علاج البرد عند الحامل.. طرق طبيعية وأدوية آمنة لتخفيف الأعراض دون الإضرار بالجنين
تشعر الكثير من السيدات بالقلق عند الإصابة بنزلات البرد خلال فترة الحمل، خاصة مع تعدد الأدوية المستخدمة لعلاج الرشح والكحة واحتقان الأنف، والخوف من تأثير بعض المواد الفعالة على صحة الجنين ونموه، ما يجعل اختيار العلاج المناسب أمرًا يحتاج إلى عناية خاصة.
ورغم أن نزلات البرد المعتادة غالبًا ما تتحسن تلقائيًا خلال عدة أيام، فإن التعامل معها أثناء الحمل يتطلب الحذر، مع تجنب تناول أي أدوية دون استشارة الطبيب، والاعتماد على بعض الوسائل المنزلية التي تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين الشعور بالراحة.
علاج البرد عند الحامل بطرق طبيعية
يمكن للحامل اتباع مجموعة من الإجراءات المنزلية البسيطة لتخفيف أعراض نزلات البرد، دون اللجوء إلى الأدوية في الحالات البسيطة، ومن أبرزها:
اقرأ أيضاً
دراسة بريطانية تبحث عن علامات سرطان الثدي في حليب الأم.. هل يساهم في الكشف المبكر؟
تغيرات الرؤية أثناء الحمل.. أسبابها وطرق التعامل معها
دراسة: الإفراط في استهلاك السكر أثناء الحمل قد يؤثر على الصحة النفسية للأطفال
مشاكل ما بعد الولادة.. تحديات صحية تتطلب انتباهاً خاصاً
دراسة: ذروة الاكتئاب الحاد لدى النساء بعد أسبوعين من الولادة
شابة حامل تشارك تجربة استثنائية في تنسيق ملابسها وتجذب الملايين على تيك توك
تأرجح درجات الحرارة يزيد من انتشار نزلات البرد.. نصائح للوقاية والعلاج السريع
ارتفاع السكر أثناء الحمل.. تحديات صحية تؤثر على الأم والجنين
دراسة.. الأم تؤثر على الساعة البيولوجية لأطفالها منذ فترة الحمل
حالة الطقس المتقلبة تزيد من فرص الإصابة بعدوى.. مشروب طبيعي لتعزيز المناعة
الخياطة.. مهارة منزلية تجمع بين الإنجاز والإبداع وتمنح فرصًا للدخل
كيف يؤثر نقص التغذية على صحة الحامل وجنينها؟
1. تناول المشروبات الدافئة
يساعد شرب الماء والسوائل الدافئة على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، كما يمكن تناول شوربة الدجاج والمشروبات الدافئة لتخفيف تهيج الحلق والشعور بالراحة.
ويُفضل عدم الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مع الاهتمام بشرب كميات مناسبة من المياه على مدار اليوم.
2. العسل والليمون لتخفيف الكحة والتهاب الحلق
يمكن تناول كوب من الماء الدافئ المضاف إليه العسل والليمون، إذ يساعد العسل على تهدئة الحلق وتخفيف الكحة، بينما يضيف الليمون مذاقًا منعشًا للمشروب.
ويُنصح بالاعتدال في تناول العسل، خاصة عند وجود مشكلات تتعلق بمستوى السكر في الدم.
3. استخدام المحلول الملحي للأنف
تساعد قطرات أو بخاخات المحلول الملحي على ترطيب الأنف وتخفيف الاحتقان وإزالة الإفرازات المتراكمة، كما تُعد من الخيارات التي يمكن استخدامها خلال الحمل دون الحاجة إلى مزيلات الاحتقان الدوائية.
4. الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة
يحتاج جسم الحامل إلى الراحة لمساعدة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى، لذلك يُفضل الحصول على ساعات نوم كافية وتجنب الإجهاد والمجهود البدني الزائد خلال فترة المرض.
5. ترطيب هواء الغرفة
يمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء للمساعدة في تقليل جفاف الأنف وتهدئة الممرات التنفسية، كما قد يساعد الاستحمام بماء دافئ على تخفيف الشعور بانسداد الأنف وتحسين التنفس.
ما الأدوية المسموح بها لعلاج البرد أثناء الحمل؟
يختلف اختيار الأدوية المناسبة للحامل وفقًا للأعراض التي تعاني منها ومرحلة الحمل والحالة الصحية العامة، لذلك يجب الرجوع إلى الطبيب قبل تناول أي عقار.
ومن الخيارات التي قد يوصي الطبيب باستخدامها عند الحاجة:
-
الباراسيتامول: يمكن استخدامه لتخفيف الصداع وآلام الجسم وخفض درجة الحرارة، وفق الجرعة المناسبة التي يحددها الطبيب.
-
بخاخ المحلول الملحي: يساعد على ترطيب الأنف وتخفيف الاحتقان دون اللجوء إلى مزيلات الاحتقان الدوائية.
-
أدوية الكحة: تختلف حسب نوع الكحة والمادة الفعالة، ويحدد الطبيب المستحضر المناسب للحامل ومرحلة الحمل.
وفي المقابل، ينبغي تجنب تناول أدوية البرد المركبة أو مزيلات الاحتقان، مثل السودوإيفيدرين، دون مراجعة الطبيب، كما يجب عدم استخدام الإيبوبروفين خلال الحمل إلا إذا أوصى الطبيب بذلك في ظروف محددة.
متى تصبح نزلة البرد خطرًا على الحامل؟
رغم أن نزلات البرد البسيطة لا تشكل عادةً خطرًا مباشرًا على الجنين، فإن بعض الأعراض قد تشير إلى وجود عدوى أكثر خطورة أو مضاعفات تستدعي التدخل الطبي.
ومن أبرز العلامات التي يجب الانتباه إليها:
-
ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
-
صعوبة التنفس أو الشعور بضيق في الصدر.
-
استمرار الكحة الشديدة أو تدهور الأعراض.
-
الشعور بآلام شديدة في الجسم وإرهاق مفاجئ.
-
عدم القدرة على شرب السوائل أو ظهور علامات الجفاف.
وتحتاج الحامل إلى اهتمام خاص عند الاشتباه في الإصابة بالإنفلونزا، لأنها أكثر عرضة لبعض مضاعفاتها مقارنة بغير الحوامل، وقد يوصي الطبيب باستخدام أدوية مضادة للفيروسات في وقت مبكر، لذلك لا يُنصح بتأجيل الاستشارة الطبية عند ظهور أعراض الإنفلونزا.
نصائح مهمة لحماية الحامل من نزلات البرد
يمكن تقليل فرص الإصابة بالعدوى خلال الحمل من خلال اتباع مجموعة من العادات الصحية اليومية، أبرزها:
-
غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
-
تجنب مخالطة الأشخاص المصابين بنزلات البرد والعدوى التنفسية قدر الإمكان.
-
الحرص على تهوية المنزل بصورة جيدة.
-
تناول غذاء متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين.
-
الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
-
سؤال الطبيب عن لقاح الإنفلونزا الموسمي، الموصى به أثناء الحمل.
وفي النهاية، فإن علاج البرد عند الحامل يعتمد على تخفيف الأعراض واختيار الوسائل المناسبة لكل مرحلة من مراحل الحمل، مع ضرورة تجنب تناول الأدوية من تلقاء النفس. كما أن ظهور ارتفاع الحرارة أو صعوبة التنفس أو الاشتباه في الإصابة بالإنفلونزا يستدعي التواصل مع الطبيب سريعًا للحفاظ على صحة الأم والجنين.







