الجمعة 21 أغسطس 2026 11:41 مـ 7 ربيع أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
صبحي كابر يكشف تفاصيل التحفظ على أمواله في 4 بنوك.. وقصة الخلاف مع ملاك المطعم الجددإيقاف موظفة بالتأمينات عن العمل بعد فيديو التعدي على مواطن.. والهيئة تشكل لجنة تحقيقإجازة المولد النبوي للقطاع الخاص 2026: الخميس 27 أغسطس إجازة رسمية بأجر كاملماكينات ذكية في الدقي تحول زجاجات البلاستيك والكانز إلى رصيد مالي على هاتفكإجازة المولد النبوي 2026 للقطاع الخاص: الخميس 27 أغسطس عطلة رسمية بأجر كامل.. وكل التفاصيلدرجات الحرارة اليوم في مصر: 41 درجة بجنوب الصعيد و37 محسوسة بالقاهرة وتحذيرات من شبورة ورياحأمطار رعدية وسيول في السعودية من الجمعة إلى الثلاثاء.. الدفاع المدني يحذر من 13 منطقة متأثرةوظائف مترو القاهرة الجديدة 2026.. الشروط والمستندات وطريقةطقس اليوم : درجات الحرارة والرطوبة والأمطار المتوقعة في مصرنتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026/2027: رابط الاستعلام الرسميأيام قليلة تفصلك عن راتبك، 5.5 مليون موظف يترقبون صرف مرتبات أغسطس بالزيادة الجديدةدرجات الحرارة اليوم .. انخفاض طفيف والمحسوسة بالقاهرة 36 درجة وتحذيرات للمصطافين
بقلم آدم وحوا

د.يوسف العميري بكتب: حين يتمزق القلب العربي.. هل ما زال الحلم ممكنا؟

يوسف العميري
يوسف العميري

أنا رجل عربي، أكتب من الخليج، من وطني الكويت تحديدا، حيث تعلمنا مبكرا أن الجغرافيا الصغيرة لا تعني حلما صغيرا، وأن النفط وحده لا يصنع وطنا، بل تصنعه الفكرة، ويصونه الوعي، ويحرسه الإحساس العميق بالانتماء.

أنا يا سادة لا أنتمي لحزب، ولا أرفع راية جماعة، ولا أؤمن بالخنادق الأيديولوجية التي ضيقت الأوطان حتى صارت بالكاد تتسع لأبنائها. أنتمي فقط إلى العروبة بوصفها معنى لا شعارًا، وإلى الإنسان العربي بوصفه غاية لا وقودًا لصراعات الآخرين.

كل ما أحلم به، وربما كل ما أطلبه من هذه الحياة، أن أرى العرب أمة واحدة، لا قبائل سياسية، ولا طوائف متناحرة، ولا دولا تتآكل من الداخل باسم الهويات الفرعية. أحلم بعروبة في عزها عربا لا فرقاء، لا مشاريع متضادة، ولا خرائط تُرسم في العواصم البعيدة ثم تُفرض علينا باسم الواقعية السياسية.

اليوم يتمزق القلب حقا. لا مجازا ولا مبالغة، ما يجري في اليمن ليس خبرا عابرا، بل جرح مفتوح في خاصرة العرب، وما يحدث في السودان ليس صراع سلطة بل انهيار فكرة الدولة، وانكسار حلم الاستقرار. والصومال، الذي طال به التيه، يدفع ثمن عالم لا يرى فيه إلا ساحة نفوذ لا شعبا يستحق الحياة.

هذه ليست أزمات محلية، بل أعراض مرض عربي مزمن: التفرق وسوء إدارة الاختلاف والاستسلام لفكرة أن الانقسام قدر.
أريد الاستقرار لسوريا، لا بوصفه ملفًا سياسيا، بل كحق شعب دفع من عمره ودمه ما يكفي لقرن كامل. أريد جمع الشمل في لبنان، هذا البلد الذي كان يوما نافذة العرب على العالم، فصار اليوم مثالًا موجعًا على كيف يلتهم الطائفُ الدولة.

أريد لليبيا أن تعود دولة، لا خريطة نفط تتقاسمها البنادق، ولا ساحة صراع بالوكالة. . أريد لكل بلد عربي أن يعود إلى اسمه الأول.. وطن.

ننظر من حولنا فنرى العالم لا يتحرك بالعواطف، بل بالتكتلات. اقتصادات تتحد، وأسواق تتشابك، وجغرافيات تعيد تعريف نفسها لتواجه صراع حياة لا يرحم الضعفاء ولا يحترم المترددين. الاتحاد الأوروبي لم يولد من حب، بل من خوف مشترك ومصلحة واضحة.

التكتلات الآسيوية لم تقم على خطاب عاطفي، بل على حسابات دقيقة. ونحن؟ ما زلنا نختلف على تعريف الخطر، بينما الخطر ينهشنا جميعًا بلا استثناء.
أريد اقتصادا عربيا قويا، لا خطبا عن القوة.. أريد مواطنا عربيا ينعم بخيرات بلاده، لا يراها تمر أمامه إلى الخارج ثم يطلب منه الصبر.

في مجموعنا، نحن نملك ما لا تملكه قوى كبرى.. ثروات طبيعية هائلة، موقعا جغرافيا فريدا، سوقًا بشرية ضخمة، وتاريخًا ثقافيا قادرا على إنتاج معنى، لا مجرد استهلاك. لو اتحدنا اقتصاديا ولو نسقنا سياساتنا، ولو كففنا عن استنزاف بعضنا بعضًا، لصرنا قوة لا تُجابه، لا في الطاقة ولا في التجارة ولا في القرار السياسي.

ربما من يعرفني حقا يعرف أنني من أشد المؤمنين بفكرة وتأثير الدبلوماسية الشعبية، ولهذا تجدني اليوم في مصر وغدا في المغرب وبعد غد في السعودية وعمان وغيرها من دول وطننا العربي.

يوما تجدني سفيرا طوعيا للترويج لاقتصاد هذه الدولة الشقيقة، واليوم الذي يليه أدعو لدعم السياحة في بلد عربي آخر..
أعرف أن هذه رؤية حالمة وأعرف أن الواقعية السياسية ستبتسم بسخرية، وأن خبراء الإحباط سيقولون إن الزمن تغير وإن القومية ماتت.

لكني أسأل نفسي دائمًا: ما فائدة الحياة إن لم نحلم؟ وما قيمة العقل إن لم يتجاوز إدارة الأزمات إلى تخيّل مستقبل أفضل؟ الأحلام الكبرى هي التي صنعت الأمم، لا الحسابات الصغيرة، ولا الخوف الدائم من الفشل.

أنا لا أطلب المستحيل، ولا أنادي بوحدة رومانسية عمياء. أطلب فقط حدًّا أدنى من العقل العربي المشترك، من المصير المشترك، من الإحساس بأن سقوط دولة عربية هو خسارة للجميع، لا فرصة للشماتة أو الاستثمار.

أطلب أن نكفّ عن النظر إلى أوطاننا كساحات صراع، وأن نراها كما يجب أن تكون: بيوتًا واسعة، تتسع للاختلاف، لكنها لا تنهار بسببه.

قد أكون حالمًا، نعم. لكني أفضل أن أكون حالمًا عربيًا، على أن أكون واقعيًا بلا أمة. فالأمم لا تعيش بالخبز وحده، بل تعيش بالحلم… والحلم العربي، مهما أُنهك، لم يمت بعد.

الخليج الكويت يوسف العميري

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 11:41 مـ
7 ربيع أول 1448 هـ 21 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:53
الشروق 05:26
الظهر 11:58
العصر 15:34
المغرب 18:31
العشاء 19:53