الخميس 5 أغسطس 2021 03:16 صـ 26 ذو الحجة 1442هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
أنا حوا

لماذا يحب الرجال العاهرات؟ أجرأ كتاب وزع مليون نسخة كاتبته امرأة خبيرة.. تفاصيل

أنا حوا
لم تتوقع المؤلفة شيري أرجوف أن يكون كتابها لماذا يحب الرحال الساقطات او العاهرات واحد من أكثر 10كتب مبيعا في العالم خلال العشر سنوات الأخيرة وحسب صحيفة الديلي ميل أن أحدث طبعة صدرت مؤخرا من الكتاب قدمتها الكاتبة بتعجب من انتشار الكتاب الذي ذاع صيته٣خصوصا في المجتمع الأمريكي وبين النساء وعلقت الكاتبة أن هناك من النساء من قرأته أكثر من مرة وأنها كلمت تنقل تجاربها وخبرتها الشخصية مع تجارب صديقات وممارسات الدعارة أيضا مع حلو في عالم الرجال.



تعليم المرأة وتدريبها



“لماذا يحب الرجال النساء القاسيات – Why Men Love Bitches” هو كتاب شهير من تأليف الكاتبة الأمريكية شيري أرغوف. والهدف منه حسب أرغوف هو تعليم المرأة كيف تصبح “فتاة الأحلام”، كي لا تتعرّض للاستغلال العاطفي من قبل الرجال.



لا تقصد الكاتبة هنا الصفات الغير مرغوبة؛ مثل اللؤم، والوقاحة، وقلّة الاحترام. بل القاسي، بمعنى القوي. مثل قشرة جوز الهند صعبة الكسر.



فإذا أردنا أن نكون صريحين وصادقين، المرأة الطيبة والرقيقية والهشّة هي فريسة سهلة للناس، حتى الخيّرون منهم. لذا، فإنّ نصائح أرغوف لا تساعدكِ في التعامل مع الرجال وحسب. بل تطلعكِ على الطرق المناسبة لتصبحي امرأة مستقلة، وسعيدة.

لقد جمعنا لكِ فيما يلي 10 أقوال من كتاب “لماذا يحب الرجال النساء القاسيات”، علّها تشجّعكِ على قراءته لاحقاً. لكن يجب التنبيه إلى أن بعض الترجمات تستخدم كلمات بذيئة لا تعبّر عن المعنى الدقيق الذي تقصده أرغوف.



الرجال لا يستجيبون إلى الكلمات



الشيء الذي يستجيبون إليه هو انقطاع التواصل”.

الهدوء والصمت بالنسبة للرجل، هو أعلى صوتاً من أيّ كلام. إذا أخطأ الرجل بحقّكِ، وشعرتِ فعلاً أن ذلك كان من غير قصد. أخبريه انه جرحك، بشكلٍ غير انفعاليّ. لكن الخطأ، عندما يتكرّر فإنه يُصبح قراراً، وفعلاً مقصوداً.

قد نضع نحنُ أعذاراً للرجل، رغم أنه لا يتكلّف حتى بتبرير ما فعله. أو قد نركض خلفه لخوض “نقاشٍ صريح وشفّاف” من أجل الحفاظ على العلاقة، في حين أنه لا يبذل هو ذلك المجهود. كلّما كثرت الكلمات، كلما قلّت قيمتها.

وهذا ينطبق أيضاً على الرسائل غير المباشرة: مثل حالات الواتساب. عندما يبدأ يالتقليل من احترامك. أو يعاملكِ من دون اهتمام، لا تنغمسيّ بأي نوعٍ من التواصل معه.



الشعور بالأمان



على الرجل أن يشعر أنكِ اخترتِ أن تكوني معه، لا أنكِ بحاجة إلى أن تكوني معه”.

لا شيء يفسد العلاقة أكثر من الشعور بالأمان الكامل. هذه حقيقة صعبة الهضم. لكنها واقع. عندما يشعر الرجل أنكِ متمسّكةً به أكثر من اللازم، فإنه يبتعد بشكلٍ لا شعوريّ. هذا لا ينطبق على الرجال وحسب.

نحنُ نشعر بالاختناق من أيّ شيء أو أيّ شخصٍ يعتمد علينا بشكلٍ مبالغ. أيّ شخص “مُحتاج”، سيكون طرفاً مضطهّداً في أيّة علاقة. فكري مثلاً بالموظفين الذي يضطرون لتحمّل ظروف العمل الصعبة، لأنهم “يحتاجون” المال. لهذا يجب ألّا تسمحي للـ”الحاجة العاطفية” أن تتحكّم بكِ.



“كلّما كنتِ مستقلّة عن الرجل، كلما زاد اهتمامه بكِ”.



الاستقلالية العاطفية، والماليّة، والنفسيّة هي أساس نجاح العلاقات المتوازنة. لهذا ننصحكِ دائماً بإيجاد أشياء تنشغلين بها، غير الحُب والأمور العاطفية. ركّزي على جوانب أخرى من حياتكِ، وابني نفسك بنفسك. ولا تنتظري الفارس المُنقذ لك.



المرأة اللطيفة



“المرأة اللطيفة تركتب خطأً من خلال توافرها دائماً للرجل في كل الأوقات”.

ربما تعتقدين أنكِ تغرقينه بالمحبة والحنان. لكن إيماءات الحُب الكثيرة سوف تفقد قيمتها مع الوقت. كوني اقتصادية في الوقت الذي تنفقينه مع الحبيب. وعلى الحبيب. وحتى في التفكير به. لا يحب أن يشغل مُعظم وقتك.



المظهر المُلفت



“لا علاقة للمظهر بالموضوع، فالنساء الجميلات يتعرضن للهجران كلّ يوم”.

المظهر المُلفت سوف يثير اهتمام أيّ رجل في بداية العلاقة. إلا أن المظهر الخارجيّ وحده لا يهمّ أبداً مع مرور الوقت. فمهما كانت المرأة فاتنة، سوف ينفر الطرف الآخر منها إذا كانت شخصيتها ضعيفة جدّاً. أو لئيمة جدّاً. أو لا تتوافق معه بالعُموم.



اعملي على تحسين نفسك



“بدلاً من العمل جاهدةً لإثارة إعجابه، اعملي بجهد أكثر على إثارة إعجاب نفسك. ففي النهاية، هذه هي النقطة التي سوف تثير إعجابه أيضاً”.

لا شيء في الحياة مضمون. وكذلك هي العلاقات العاطفية. لذا لا يجب أن تكرسي وقتاً طويلاً من حياتكِ، من أجل كسب شخصٍ، ومن ثمّ تنفصلين عنه. في الحقيقة، لا يجب أن تسعي مُطلقاً لكسب أيّ أحد. لأن أي تغييرات تجرينها من أجله، سوف تكون قصيرة الأمد.

اعملي على تحسين نفسك، وحياتك، وعندها سوف ينجذب الناس الملائمون إليكِ. كوني أنتِ وحدك محور حياتك. ولا تصمّميها وفقاً لآراء أو ميول شخصٍ آخر، مهما كنتِ تحبينه. ففي نهاية المطاف، قد تشعرين أنكِ خذلتِ نفسك من أجله. (وربما تشعرين بالكراهية تجاهه).



السيطرة على عواطفكِ



“إذا أردتِ السيطرة على عواطفكِ، فعليكِ السيطرة على أفكارك”.

لا أحد يأتي إلى الحياة ومعه كتيّب تعليمي. في مُعظم الوقت، علينا أن نكتسب الخبرة من أخطائنا. وهذا يعني، أنه علينا العمل باستمرار على صياغة أفكارنا، والعمل على تطوير خبراتنا الاجتماعية. من أجل كبح جموح عواطفنا.

قد يكون ذلك من خلال مشاركة مشاكلك مع شخصٍ أكبر منكِ، أو قراءة كتب تطوير الذات (مثل هذا الكتاب).. أو متابعة محتوى تحسين الحياة (مثل المقالات التي ننشرها على إبرولا باستمرار).

لا يُمكنكِ تغيير تجاربك السابقة، لكن يمكنكِ قراءتها بطريقة مختلفة والاستفادة منها.



المرأة القويّة



“المرأة القويّة لا تخاف من الاختلاف. هي لا تخاف من أن تصبح في الثلاثين أو الأربعين من عمرها. ففي أيّ سن، سوف تظل تشعر أنها بمثابة جائزة ثمينة”.

هذه واحدة من أهم النقاط في الكتاب. وهي عدم مقاومة التغيير أو التقدم بالسن أو الاختلاف. فذلك هو أسمى أشكال تقدير الذات. الضغوطات التي تواجه المرأة كبيرة: فالمعايير السائدة تطلب منها أن تكون بشكلٍ وبهيئة معيّنة.

ولهذا تشعر المرأة بالقلق عندما ترى شعراً رمادياً، أو عند إصابتها بمرضٍ يهدّد “أنوثتها” (مثل أمراض الخصوبة مثلاً).

لكن عندما تتمرّد على ما هو سائد، فإنها تثير إعجاب النوع الصحيح والملائم من الرجال.



التحدّث عن المشاعر



“إجبارُ الرجل على التحدّث عن المشاعر طوال الوقت، سوف يجعلكِ تبدين شديدة الحاجة له. وفي نهاية المطاف سوف يفقد احترامه لكِ. وعندما يفقد احترامه لكِ. سوف لن يكترث أكثر بأحاسيسك”.

هل سبق وأن ربيتِ قطّة؟ إن جربتِ ذلك. ربما تعرفين أن القطة تهرب عندما تحاولين الإمساك بها، أو إجبارها على ملامستكِ أو عند تقبيلها. لكن عندما تتكرينها بمفردها، وتنشغلين بشيءٍ آخر. فإنها سوف تأتي، وتجلس في أحضانك.

الرجل مثل القطة، في هذا الخصوص.



لا يمكننا أن نتنافس



“في كلّ مرة تقوم فيها المرأة بالتنافس مع امرأة أخرى، فإنها تحطّ من قدرِ نفسها”.

لا شيء يٌفسد الحياة أكثر من المقارنات. إنه لواجبٌ مقدّس تجاه أنفسنا، أن نحب حياتنا، ونعانق قدرنا، ونحتفي بتفرّدنا.

لا يمكننا أن نتنافس مع أي شخصٍ في هذا العالم، فنحنُ لا نبدأ من خطّ البداية ذاته، ولا نختبر الظروف ذاتها، ولا نذهب تجاه خط النهاية ذاته.

هل يُمكن للاعب السلّة أن يتنافس مع لاعب كرة القدم؟ يبدو الأمر غير منطقيّ عندما نقارنه من هذه الناحية. والنساء القاسيات يدركن هذه الحقيقة، ويذكّرن أنفسهنّ بها مراراً وتكراراً.















وأيضًا..حجز إليكتروني وتحديد الأعداد.. تعرف على تفاصيل الدورة الـ52 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب



وأيضًا..https://www.facebook.com/anahwa2019

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.634215.7342
يورو​ 18.686018.8118
جنيه إسترلينى​ 21.765921.9130
فرنك سويسرى​ 16.809116.9239
100 ين يابانى​ 14.339314.4350
ريال سعودى​ 4.16834.1952
دينار كويتى​ 51.768852.1171
درهم اماراتى​ 4.25594.2840
اليوان الصينى​ 2.40202.4176

مواقيت الصلاة

الخميس 03:16 صـ
26 ذو الحجة 1442 هـ 05 أغسطس 2021 م
مصر
الفجر 03:39
الشروق 05:16
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:46
العشاء 20:12