زينب البديوي تكتب من تونس: إطلاق سراح قاتل ابنته باسم الدين
لئن كان الدين هو الحل في كل الأمور الحياتية إلا أنه أحيانا ينصف الظالم عن المظلوم والضحية فتاة صغيرة لم ترى من طفولتها البريئة إلا العنف والحرمان من حنان الأم حيث قتلت بوحشية من قبل والدها القاتل ،السفاح البرئ الذي برأه قانون الشريعة الإسلامية الذي وضعه بشر ونحن لسنا ضد الدين بل ضد الجرائم البشعة بدعوى الدين .
القانون الفلسطنيني أخرج أب مجرم ،غير متوازن نفسيا فقط لأنه أب والأباء لا يقتلون ولا يحكم عليهم بالموت ولا يطبق عليهم القصاص فلو عدنا إلى الوراء قليلا نرى جريمة أثارت غضب الملايين في العالم حتى الآن فبعد قرار المحكمة بإطلاق سراح الأب المجرم قام الملايين على السوشيال ميديا بحملة غضب و المطالبة بتطببق أقصى عقوبة بحق الأب الجاني ألا وهي الإعدام لقاتل آمال حيث كانت هذه الأخيرة القاطنة بحي التفاح ،شرق مدينة غزة ،نتيجة تعدي والدها عليها فقط لأنها طلبت رؤية والدتها المطلقة فقد قام بضربها وتعنيفها بطريقة وحشية مما أدى إلى وفاتها ووفقا لما جاء به تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة جاء إثر تعرض لطفلة 10سنوات للضرب المبرح .
هذا الأب هو عار على الأبوة وعلى الإنسانية ككل فقد ذكر أنه ألقى أحد أطفاله من الطابق الثاني لنفس السبب وقد ذكروا أن أكثر من 6 بلاغات وصلت للشرطة بإعتداء هذا الوحش المتجسد في ثوب إنسان على أطفاله .
السؤال المطروح اليوم هو أين حقوق الإنسان والمنظمات العالمية لحقوق الطفل والمجتمع المدني ؟
هل ذهب الجميع؟ وإن كان الإسلام لا يأمر بقتل النفس البشرية فكيف يترك قاتل إبنته هكذا ؟
أسئلة عديدة تجعلنا نختلف ونتفق ،نبحث في مذاهب دينية مختلفة وتفسير فقط لنفهم قرار المحكمة بإطلاق سراح الأب المجرم
ونأمل أن يأخذ حق الطفلة البريئة في أقرب فرصة .


⇧
القانون الفلسطنيني أخرج أب مجرم ،غير متوازن نفسيا فقط لأنه أب والأباء لا يقتلون ولا يحكم عليهم بالموت ولا يطبق عليهم القصاص فلو عدنا إلى الوراء قليلا نرى جريمة أثارت غضب الملايين في العالم حتى الآن فبعد قرار المحكمة بإطلاق سراح الأب المجرم قام الملايين على السوشيال ميديا بحملة غضب و المطالبة بتطببق أقصى عقوبة بحق الأب الجاني ألا وهي الإعدام لقاتل آمال حيث كانت هذه الأخيرة القاطنة بحي التفاح ،شرق مدينة غزة ،نتيجة تعدي والدها عليها فقط لأنها طلبت رؤية والدتها المطلقة فقد قام بضربها وتعنيفها بطريقة وحشية مما أدى إلى وفاتها ووفقا لما جاء به تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة جاء إثر تعرض لطفلة 10سنوات للضرب المبرح .
هذا الأب هو عار على الأبوة وعلى الإنسانية ككل فقد ذكر أنه ألقى أحد أطفاله من الطابق الثاني لنفس السبب وقد ذكروا أن أكثر من 6 بلاغات وصلت للشرطة بإعتداء هذا الوحش المتجسد في ثوب إنسان على أطفاله .
السؤال المطروح اليوم هو أين حقوق الإنسان والمنظمات العالمية لحقوق الطفل والمجتمع المدني ؟
هل ذهب الجميع؟ وإن كان الإسلام لا يأمر بقتل النفس البشرية فكيف يترك قاتل إبنته هكذا ؟
أسئلة عديدة تجعلنا نختلف ونتفق ،نبحث في مذاهب دينية مختلفة وتفسير فقط لنفهم قرار المحكمة بإطلاق سراح الأب المجرم
ونأمل أن يأخذ حق الطفلة البريئة في أقرب فرصة .








