منى باروما تكتب: العقوق والتريند ومذبحة الأشجار
لما بنت في ليله فرحها تحرج جدتها وتبعدها عن الصوره وتقف بكل اريحيه جنب ابوها وأخواتها ونظره الجده اللي كانت فرحانه لها وبها كلها قهر ..اليس هذا عقوق؟ وكيف يصمت الاب علي هذا التصرف سواء كانت امه او جدتها للام ..اليس هذا عقوق وتصبح تريند
مشهد (تريند) أيضا لفتاه ذات ال١٦ عام التي اخذتها امها لعمل محضر شرطه وبلاغ ضد والدها بعدم التعرض لها ..لانه منعها من الخروج في وقت متأخر ليلا لحضور فرح صديقتها ..ويمر مرور الكرام أليس هذا عقوق ؟!
وعندما يقف شاب أمام والدته عاريا وينهرها رغم انها كتبت علي نفسها شيكات لتحميه فيمسك (مطوة) ويهددها وهي تنزوي مرعوبة منه وبتحول لتريند اليس هذا عقوق ؟
لما شابين يعتدوا علي والدتهم بالاسكندريه ويبرحوها ضربا علي وجهها من أجل أن تتنازل عن شقتها لهم ..اليس هذا عقوق ؟
عندما يقتل الاب ابنتيه ويضعهم في شنط سفر لخلافه مع طليقته اليس هذا عقوق ؟ ولكن هذه المره عقوق الآباء ياساده
اما مذبحه الاشجار حدث ولاحرج ..قبح متعمد بفعل فاعل ومسؤل قرر ان بحول اشهر شارع ل خرابة والناس تتكلم ولا حياة لمن ينادي
اماوأحدث تريند فهو الصيدلي الذي يعمل نهارا صيدلي ويحمل كارنيه نقابه الصيادلة وفي المساء دليفري توصيل طلبات
والدنيا قامت ولم تقعد منذاكتشفه احد برامج الشارع والنقابه وقفت علي قدم وساق ونقيب الصيادلة ارسل له لمقابلة عاجلة لحل المشكله وايه مزعل الصيدلي ..واجتماع موسع مع المجلس والصيدلي ارتدي بدلة المناسبات واجتمعت المواقع منها الفالح والطالح يحاورون هنا وهناك والنقيب يعرض عملا مقابل عشرون الف جنيها ولكن بشرط ترك عمل الدليفري..وجاء رد الصيدلي الدليفري بكلمه واحده (افكر ) والقنوات تبحث عنه وتطارده من أجل الظهور بها وركوب التريند
كأنه عالم ذرة ..ياساده ارحمونا .. كم من شباب يحملون مؤهلات عليا ووضعوها علي جدران صالونات وانتريهات بيوتهم ويبحثون علي اي عمل يعيشون به
فلماذا هذا الصيدلي غريب
اري ان مثله مثل الكثيرين
وكفي لعبة التريند
اكتفينا . كم تمنيت واتمني في حاله غضب الطبيعه وغضب البحر والأرض اقول
يارب يموت النت
احب اقول للساده اللي كانوا بيقولوا احنا داخلين علي ايام سوداء
فوقوا ..اصحوا ..وصلنا خلاص ..اللهم لاتؤاخذنا بنا فعل السفهاء منا وفينا






