السبت 7 نوفمبر 2026 10:01 صـ 26 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
ميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنمية
بقلم آدم وحوا

عادل زايد يكتب :الحياة الزوجية بين الرحمة والعنف

أنا حوا
 



يحرص الاسلام على اشاعة مناخ الحب والمودة والتفاهم بين الزوجين بحيث تكون العلاقة الحميمية تتويجا لتلك المشاعر فيتميز بها الانسان عن الحيوان فهى وان كانت غريزة يشترك فيها كل من الانسان والحيوان الا انها فى اطار الشريعة تسمو عن الناحية البهيمية بما فيها من عواطف غالية ودوافع سامية تمزج بين الزوجين وتجعلهما جسدا واحد وروح واحدة فى توحد عجيب بأمر اللة رب العالمين لتحقيق اهداف عالية ومجتمعات امنة



قال تعالى



ومن اياتة ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون سورة الروم الاية (21 )



لذلك يخطىء كل الخطأ من يظن ان العلاقة العاطفية او الحميمية بين الزوجين هى وليدة اللحظة التى يعيشها الانسان تلبية لاحتياجات جسدة والحاح غريزتة بل الاسلام يمهد لها تمهيدا لا يخطر على بال الكثيرين



قال تعالى



نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم سورة البقرة الاية(223 )



وهذا التمهيد تقع مسئوليتة على كل من الرجل والمرأة على قدم المساواة فالزواج شركة معنوية تحتاج فى نجاحها الى ترابط المشاعر القلبية قبل الجسدية بين الزوجين مما يجعل اللقاء تتويجا لعاطفة مسبقة تشعر معة المرأة بالسعادة الحقيقية وليس مهمة روتينية تقوم بها من قبيل اداء الواجب مما يؤدى مع تكرار المهمة بدون مشاعر الى تفكيك الروابط بين الزوجين وليس تعميقها لان المرأة تحس بامتهان انوثتها وهذا مما ترفضة الشريعة التى تحترم انوثة المرأة وتوفيها حقها وتقع على الرجل مهام جليلة فى توفير مناخ الحب فى بيتة وتدعيم الروابط القلبية التى تؤدى الى نجاح العلاقة الزوجية وتنبع تلك المهام من امتلاكة القوامة التى فرضها اللة علية اذا كان يتمتع بمقوماتها فالقوامة ليست استبدادا وتسلطا ولكنها مسئولية تعنى القدرة على اشاعة معانى الرحمة والسلام وتعنى القدرة على مواجهة اعباء الحياة وتعنى الرجولة فى مواقف الشدة التى تتطلب عزم الرجل والتضحية بكل غالى فى سبيل من يعولهم اى هى تعنى باختصار انكار الذات والقدرة على التضحيات



ونورد فيما يلى بعض من الاحاديث الشريفة التى لا يسعنا ذكرها كلها تبين كيف تدفع الشريعة الرجل دفعا لتحقيق الرعاية والحنان المطلوبين للمرأة فهى مخلوق عاطفى يحتاج الى الشفقة والحب حتى تتفجر فيها ينابيع العطاء المتدفق وتعيش مع زوجها انبل المشاعر وارقها فتفيض على اسرتها وعلى مجتمعها اسمى المعانى التى تشتاق اليها البشرية كلها قال صلى اللة علية وسلم



اللهم انى احرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة رواة النسائى وابن ماجة باسناد جيد كما قال الامام النووى فى رياض الصالحين والمرأة احق بالرحمة من غيرها لضعف بنيتها واحتياجها فى كثير من الاحيان الى من يقوم بشأنها



ولذلك شبة الرسول الكريم النساء بالزجاج فى الرقة واللطافة وضعف البنية فقال لانجشة ويحدك يا انجشة رويدك بالقوارير متفق علية



وقد فهم ذلك علماء المسلمين وطبقوة اسمى تطبيق حتى كان من عباراتة التى كونت منهج تفكيرهم الفقهى



الانوثة عجزو دائم تستوجب الرعاية ابدا



وجعل الرسول الكريم



معيار الخيرية فى الازواج قائما على حسن معاملة الزوجة فقال خيركم خيركم لاهلة وانا خيركم لاهلى رواة الترمذى عن عائشة رضى اللة عنها وحض الشرع على الرفق فى معالجة الاخطاء ودعا الرسول الكريم الى الرفق فى الامر كلة فقال



وان الرفق لا يكون فى شىء الا زانة ولا ينزع من شىء الا شانة رواة مسلم من حديث ام المؤمنين عائشة رضى اللة عنها ولم يضرب الرسول الكريم احدا من زوجاتة ابدا فعن ام المؤمنين عائشة رضى اللة عنها قالت ما ضرب رسول اللة شيئا قط بيدة ولا إمرأة ولا خادما الا ان يجاهد فى سبيل اللة وما نيل منة شىء قط فينتقم من صاحبة الا ان ينتهك شىء من محارم اللة فينتقم اخرجة مسلم والرسول الكريم هو الاسوة الحسنة الذى يجب على الازواج ان يقتدوا بسيرتة الكريمة العطرة فى معاملة الزوجة كما قال تعالى



لقد كان لكم فى رسول اللة اسوة حسنة لمن كان يرجو اللة واليوم الاخر وذكر اللة كثيرا سورة الاحزاب الاية (21 )



 
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 10:01 صـ
26 جمادى أول 1448 هـ 07 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:42
المغرب 17:04
العشاء 18:23