6 عادات تفعلينها قبل النوم تضر شعرك.. تجنبيها للحفاظ على صحته ولمعانه
قد تقضين وقتًا طويلًا في اختيار منتجات العناية بالشعر، وتحرصين على استخدام الزيوت والماسكات والسيرومات، لكنك قد تستيقظين في الصباح لتفاجئي بأن شعرك أصبح أكثر تشابكًا أو جفافًا، وربما تلاحظين زيادة في التقصف والتكسر مع مرور الوقت.
وفي بعض الحالات، لا تكون المشكلة في منتجات العناية التي تستخدمينها، وإنما في بعض عادات النوم اليومية التي قد تؤثر على صحة الشعر دون أن تنتبهي إليها.
وخلال ساعات النوم، يظل الشعر لساعات في احتكاك مستمر مع الوسادة، كما يتعرض للضغط والحركة نتيجة التقلب أثناء النوم. لذلك، فإن طريقة ربط الشعر، ونوع غطاء الوسادة، وطريقة التعامل معه بعد الاستحمام، كلها تفاصيل صغيرة قد يكون لها تأثير على مظهره وصحته بمرور الوقت، وفقًا لما نشره موقع Real Simple.
النوم بالشعر المبلل
تُعد هذه من العادات التي قد تؤثر سلبًا على الشعر، خاصة إذا كان الشعر مبللًا تمامًا عند الخلود إلى النوم.
فعندما يكون الشعر مبللًا، يكون أكثر هشاشة وعرضة للتكسر، ومع الاحتكاك المستمر بالوسادة وحركة الرأس أثناء النوم، قد يزداد التشابك والتكسر.
ولا يعني ذلك ضرورة استخدام درجات حرارة مرتفعة لتجفيف الشعر، بل يمكن تركه حتى يجف بدرجة مناسبة قبل النوم، أو استخدام الهواء الفاتر عند الحاجة، مع التعامل مع الخصلات برفق وتجنب فركها أو شدها.
ربط الشعر بإحكام قبل النوم
قد يبدو ربط الشعر قبل النوم طريقة سهلة للحفاظ عليه ومنع تشابكه، لكن المشكلة تبدأ عندما يكون الربط محكمًا للغاية.
فاستخدام رابطة ضيقة أو شد الشعر بقوة قد يضع ضغطًا متكررًا على الخصلات وفروة الرأس، ومع تكرار الأمر كل ليلة، قد يصبح الشعر أكثر عرضة للتكسر في المناطق التي تتعرض للشد.
ولذلك، يُفضل اختيار تسريحة مريحة وفضفاضة، مع استخدام رابطة شعر ناعمة لا تضغط بقوة على الخصلات.
النوم بالشعر مفكوكًا تمامًا
على الجانب الآخر، قد لا يكون ترك الشعر الطويل مفكوكًا بالكامل هو الخيار الأفضل دائمًا، خصوصًا إذا كنتِ كثيرة التقلب أثناء النوم.
فاحتكاك الشعر بالوسادة طوال الليل يمكن أن يزيد من فرص التشابك، خاصة بالنسبة للشعر الطويل أو الجاف أو الكثيف.
ويمكن بدلًا من ذلك جمع الشعر في ضفيرة فضفاضة أو تسريحة بسيطة تساعد على تقليل الحركة والاحتكاك، مع الحرص على ألا تكون التسريحة مشدودة.
استخدام غطاء وسادة خشن
لا يتعلق الأمر بطريقة التعامل مع الشعر فقط، وإنما بالسطح الذي يحتك به طوال ساعات النوم.
فأغطية الوسائد الخشنة أو شديدة الاحتكاك قد تزيد من احتكاك الخصلات بالوسادة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة التشابك والتكسر بمرور الوقت.
لذلك، من الأفضل اختيار غطاء وسادة بملمس ناعم، إلى جانب الاهتمام بغسله وتغييره بانتظام، خاصة إذا كانت فروة الرأس دهنية أو كنتِ تتعرقين أثناء النوم.
الإفراط في استخدام منتجات التصفيف قبل النوم
استخدام الزيوت أو الكريمات ومنتجات التصفيف قبل النوم ليس بالضرورة أمرًا خاطئًا، لكن وضع كميات كبيرة منها قد يجعل الشعر دهنيًا وثقيلًا، كما قد يزيد من التصاق الأتربة والشوائب به.
ويصبح الأمر أكثر أهمية عند وضع هذه المنتجات على فروة الرأس دون حاجة إليها.
ولذلك، يُفضل اختيار المنتج المناسب لطبيعة الشعر، واستخدام كمية معتدلة، مع التركيز على الأطراف إذا كان الهدف هو تقليل الجفاف أو الهيشان، بدلًا من الإفراط في توزيع المنتجات على كامل الشعر.
النوم بالتسريحة نفسها كل ليلة
قد تبدو المحافظة على تسريحة واحدة قبل النوم أمرًا مريحًا وعمليًا، لكن تكرارها يوميًا، خاصة إذا كانت تعتمد على شد الشعر في منطقة معينة، قد يؤدي إلى تعرض الخصلات والجذور للضغط نفسه بشكل متكرر.
ولتقليل ذلك، حاولي تغيير طريقة جمع شعرك من وقت لآخر، وتجنبي التسريحات المشدودة، واختاري في المقابل تسريحات مريحة تقلل الضغط والاحتكاك أثناء النوم.
خطوات بسيطة لحماية شعرك أثناء النوم
العناية بالشعر لا تتوقف عند اختيار الشامبو والبلسم والماسكات المناسبة، بل تمتد أيضًا إلى التفاصيل اليومية الصغيرة، ومنها طريقة التعامل معه قبل النوم.
لذلك، احرصي على النوم والشعر جاف أو شبه جاف بشكل مناسب، وتجنبي الربطات الضيقة، واختاري غطاء وسادة ناعمًا، كما يفضل عدم الإفراط في منتجات التصفيف وتغيير تسريحة النوم من وقت لآخر.
فهذه العادات البسيطة قد تساعدك في تقليل التشابك والتكسر والحفاظ على مظهر الشعر أكثر صحة وحيوية.



بليك ليفلي تبدأ مرحلة جديدة في عالم الأعمال بإطلاق منتجات للعناية بالشعر


