اللوز ودهون البطن: 4 طرق علمية يساعد بها اللوز على تقليل الدهون الحشوية والكمية الموصى بها يوميًا
إذا كنت تبحث عن طريقة طبيعية للتخلص من الكرش والدهون المتراكمة حول الخصر، فقد يكون اللوز هو الإجابة التي تبحث عنها. فهذه الحبة الصغيرة الغنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية تحظى باهتمام متزايد في الأوساط العلمية، لكن هل تكفي وحدها لحرق الدهون الحشوية العنيدة؟ الإجابة قد تفاجئك.
ماذا تقول الأبحاث العلمية عن اللوز والدهون الحشوية؟
تشير مراجعة علمية شملت 37 تجربة عشوائية إلى أن تناول اللوز ارتبط بانخفاض بسيط في وزن الجسم وكتلة الدهون ومحيط الخصر، إلى جانب انخفاض درجات الجوع مقارنة بالمجموعات الضابطة. وتؤكد خبيرة التغذية ستايسي لوفتون أن اللوز يُعزز الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يساعد على تنظيم الجوع ومنع الإفراط في تناول الطعام.
ومع ذلك، تشير الأدلة المتعلقة بتأثير اللوز المباشر على الدهون الحشوية تحديدًا إلى نتائج أقل قوة وغير حاسمة، حيث لا يزال الباحثون بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير بشكل قاطع.
كيف يساعد اللوز على تقليل دهون البطن؟
يعزز الشعور بالشبع
يحتوي اللوز على مزيج متكامل من البروتين والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر غذائية تساعد على زيادة الإحساس بالشبع لفترات أطول، ما قد يساهم في تقليل تناول الطعام بين الوجبات. وتقول لوفتون إن اللوز "يُقدم مجموعةً متكاملةً من العناصر الغذائية تشمل دهونًا صحية للقلب وبروتينات نباتية وأليافًا".
سعرات حرارية أقل مما تتوقع
رغم أن اللوز من الأطعمة مرتفعة السعرات نظريًا، تشير الأبحاث إلى أن جزءًا من الدهون والطاقة الموجودة فيه لا يكون متاحًا للامتصاص بالكامل بسبب تركيبته الخلوية التي تجعل هضمه أصعب. وفي إحدى التجارب، بلغت إتاحة الطاقة من اللوز للامتصاص نحو 78.5% فقط، ما يعني أن الجسم لا يستفيد من كامل الطاقة المحسوبة نظريًا. كما أظهرت مراجعة لبعض الدراسات عام 2023 أن الجسم يمتص بين 20 و25% فقط من السعرات الحرارية الموجودة في اللوز.
يدعم صحة التمثيل الغذائي
يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة والمغنيسيوم وفيتامين هـ ومركبات نباتية أخرى، وهي مكونات ترتبط بصحة القلب والتمثيل الغذائي. كما بحثت تجارب سريرية تأثير تناول اللوز على حساسية الإنسولين ومستويات الجلوكوز، مع وجود نتائج متفاوتة بحسب الأشخاص ومدة التدخل والنظام الغذائي المتبع.
بديل صحي للوجبات الخفيفة
استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات المكررة بكمية محسوبة من اللوز قد يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي وزيادة تناول البروتين والألياف والدهون غير المشبعة. وفي دراسة عشوائية قارنت نظامًا لإنقاص الوزن يحتوي على اللوز بآخر يعتمد على وجبات خفيفة غنية بالكربوهيدرات، فقدت المجموعتان وزنًا بصورة متقاربة، ما يؤكد أن اللوز ليس بديلًا عن الحمية المتوازنة أو العجز السعري.
الكمية الموصى بها يوميًا
تختلف التوصيات بشأن الكمية المناسبة من اللوز، لكن الإجماع العام يشير إلى أن حفنة صغيرة يوميًا هي الكمية المثالية:
| الكمية | المناسبة لـ |
|---|---|
| 23-30 حبة (28-30 غرام) | معظم الأشخاص للحصول على الفوائد الغذائية |
| 15-25 حبة | التوصيات العامة كوجبة خفيفة يومية |
| 7 حبات | الأنظمة منخفضة السعرات أو عند اتباع حمية صارمة |
ويُنصح بتناول اللوز النيء أو المحمص دون إضافة الملح أو الزيوت، مع تجنب اللوز المنكه الذي قد يحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم أو السكريات المضافة. كما يفضل بعض الخبراء تناول اللوز المنقوع على معدة فارغة في الصباح لضمان امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة.
تحذيرات مهمة
- الإفراط في تناول اللوز قد يسبب زيادة غير ملحوظة في السعرات الحرارية أو شعورًا بالثقل الهضمي لدى البعض
- يجب الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه اللوز أو صعوبة في البلع أو المعرضين للإصابة ببعض أنواع حصوات الكلى
- اللوز ليس مادة سحرية لحرق الدهون الحشوية؛ ففقدان الدهون يعتمد بصورة أساسية على النظام الغذائي ككل والنشاط البدني وإجمالي السعرات المستهلكة
الخلاصة
اللوز قد يكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي للراغبين في التحكم في الوزن وتقليل دهون الجسم، لكنه لا يزيل الدهون الحشوية بمفرده. تشير الأدلة إلى فوائد محتملة في الشبع ووزن الجسم ومحيط الخصر، بينما لا تزال الأدلة المباشرة على خفض الدهون الحشوية تحديدًا محدودة وغير حاسمة. ولتحقيق أفضل النتائج، يجب دمج اللوز ضمن نظام غذائي متوازن مع ممارسة النشاط البدني المنتظم.








