مواهب شابة تحمل راية الإبداع المصري إلى روما.. الدولة تحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع الفني
احتفت وزارة الثقافة بالفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني، التي تُعتبر واحدة من أبرز المبادرات الداعمة للمواهب الفنية الشابة.
خلال الحفل، هنّأ معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو الفائزين وأشاد بتميزهم في مجالات متنوعة، تضمنت النحت، الخزف، الإخراج المسرحي، التمثيل المسرحي، التصوير الزيتي، الإخراج السينمائي والجرافيك.
وأكد الوزير على أهمية الجائزة ودورها في تعزيز المهارات الفنية للفائزين من خلال دعم دراستهم بالأكاديمية المصرية للفنون بروما.
وفي خطابه الموجه للفائزين، شدد الدكتور أحمد فؤاد هنو على ضرورة استثمار هذه الفرصة الذهبية للتعرف على المدارس الفنية العالمية واكتساب خبرات تسهم في إثراء قدراتهم الإبداعية.
ودعا إلى الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية أثناء استلهام الأفكار والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أن هذه التجربة تُشكّل خطوة محورية نحو تطوير المشهد الثقافي والفني المصري.
دعم أكاديمي لتوسيع آفاق الإبداع
تزامنًا مع هذا الاحتفاء، قامت الأكاديمية المصرية للفنون بروما باستقبال الحاصلين على الجائزة الذين سيمضون ستة أشهر في إيطاليا للتعرف على الثقافة الأوروبية ولتطوير أدواتهم الفنية والإبداعية.
برئاسة الدكتورة رانيا يحيى، بادرت الأكاديمية إلى تنسيق شراكات مع مؤسسات أكاديمية وفنية إيطالية بهدف دمج الفائزين ضمن بيئة تعليمية متقدمة تُثري تجاربهم الفنية.
كما حرصت الأكاديمية على تنظيم جولات داخل مرافقها لتعريف الفائزين بالأجواء الفنية التي ستحتضن إبداعاتهم.
الرؤية الوطنية لدعم الفنون
من جانبه، عبّر الفائزون عن امتنانهم لهذه الفرصة الفريدة التي تعكس اهتمام الدولة المصرية برعاية المواهب الشابة وإدراكها لأهمية الفنون في بناء الإنسان.
وقد تقدمت الدكتورة رانيا يحيى بخالص الشكر لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لتسهيله سفر الفائزين، مُشيدة بالدور البارز للدولة في تعزيز القوة الناعمة المصرية عالميًا.
يجسد برنامج الجائزة خطوة رائدة نحو توسيع نطاق التبادل الثقافي والفني بين مصر والدول الأوروبية. وينبثق عن هذه المبادرة جيل جديد من المبدعين القادرين على تقديم صورة مشرفة للهوية المصرية في المحافل الدولية، مما يعزز مكانة مصر الثقافية والفنية عالميًا.








