ما هو اكتئاب يناير وأسبابه وكيفية التغلب عليه؟
مع انتهاء موسم أعياد رأس السنة وعودة الروتين اليومي، يشعر الكثيرون بتراجع مفاجئ في المزاج والحافز، وهي حالة تُعرف باسم "اكتئاب يناير" أو "كآبة ما بعد الأعياد"، فما هي أسباب هذه الحالة وكيف يمكن التغلب عليها؟
ما هو اكتئاب يناير؟
وفقًا لعالمة النفس البولندية جولانتا بيرك، يرتبط اكتئاب يناير بنقص مستويات هرمون الدوبامين في الدماغ. هذا الهرمون يلعب دورًا أساسيًا في الشعور بالمتعة والتحفيز، خلال فترة الأعياد، ترتفع مستويات الدوبامين بسبب الترقب والإثارة، لكن مع انتهاء الاحتفالات، تنخفض هذه المستويات فجأة، مما يؤدي إلى شعور بالفتور وفقدان الدافع.
أسباب اكتئاب يناير
-
تراجع التحفيز الاجتماعي: بعد انتهاء الأعياد، يقل التواصل الاجتماعي، مما قد يؤدي إلى شعور بالعزلة.
-
تغيرات نمط الحياة: السهر، وقلة الحركة، وزيادة استهلاك الطعام خلال العطلات تؤثر سلبًا على المزاج.
-
قلة التعرض للضوء الطبيعي: قصر ساعات النهار في الشتاء يقلل من التعرض لأشعة الشمس، مما يؤثر على الحالة النفسية.
كيفية التغلب على اكتئاب يناير
-
تنظيم النوم: حاول ضبط مواعيد نومك والاستيقاظ في أوقات ثابتة، مع التعرض للضوء الطبيعي في الصباح.
-
ممارسة النشاط البدني: الحركة اليومية، مثل المشي، تعزز مستويات الطاقة وتحسن المزاج.
-
الحفاظ على التواصل الاجتماعي: حتى لو كان ذلك عبر مكالمات هاتفية أو لقاءات قصيرة، فإن التفاعل مع الآخرين يساعد في تقليل الشعور بالعزلة.
-
تحديد أهداف واقعية: بدلاً من الضغط على نفسك لتحقيق أهداف كبيرة، ركز على تغييرات صغيرة يمكن التحكم فيها.
-
اتباع نظام غذائي صحي: تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه والخضروات، يمكن أن يدعم مستويات الطاقة والمزاج.
ختامًا
اكتئاب يناير غالبًا ما يكون حالة مؤقتة وطبيعية. من خلال اتخاذ خطوات بسيطة مثل تنظيم النوم وممارسة الرياضة، يمكنك التغلب على هذا الانخفاض المزاجي والبدء بعام جديد بطاقة إيجابية. لا تتردد في طلب المساعدة إذا استمرت الأعراض، فالصحة النفسية مهمة مثل الصحة الجسدية.







