
ويُعزى ذلك إلى تأثير الهرمونات مثل الإستروجين والعوامل الجينية. ومع ذلك، يرتبط هذا النشاط الزائد أيضًا بزيادة معدلات الإصابة بالتهابات وأمراض المناعة الذاتية مع التقدم في العمر، حيث لوحظ أن جزءًا كبيرًا من هذه الأمراض يصيب النساء.
الجهاز المناعي للرجال.. أكثر عرضة للأمراض
على النقيض، يعاني الرجال من مناعة أقل كفاءة تجعلهم أكثر قابلية للإصابة بالعدوى وارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
كما أن التغيرات التي تطرأ على خلايا الدم مع العمر، تُضعف الجهاز المناعي وتزيد من احتمالية التعرض لأمراض الشيخوخة.
تحديات شيخوخة المناعة
تتناول الدراسة مفهوم شيخوخة الجهاز المناعي، وهي عملية تتمثل في انخفاض كفاءة الاستجابة المناعية، تغيرات تركيب الخلايا المناعية، وارتفاع معدلات الالتهابات المزمنة.
يؤدي ذلك إلى تراجع قدرة الجهاز المناعي على مواجهة الأمراض مع مرور الوقت.
ضرورة فهم الاختلافات المناعية
يُلفت الباحثون إلى أهمية نتائج هذه الدراسة في توجيه جهود تطوير علاجات صحية مخصصة لكل من الرجال والنساء، وتحسين فعالية اللقاحات، والعمل على تقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتقدم العمر.








