حملة بداية آمنة.. تحذيرات من مخاطر الولادة القيصرية ودعوة لتعزيز ثقافة الولادة الطبيعية
سلطت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، الضوء على التحديات الصحية الجدية المرتبطة بالولادة القيصرية دون ضرورة طبية واضحة، مؤكدة أن هذا النوع من العمليات يمثل تهديدًا لصحة الأم والطفل على حد سواء.
في ظل انتشار هذه الظاهرة في المجتمع، شددت الألفي على أهمية التوعية بضرورة اتباع القرار الطبي السليم فيما يتعلق باختيار نوع الولادة.
أطلقت وزارة الصحة حملة "بداية آمنة" بهدف رفع الوعي حول مخاطر الولادة القيصرية غير الضرورية وأهمية التوجه نحو الولادة الطبيعية.
اقرأ أيضاً
إنجاز طبي مميز بمستشفى إيزيس.. نجاح الولادة القيصرية التاسعة لحالة عالية الخطورة بالأقصر
تقنية جراحية حديثة تقلل مضاعفات الولادة القيصرية وتدعم صحة الإنجاب
رحلة التعافي بعد الولادة القيصرية.. تفاصيل وخطوات لاستعادة العافية بثقة
تفاصيل العثور على جثة رضيع حديث الولادة بجوار كوبري في قنا
جريمة تقشعر لها الأبدان.. تجديد حبس أم وطليقها بتهمة التخلص من رضيعتها في صندوق قمامة
سيدة تترك رضيعاً حديث الولادة في مستشفى بركة السبع وتهرب.. لسبب صادم
صوت الأم.. دواء سحري ينمّي دماغ الأطفال المبتسرين ويعزز لغتهم منذ الأيام الأولى
بحكم محكمة.. إعدام ربة منزل وعشيقها بتهمة قتل رضيعهما حديث الولادة
المرأة وصحة الأسرة.. جهود مكثفة للقضاء على الولادة القيصرية غير المبررةالقليوبية.. تفاصيل ضبط رجل وامرأة تخلصا من جثة رضيع بعد ولادته من علاقة غير شرعية
العثور على رضيع حديث الولادة بجوار كوبري بالمنوفية والتحقيقات جارية
سيدة تقتل طفلها حديث الولادة لإخفاء حملها سفاحا بالزقازيق
وأشارت الألفي إلى تنامي ثقافة اللجوء إلى الولادات القيصرية في كثير من الحالات دون مسوغ طبي، مما دفع الوزارة للتدخل من خلال حملات تحسيسية للحفاظ على صحة الأمهات والأطفال.
وعلى صعيد المخاطر المتعلقة بالولادة القيصرية، أوضحت الدكتورة أن هذا الخيار يزيد من احتمالية التعرض لمضاعفات التخدير، النزيف خلال العملية، العدوى، وتأخر الشفاء مقارنة بالولادة الطبيعية.
كما تؤثر على صحة الطفل حديث الولادة، حيث ترتبط بسوء التنفس والحاجة إلى العناية الطبية في الحضانات، خاصةً عند إجراء العملية قبل اكتمال الأسبوع التاسع والثلاثين من الحمل.
أما المضاعفات طويلة المدى، فقد أكدت نائب الوزير أن الولادة القيصرية المتكررة تزيد من خطر الإصابة بمشاكل مثل المشيمة المتوغلة، الأنيميا، وتأخر التئام الجروح، مما يجعلها عبئًا على صحة الأم ويشكل تحديًا خلال حالات الحمل المستقبلية.
وفي ختام حديثها، دعت الدكتورة عبلة الألفي الأطباء والأمهات إلى مراعاة اتخاذ قرارات تستند إلى الحاجة الطبية، مشددة على دور الوزارة في دعم مفهوم الأسرة الصحية من خلال تقليل الاعتماد على الإجراءات الجراحية غير الضرورية ومواكبة الممارسات الطبية السليمة لتحقيق مستقبل صحي للأجيال القادمة.







