عاطف سليمان يكتب: مسلسل العوضي.. دراما مهلهلة
قبل أن يفكر فى التمثيل كان يهوى الملاكمة وهو مازال طالباً فى كلية التجارة قبل 20 عاماً ثم شارك فى مسرح الجامعة إلى أن جاءت له فرصة التمثيل فى مسلسل الدالى ثم واصل مشواره الفنى بأكثر من عمل وقد حقق شهرة كبيرة بحرصه على تقديم دراما فى شهر مضان استمرّت بوصوله لمسلسله الحالى «على كلاى» والذى قام المؤلف بتفصيله تمامًا على العوضى.
فها هو على كلاى المحبوب من كل من تقابله كالصحفية وكذلك تبكى عليه من عشقته وتخطط للانتقام منه «درة» وتهفو إليه من ساعدته وخرجته من دروشته ولكنه يظل أميناً محباً لـ «روح» التى أحبها وأخلص لها… مشاهد درامية غير معقولة المنطق وكأنها بالفعل كما نقول دراما هندية لا يحكمها أسس فنية إلا إرضاء دور البطل فمن ضمن اللامعقول نجده أنه حينما
علم بوفاة زوجته روح ـ ولا أدرى كيف ذهب إلى المشرحة ـ وبكى عليها بكاءً شديداً ثم دخل فى مرحلة «دروشة» كما نقول عنها ونام على الرصيف وأصبح مشعوذاً منحى الظهر. مبتلًا كلياً بأوساخه وبملابسه الرثة وبشكله وجروحه وصوته.
اقرأ أيضاً
ومحطماً نفسياً فإذا به بين يوم وليلة يستعيد قدرته على الركض ويخوض المعارك. ويصبح شخصية مختلفة تماماً. ولمجرد أن التقت به الصحفية التى أحبته هى الأخرى.
وتستمر الأحداث ليكتشف فى النهاية أن «روح» زوجته لم تمت بل إنه تم اختطافها من قبل مكيدة خططت لها درة…! أحداث بلا منطق حقيقى.
ليس هذا فقط حتى الدور الذى لعبه طارق دسوقى وهو الشخصية القوية المفروض «يعنى» ما من موقف واجهه إلا وانهار وضعف أمامه!! حقيقة لقد عشنا وتابعنا مسلسلاً مهلهاً متفككاً ابتعدت عنه الأسس الدرامية ولكن نقول لمين ينصفنا منك يا عوضى ويا حمدان مؤلف ما شاهدناه…!
إنما هناك من يكتب ويقلب ومن يوافق ويمثل، المهم البطل يستمر بطلاً ويستعطف المشاهد ويكون شجيع الدراما وتريند الترسو والسلام.











