زينب البديوي تكتب : جرائم قتل متسلسلة في تونس
عاشت تونس حالة من الهلع والرعب بسبب أحداث جرائم متسلسلة ولكن تختلف من حيث نوع الجريمة والتوقيت حيث إفتتح موسم الجريمة موضوع هز كل التونسين وهو جريمة قتل وإغتصاب وإفتكاك هاتف جوال ما يعرف بعملية (بركاج) في اللغة التونسية والتي راحت ضحيتها شابة 29سنة لا تزال في مقتبل العمر والقاتل حسب التحقيقات الأولية للنيابة تحدث عن تفصيل الجريمة البشعة حيث قال أنه قد تتبعها بعد نزولها من محطة الحافلات وقام بإفتكاك هاتفها الجوال و من ثم إغتصبها وقام بخنقها حتى الموت وختم برميها في مسلك عميق خاصة وأنا البنية التحتية في تونس هشة كما أنه ثبت أن المكان الذي تمت فيه الجريمة لا يبعد عن بيت الضحية التي بقيت غائبة عن بيتها لمدة 4أيام والعائلة ظنوا لأنها مخطوفة على أمل أن تعود لهم إبنتهم لكن لا يعلمون بأنها ستعود جثة بريئة قاومت خطوات الشيطان (القاتل) ثم تتوالى الأحداث وأبرز ما جاءت به التحقيقات الأولية للشرطة أنه تم العثور عليها من قبل صديقتها و زميلتها في العمل التي وجدتها في مكان الجريمة الذي يصعب العثور عليها فيه ذلك بعد إطلعها على إحدى كاميرا المراقبة في الشارع هذا ما وضعها محل شك خاصة بعد ظهورها في إحدى القنوات التلفزية لرواية تفاصيل الجريمة دون تأثر لكن هذا لا يمنع أنها ارادت مساعدة صديقتها تلك الفتاة قامت بعمل بطولي وعثرت على جثة الهالكة هذا في جهة أولى أما بالنسبة للجهة الثانية للموضوع وهو أن القاتل لا يستطيع أن يقوم بكل تلك الجريمة مفرده برغم من إعترافه إلا أنه لا بنيته الجسدية ولا حتى العقلية تسمح له بالقيام بالجريمة وحيدا وهذا فعلا ما صرح به والد الفتاة الذي قال بأن القاتل لا أظنه قام بالجريمة وحده في إنتظار التحقيقات النهاية للقضية أصبح الشارع التونسي يخاف حيث حواء لا تستطيع الخروج بمفردها في النهار وتأتي جريمة أخرى في نفس أيام الجريمة التي قد ذكرناها أعلاه حيث كان فتاة صغيرة خياطة تعمل بمحلها وطلبت من والدها إحضار الغداء على الساعة 11 فوجدها غارقة في دماءها بمقص حاد ،مشهد يصعب إستعايبه لا يمكن للأب أن يرى أبنته ملطخة بالدماء ولا يمكنه أن يفعل شيا فقد أثبت فيما بعد أن صديقة الضحية هي من قامت بقتلها بالمقص حيث أن المجرمة هي أكبر منها وهي إمرأة متزوجة وأم لثلاثة أطفال إحدهم يملك إعاقة وهي أتت لتأخذ منها مالا لتقوم بعملية إجهاض طفل خارج إطار الزواج من عشيقها الذي هددها بأن تعطيه المال أو يفضح سرها خاصة وأنه مدمن على لعبة الاحصنة (القمار) فتوجهت نحوى صديقتها طالبة المساعدة وحين رفضت قتلتها بطريقة غدر من الخلف حيث أخبرتها بأن زوجها يلاحقها وأغلقت باب المحل وطعنتها في ظهرها مما أدى إلى وفاتها مباشرة ،
حسب تصريحات أهل المنطقة أن الضحية كان تعطف عليها وترعى لها إبنها التمريض وتقدم لها يد المساعدة دائما .
أما عن السيناريوا الأكبر خطورة هو إنتحار لمراهقين فعمر 16/17سنة فتاة بطلة في الجيدوا وشاب بطل في كرة الطائرة و غيرهم من المراهقين اللذين لم يتم الطفن لهم لكن بعد التحقيقات الأولية ثبت أنهم ليس لديهم مشاكل في حياتهم الدراسية والأسرية وحتى أن كانت الفتاة لديها عوائق بينها وبين أهلها إلا أنها ليست من النوع الذي يستدعي الإنتحار فهي رياضية دائمة الإبتسامة وحتى يوم الواقعة لم تكن غير متوازنة نفسيا بل لا في حالة جيدة شأنها شأن علا ء لاعب كرة الطائرة والإثنان لا تربطهم علاقة ببعض ولكن الأثنان يشتركان في السكن في نفس المنطقة (صلامبو،الكرم) .
عمليات الإغتصاب والإختطاف وجرائم القتل وعمليات الإنتحار كلها مواضيع عاشتها تونس في الأونة الأخيرة مما أدى إلى إنتشار الخوف والرعب في صفوف كل التونسين لكن يبقى السؤال يتطلب التفكير هل كل هذه الأحداث عن طريق الصدفة أم أنها لعبة إيديولوجية راحت ضحيتها حواء وأدام .







