السبت 7 نوفمبر 2026 01:08 مـ 26 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
ميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنمية
بقلم آدم وحوا

محمود حسن يكتب: إيصال أمانة

محمود حسن
محمود حسن

من المفترض أن القوانين لابد أن تتفق وتتوافق مع العقل والمنطق ،
وحينما بحثت مليا في أمر هذا الأمر المسمى " إيصال أمانة " والمنتشر في المجتمع بشكل واسع وله إستخدامات عدة ، وتسبب كثيرا في حبس أعداد لا حصر لها من الناس ، وباتت هناك قناعة تامة لدى الحاكم أنه سند قوي للحكم بغض النظر عن ملابساته وأسباب تحريره ،
وحينما ننظر للأمر بعقلانية مجردة - عن البديهيات التي أصبحت راسخة ومتوارثة - نجد أنه لا يوجد شيئ أسمه إيصال أمانة من حيث الأصل ،
وحينما نستعرض حالات استخدام هذا المحرر نجدها تنحصر جميعها في معاملات تجارية فقط تخرج تماما عن دائرة الإئتمان أو الأمانة ،
فالمحرر يكتب من حيث الشكل بين ثلاثة أطراف أحدهم المسلم للمبلغ المالي والثاني هو المستلم والثالث هو المراد توصيل المبلغ إليه ودائما ما يكون الطرف الثالث قريب أو تابع للطرف الأول ،
بالله عليكم كيف يقوم إنسان بتسليم مبلغ لشخص لا يثق به !؟ بدليل أخذ توقيعه على الإيصال ،
وما الذي يجبر فاعل الخير هذا على التوقيع على إيصال ووضع رقبته تحت تصرف شخص لا يثق به وهو من المفترض أنه يقوم تقديم خدمة له وتوصيل مبلغ مالي لشخص تابع له ، وكيف يطمئن الموقع على الإيصال أنه سيحصل على هذا الإيصال بعد إتمام مهمته وتسليم المبلغ للطرف الثالث ؟ لا سيما انه لن يستطيع إستعادة الإيصال إلا بعد تمام التسليم ، وساعتها يكون تحت رحمة الطرف الاول الحائز على الإيصال ؟
بالله عليكم ما الذي يجبر فاعل الخير هذا على التعرض لهذا الخطر لمجرد القيام بأداء خدمة لشخص لا يثق به أصلا ؟
أعتقد أن كل هذا لا يخضع لأي منطق ولا يقبله عقل ،
بالتالي أصبح لا شك أن إيصال الأمانة هو محرر لضمان عملية تجارية او ضمان لقرض او سلفة بين طرفين ولا دخل للطرف الثالث اصلا ، وهذا معروف لدى كل الناس ،
إذن أين جريمة خيانة الأمانة هنا ؟؟
ولما ترسخ القوانين هذا السلوك ؟ ولماذا تشجع على قيام بعض المستغلين لظروف المحتاجين ؟
ولماذا تحمي القوانين هذا التصرف الذي ينطوي على سوء نية من صاحب المال وتمكنه من القيام بالعمل المصرفي بدون ترخيص ويحل محل البنوك ، لأن معظمها أعمال تجارية ومالية تنطوى على فوائد ربوية تصل الفائدة فيها إلى مائة بالمائة من اصل القرض بلا رقابة ولا ترخيص ولا دفع ضرائب ، وتحت غطاء وحماية القانون ،
أي المنطق في هذا ؟
والغريب أنه لا توجد دعوة قضائية محلها إيصال أمانة إلا ويتم الحكم فيها بالحبس بإعتبارها جنحة خيانة أمانة ،
فتتصدع المحابس بصرخات الأبرياء ، وتكتظ السجون بالغارمات والغارمين من الغلابة الذين قضت عليهم الظروف بالتوقيع على عدة إيصالات أمانة نتيجة قرض من مرابي ، او نظير شراء غسالة أو بوتاجاز لتجهيز إبنتهم المقبلة على الزواج ،
وفي كل هذه الحالات تنتفي صفة الأمانة التي يجرمها القانون ويحكم بالسجن على أساسها ،
ولا ذنب في هذا على القاضي المحكوم بقانون عقيم لا يتوافق مع العقل ولا المنطق ،
ولو أنني أرى أن القاضي هو خليفة الله على الأرض وهو سيد قراره ووجب عليه ألا يحكم إلا بما يرضي الله وتطمئن إليه نفسه وبما يتفق مع العقل والمنطق والعدل والرحمة ،
وأأمل أن يلغى هذا المحرر الذي أوجد عدد لا حصر له من المستغلين حملة دفاتر إيصالات الأمانة التي تفتقد لأقل درجات الأمانة .

محمود حسن
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 01:08 مـ
26 جمادى أول 1448 هـ 07 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:42
المغرب 17:04
العشاء 18:23