السبت 7 نوفمبر 2026 11:04 صـ 26 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
ميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنمية
ملفات

قانون الأسرة والوصاية على مائدة الحوار الوطني.. وسياسيون: ”المماطلة تعرقل تنفيذ التشريعات”

الحوار الوطني
الحوار الوطني

تنطلق جلسات المحور الاجتماعي بالحوار الوطني، غدا الخميس، وتحمل أولى الجلسات عنوان ‏‏"مسائل الوصاية على المال وما يرتبط بها"، وتدور النقاشات من خلال لجنة الأسرة والتماسك ‏المجتمعي، حول عدد من القوانين والتشريعات المطلوبة لتحسين أحوال الأسر المصرية على المستويات كافة.

خلال هذا التقرير يرصد "أنا حوا" أبرز مطالب المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية من المحور الاجتماعي، وأهم القضايا والقوانين والتشريعات المتعلقة بملفات عدة من شأنها الحفاظ على التماسك المجتمعي وبناء الأسرة.

مها أبو بكر: نحتاج تعديل وتدخل سريع في قانون الأسرة

في البداية أكدت د. مها أبو بكر المحامية والحقوقية، أن المستهدف تحقيقه من المحور الاجتماعي في الحوار الوطني، وجود عدالة بشكل أكبر في المجتمع المصري، خاصة في ملفات القضاء والحماية الاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة، من ضمان تطوير التعليم، ونشر الوعي من خلال نشاطات فنية وثقافية، إضافة إلى دور العبادة والإعلام، وقبل كل هذا التربية الأسرية.


مها أبو بكر
أوضحت الحقوقية مها أبو بكر، أن كل ما سبق يساهم في تحسين أوضاع الأسر المصرية، وبالتالي يلقي بظلاله على المجتمع، ويساهم في بناءه.

أردفت قائلة: "هناك تشريعات كثيرة موجودة لصالح الأسرة المصرية، ولكن مشكلتنا الكبرى فيها عدم التنفيذ، ويرجع ذلك لعدم وجود قانون إجرائي للتنفيذ".

أضافت أبو بكر: "حقيقة أكثر ما نهتم بتحقيقه في القريب العاجل ونطرحه في الحوار الوطني، يتلخص في سرعة التقاضي، والعدالة الناجزة، مع الالتزام بتنفيذ الأحكام التي يصدرها القضاء في ملف الأسرة والنزاعات العائلية"، مشيرة إلى أن هذه الأمور تتطلب مشروع رقمنة وميكنة (مشروع لتطوير دور العدالة نفسها).

حول جلسة "مسائل الوصاية على المال وما يرتبط بها"، أوضحت مها أبو بكر، أن المقترحات المقدمة أكبر من موضوع الوصاية فقط وأشمل فإننا نحتاج قانون الولاية بشكل عام، وأردفت قائلة: "نحتاج دعم المرأة المصرية في هذا الملف ومساواتها بالزوج، لأنهما شركاء في الأسرة ويجب أن يكون الطرفين شركاء في تربية الأبناء، لأنهم في النهاية ملك للمجتمع ويجب أن يكونوا أسوياء"، وأضافت: "محتاجين الأم يكون لها ذات الحقوق المتاحة للأب في إدارة شئون أبنائها".

عن أبرز التعديلات المطلوبة في القوانين، أشارت أبو بكر: “نحتاج تعديل وتدخل سريع في قانون الأسرة تحديدا، وهو أن جميع إجراءات التقاضي تكون ضمن ملف واحد لطرفي النزاع، ما يوفر جهدا ووقتا وأموال، ويعتبر هذا الأمر مصلحة اقتصادية وطنية، وسيوفر على مرفق القضاء كثيرا من العناء”.

أضافت أن التنفيذ يجب أن يكون من اختصاص الشرطة الأسرية، وإتاحة الفرصة لهم في الحصول على استدلالات ومعلومات دقيقة وتفاصيل من خلال تحريات تساعد على سرعة إصدار وتنفيذ الأحكام، كما طالبت أن يكون هناك عدة جوانب متوفرة في الشرطة الأسرية، هي وجود ثلاث عناصر (اجتماعي - نفسي - تربوي)، مؤكدة أن هذا يجب أن يتوفر أيضا في محكمة الأسرة.

وأنهت أبو بكر حديثها مؤكدة ضرورة توثيق الطلاق الشفهي أمام القضاء، وعقد اتفاق حول شكل الانفصال، اتفاق ملحق على كل التفاصيل المترتبة على الطلاق، خاصة في ظل وجود أطفال.

د. إنجي فايد: نسعى لتطبيق قانون الكد والسعاية

أما عن أبرز مطالب منظمات المجتمع المدني، وأهدافها من المشاركة في الحوار الوطني، تحدثت كبير الباحثين بوزارة الأثار، د. إنجي فايد، مؤسسة مبادرة "معا لحماية الأسرة"، ‏قائلة إنهم يستهدفون تحسين التشريعات والقوانين التي تساهم في استقرار الأسرة المصرية ما ينعكس على المجتمع ككل.


د. انجي فايد
وقالت فايد ‏في البداية وأول ما نطالب به قانون الكد والسعاية، الذي بدأنا العمل عليه منذ عام 2019، ‏من خلال حشد كبير على ورقة بحثية لأحد حقوق المرأة الواردة في الشريعة الإسلامية، ولا ‏تطبق على أرض الواقع.‏

أردفت: طالبنا بتعديل عدد أخر من القوانين اللى تطبق بمخالفة القانون، ومنها مثلا نفقة المتعة، ‏وفسرت الأمر قائلة: برغم إن النص القانوني لم يضع حد أقصى لنفقة المتعة، إلا أنه أصبح هناك ‏‏"عرف قضائي" يضع سقف معين وحد أقصى لها، وهذا يخالف القانون، لأن القانون نفسه لم ‏يضع حد أقصى.‏

أضافت أنه وفقا للشريعة فإن هناك ما يسمى بحق الكد والسعاية للمرأة، وحصلنا على دعم ‏الأزهر وفضيلة الإمام الأكبر ومجمع الفقه الإسلامي على وجود القانون لأنه يتوافق مع ‏الشريعة، كما طالبنا بأن يوضع قانون يجيز للزوجة الحصول على جزء من المال المتكون أثناء ‏فترة الزواج سواء كانت متزوجة أو أرملة بخلاف الإرث، ليساعدها ذلك على رعاية أولادها ‏دون التشتت مع مجلس حسبي وغيره من الأمور.‏

فيما أكدت د. إنجي فايد أهمية أن يرى الأب أولاده بصفة دورية في حال الانفصال عن ‏الزوجة، ودون أي مضايقات أو رفض، مشيرة إلى أنه يجب أيضا وضع قانون يمنع الأب من تغيير ‏أسماء أولاده إلا في وجود الأم، لأن هناك الكثير من الحالات يقوم الأب بخطف الأبناء وتغيير ‏أسمائهم ومدارسهم وإبعادهم عن الأم بالسنين.‏

وقالت إن الهدف من هذه القوانين والتشريعات أن يرى الأطفال معاملات سليمة نفسيا ليصبحوا ‏أسوياء، حتى في حال انفصال الأم والأب، مشددة على ألا تبالغ الأم في طلبات الصرف على ‏الأولاد، وتكون منصفة ومتوافقة مع إمكانيات الزوج.‏

وحول قانون الوصاية وما عرض بمسلسل "تحت الوصاية" الذي أثار جدلا واسعا، قالت إنجي: “‏هذا عمل درامي أكثر منه واقعي، لأن القانون يعطي الأم الولاية المالية على الأبناء مباشرة، إلا ‏في بعض الحالات منها ثبوت وجود خلل معين حولها، وبذلك تنتقل الوصاية للأب أو العم”.‏

وأردفت: “القضاة هم من يملكون التعامل والحكم على أمر كهذا، ونحن نطالب أن تحصل الأرملة ‏على نسبة من رأس المال المتكون خلال فترة الزواج تحديدا، وهذا يدعم المرأة في الصرف على ‏أولادها ويقلل تعاملها مع المجلس الحسبي، لأن الأم تضطر لتقديم مئات الأوراق للحصول على أموال للصرف على الأولاد، وأحيانا كثيرة يتم رفض الطلب لأن الأوراق غير ‏مستوفية بسبب الروتين”.‏

وأشارت إلى أنهم تقدموا بطلباتهم إلى وزير العدل منذ ديسمبر 2022، وقدموا مقترحات قوانين ‏وتشريعات مهمة، ساهم بها الأزهر الشريف، وقالت: “حقيقة لولا حماس الرئيس عبدالفتاح ‏السيسي لهذه الأمور فما كانت الفرصة توفرت لمنظمات المجتمع المدني للحديث حولها بهذه ‏القوة، ويجب سرعة الانتهاء منها لأنها ستحل الكثير من المشكلات”.‏

وقالت إنه يجب النص قانونيا على وثيقة التأمين للزوجة، لأنها تدعم الطبقة البسيطة والمتوسطة، ‏وصندوق الأسرة سيرعى جميع الأسر المتضررة من أزمات الانفصال والطلاق والوفاة.‏

وأكدت أن نسبة الطلاق 20% من حجم السكان، ونسبة اللجوء للمحاكم عالية جدا وأحيانا هناك ‏أسر لا تلجأ للقضاء، وفي دولة مثل مصر إذا طبقت القوانين والتشريعات المطلوبة، بجانب ‏وجود مبادرات وحملات مثل لجنة لم الشمل التابعة للأزهر، وبرنامج مودة الرئاسي، ستحدث ‏نقلة كبيرة في ملف الأسرة المصرية، وتحل الكثير من المشكلات المتراكمة.‏

قانون الأسرة والوصاية أنا حوا مائدة الحوار الوطني
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 11:04 صـ
26 جمادى أول 1448 هـ 07 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:42
المغرب 17:04
العشاء 18:23