مدير منظمة الصحة العالمية يمنح سيدة أوزبكستان الأولى جائزة عام 2026 تقديرًا لجهودها في دعم صحة الأطفال
أعلن تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية، منح سيدة أوزبكستان الأولى زيروات ميرضيائيفا جائزة المدير العام للمنظمة لعام 2026، تقديرًا لجهودها في دعم صحة الأطفال وتعزيز رفاههم، ودورها في تحويل الاهتمام بقضايا الطفولة إلى سياسات ومبادرات عملية تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.
وأكد جيبريسوس أهمية مواصلة العمل المشترك لضمان مستقبل أكثر صحة وعدالة للأجيال القادمة، مشيدًا بالجهود المبذولة لدعم الأطفال، ولا سيما المصابين بالأمراض الخطيرة، وتوسيع فرص حصولهم على التعليم والرعاية اللازمة، بما يضمن حق كل طفل في حياة صحية وكريمة.
دعم الأطفال المصابين بالسرطان وتوفير فرص التعليم
ووجّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الشكر إلى ميرضيائيفا، تقديرًا لإسهاماتها في دعم الأطفال، خاصة المصابين بالسرطان، والعمل على تعزيز فرص حصولهم على التعليم، مؤكدًا أن رعاية الأطفال لا تقتصر على توفير العلاج والخدمات الطبية، بل تشمل أيضًا تهيئة الظروف التي تساعدهم على مواصلة تعليمهم وتحقيق أحلامهم، رغم التحديات الصحية والاجتماعية التي قد يواجهونها.
اقرأ أيضاً
خطر في ساندوتشات الأطفال.. ماذا تقول منظمة الصحة العالمية عن اللحوم المصنعة؟
كيف تحمين طفلك من السمنة؟.. 5 عادات يومية ينصح بها الأطباء للحفاظ على صحته
التدخين والعقم: أرقام صادمة من منظمة الصحة العالمية تكشف العلاقة الخطيرة
بقايا الطعام.. مخاطر صحية ونصائح للحفاظ على سلامتها
دور المرأة والعِلم في تعزيز الصحة بمناسبة يوم الصحة العالمي 2026
منظمة الصحة العالمية: 35% من النساء في شرق المتوسط يعانين السمنة
العناية بالجسم تُعزّز الصحة العقلية.. نصائح من منظمة الصحة العالمية للنساء
اللحوم المصنعة.. تحذير عالمي ورسالة عاجلة لصحتك
شراكة استراتيجية بين منظمة الصحة العالمية وقطر لدعم صحة الأم والطفل في سوريا
إحياء الكرامة وإنهاء العنف.. حملة 16 يومًا لحماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي
اليوم العالمي لسلامة المرضى 2025 .. ضرورة توفير رعاية مأمونة لكل طفل
إطلاق شبكة قادة الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط
وشدد على أن الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم من الفقر يمثل مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون الحكومات والقطاعات المختلفة، إلى جانب توفير السياسات والبرامج التي تضمن حصول الأطفال وأسرهم على الدعم اللازم.
زيارة مستشفى لعلاج أورام الأطفال تؤكد أهمية الاستثمار في الطفولة
جاءت تصريحات مدير عام منظمة الصحة العالمية خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو في القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال، التي تستضيفها مدينة سمرقند في أوزبكستان، تحت عنوان «الاستثمار في رفاه الأطفال: مسار نحو التنمية المستدامة والمنصفة للأجيال القادمة».
وأشار جيبريسوس إلى أن زيارته، خلال العام الجاري، إلى مستشفى متخصص في علاج أورام الأطفال في كاشكير، تركت أثرًا عميقًا لديه، بعدما التقى عددًا من الأطفال الذين يتلقون العلاج من السرطان، لكنهم يواصلون أداء واجباتهم المدرسية ويتمسكون بأحلامهم وطموحاتهم المستقبلية.
وأوضح أن هذه التجربة أكدت له أن الاستثمار في الأطفال يتجاوز توفير الخدمات الطبية، ليشمل ضمان حصولهم على الأدوية المنقذة للحياة، وتوفير الرعاية الصحية الأولية، وإتاحة فرص التعليم حتى في أصعب الظروف، إلى جانب حماية الأسر من الفقر الذي قد يحول دون حصول أبنائها على احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن توفير هذه المقومات يساعد الأطفال على مواصلة حياتهم وتعليمهم رغم المرض والتحديات، ويعزز فرصهم في بناء مستقبل أفضل.
رفاه الأطفال مسؤولية تتجاوز القطاع الصحي
وشدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على أن تحقيق رفاه الأطفال يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والعمل والمالية، مؤكدًا أن تحسين حياة الأطفال لا يتحقق من خلال الخدمات الصحية وحدها، وإنما يحتاج إلى سياسات متكاملة تستجيب لاحتياجاتهم وتدعم أسرهم.
كما أكد أهمية وجود قيادة سياسية تضع احتياجات الأطفال في مقدمة الأولويات، وتعمل على توفير بيئة تضمن لهم الحماية والرعاية والتعليم، مع اتخاذ إجراءات تحد من الفقر وتحول دون حرمانهم من الخدمات الأساسية.
واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمعات، ويسهم في تحقيق تنمية أكثر استدامة وعدالة للأجيال القادمة.









