تقلبات المزاج وشحوب البشرة.. 7 خطوات لتحسين صحة الأمعاء وتعزيز نشاطك
هل تعانين من تقلبات مزاجية متكررة، أو شعور دائم بالإرهاق والخمول، إلى جانب شحوب البشرة؟ قد لا تكون هذه الأعراض مرتبطة بعامل واحد، إذ يمكن أن تتأثر الحالة العامة للجسم بصحة الجهاز الهضمي، الذي يرتبط بعدد من الوظائف الحيوية.
وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين صحة الأمعاء والميكروبيوم المعوي وبين بعض جوانب الصحة العامة، بما في ذلك الهضم ومستويات الطاقة والمناعة، كما تدرس الأبحاث باستمرار العلاقة بين الأمعاء والدماغ.
وبحسب ما نشره موقع Hurry Up Mummy، يمكن دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال مجموعة من العادات اليومية، أبرزها:
1- الاهتمام بصحة الأمعاء
اقرأ أيضاً
الفطر الريشي للأطفال.. حقيقة الفوائد بين الأدلة العلمية والمخاطر المحتملة
للأمهات.. لماذا يساعد البرقوق المجفف على تحسين الهضم؟
الحلويات الخالية من السكر واضطرابات المعدة: الأسباب العلمية وطرق الوقاية
للانش بوكس.. لماذا تنصحين طفلك بتناول التفاح يوميا؟ 5 فوائد مهمة
فوائد صحية متعددة للبطاطا الحلوة.. تعزيز للهضم وصحة العين والقلب للنساء
تأثير القهوة على الجهاز الهضمي للسيدات.. لماذا تدفعنا القهوة لدخول الحمام بسرعة؟
لربات البيوت.. فوائد تناول البسلة المنتظمة على الصحة
أهمية التغذية المتوازنة للنساء المتقدمات في السن.. نظام غذائي متكامل يعزز الصحة
الجهاز الهضمي يتأثر بالحالة النفسية أكثر من القلب.. حسام موافي يشرح العلاقة ومتى تقلق
3 عادات يومية لتحسين الهضم وتنظيم السكر وجودة النوم.. نصائح خبراء التغذية
نجاح أول عملية تركيب أنبوبة تغذية معدية بالمنظار لسيدة في مستشفى فاقوس المركزي
أعراض خفية لسرطان المبيض تستدعي الانتباه المبكر
لا تقتصر صحة الجهاز الهضمي على تجنب الانتفاخ أو عسر الهضم، إذ تلعب البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء دورا مهما في عملية الهضم ووظائف الجسم المختلفة. لذلك، يساعد اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن على دعم صحة الميكروبيوم المعوي.
2- التركيز على الحبوب الكاملة والمكسرات
تعد الألياف الغذائية من العناصر المهمة لصحة الجهاز الهضمي، ويمكن الحصول عليها من الحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات والخضراوات والفواكه. وتساعد الألياف على دعم حركة الأمعاء وتغذية بعض أنواع البكتيريا النافعة.
3- الحد من السكريات المضافة
الإفراط في تناول السكريات المضافة والأطعمة فائقة التصنيع قد يؤثر سلبا على جودة النظام الغذائي وصحة الجسم بشكل عام، لذلك يفضل الحد منها واستبدالها بخيارات غذائية أكثر توازنا، خاصة الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية.
4- تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك
يمكن دعم تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء من خلال تناول بعض الأطعمة المخمرة التي تحتوي على البروبيوتيك، مثل الزبادي وبعض المنتجات المخمرة، وفقا لنوع المنتج وطريقة تصنيعه. ولا يعني ذلك أن مكملات البروبيوتيك ضرورية للجميع، إذ تختلف الحاجة إليها وفقا للحالة الصحية.
5- التخطيط لوجبات متكاملة
مع ضغوط الحياة اليومية، قد يصبح الاعتماد على الوجبات السريعة أمرا متكررا، لذلك من الأفضل تنظيم الوجبات بحيث تتضمن مصدرا مناسبا للبروتين، إلى جانب الخضراوات ومصادر الألياف والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، بما يساعد على الحصول على نظام غذائي متوازن.
6- الحفاظ على الترطيب
شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم من العادات المهمة للحفاظ على وظائف الجسم، كما يساعد الحصول على السوائل والألياف معا في دعم انتظام حركة الأمعاء. ويختلف الاحتياج اليومي للماء من شخص لآخر وفقا لعوامل عدة، بينها النشاط البدني ودرجة الحرارة.
7- ممارسة النشاط البدني
لا تحتاج الحركة اليومية بالضرورة إلى تمارين شاقة، إذ يمكن أن يكون المشي والنشاط البدني المعتدل جزءا من نمط حياة صحي. كما أن الحركة بعد تناول الطعام قد تساعد بعض الأشخاص على الشعور براحة أكبر ودعم عملية الهضم.






