7 أسباب لألم المرأة بعد العلاقة الزوجية.. متى يكون الأمر طبيعيًا؟
ليس كل ألم تشعر به المرأة بعد العلاقة الزوجية دليلًا على الإصابة بمرض، فقد يكون ناتجًا عن احتكاك مؤقت أو جفاف. ومع ذلك، فإن تكرار الألم أو ازدياد شدته قد يكون علامة على وجود مشكلة تستحق التقييم لدى طبيب النساء.
وتزداد أهمية الفحص عندما يصاحب الألم نزيف غير معتاد، أو إفرازات مختلفة، أو حمى، أو حرقان أثناء التبول، أو ألم شديد في منطقة الحوض.
الجفاف أحد الأسباب الأكثر شيوعًا
يساعد الترطيب الطبيعي على تقليل الاحتكاك أثناء العلاقة، وعندما ينخفض قد تشعر المرأة بالألم أو الحرقان بعد الجماع.
اقرأ أيضاً
عصائر التوت والبرتقال والمانجو: هل تحمي المهبل من الالتهابات؟ الحقيقة العلمية كاملة
أعراض خفية لسرطان المبيض.. 5 علامات يجب الانتباه إليها وعدم تجاهلها
التوعية الطبية تقود رحلة الإنجاب الآمن.. من تأخر الحمل إلى تجارب الحمل عالي الخطورة
بطانة الرحم المهاجرة.. اضطراب صحي يعيد تشكيل الحياة اليومية ويؤثر على الخصوبة
بطانة الرحم المهاجرة.. مشكلة صحية تؤرق النساء وتعيق الحياة اليومية
بطانة الرحم المهاجرة لا تعني العقم بالضرورة.. حقائق طبية وآفاق علاجية جديدة
السيدات المصابات ببطانة الرحم المهاجرة يواجهن خطر انقطاع الطمث المبكر
أمل جديد لمرضى بطانة الرحم..بريطانيا توافق على دواء ”رايكو” لعلاج أكثر فعالية وراحة
طرق علاج التهابات المهبل والشعور بالحكة ومدى خطورة الالتهابات.. تفاصيل
اشهر انواع التهابات المهبل ..كيف تعرفينها والعلاج المناسب
دراسة حديثة تفجر مفاجأة: النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة أكثر عرضة لاضطرابات الصحة العقلية
مضاد حيوي خطر على النساء ويسبب التهابات المهبل.. أطباء يحذرون منه
وقد يحدث الجفاف بسبب تغيرات هرمونية، خاصة أثناء الرضاعة الطبيعية أو قرب انقطاع الطمث وبعده، كما قد يكون مرتبطًا ببعض الأدوية أو عدم وجود ترطيب كافٍ أثناء العلاقة.
ويمكن للمزلقات المائية المناسبة أن تقلل الاحتكاك في بعض الحالات.
التهابات المهبل والمسالك البولية
قد تؤدي العدوى إلى التهاب وتهيج الأنسجة، ما يجعل الألم أكثر وضوحًا بعد العلاقة. وقد تظهر إلى جانب الألم أعراض مثل الحكة والحرقان والإفرازات غير المعتادة والرائحة المختلفة أو الألم عند التبول.
ويجب تحديد نوع العدوى قبل اختيار الدواء.
العدوى المنقولة جنسيًا
بعض الأمراض المنقولة جنسيًا يمكن أن تسبب ألمًا أثناء العلاقة أو بعدها، ومن بينها الكلاميديا والسيلان والهربس التناسلي وداء المشعرات.
وتكمن المشكلة في أن بعض هذه الحالات قد لا تسبب أعراضًا واضحة، ولذلك فإن الفحص يصبح مهمًا عند وجود عوامل خطر أو احتمال للتعرض للعدوى.
التهاب الحوض
قد يمتد الالتهاب إلى الأعضاء التناسلية العلوية، مسببًا ما يعرف بمرض التهاب الحوض. وقد تعاني المرأة في هذه الحالة من ألم عميق أثناء أو بعد العلاقة، وألم أسفل البطن، ونزيف غير معتاد، وإفرازات أو حمى.
ويحتاج التهاب الحوض إلى علاج طبي سريع لتقليل خطر المضاعفات التي قد تؤثر في الخصوبة.
بطانة الرحم المهاجرة
يمكن أن تكون بطانة الرحم المهاجرة سببًا للألم العميق أثناء أو بعد العلاقة، خصوصًا عند وجود تاريخ من ألم الدورة الشديد أو ألم الحوض المستمر.
وقد تصاحبها أحيانًا آلام أثناء التبرز أو التبول، إضافة إلى صعوبات الحمل.
الحساسية والتهيج
قد تكون بعض المنتجات المستخدمة أثناء العلاقة سببًا في الأعراض، ومنها أنواع معينة من الواقيات أو المزلقات أو المواد المعطرة.
ويظهر التهيج غالبًا في صورة حكة أو احمرار أو حرقان أو تورم، ويُفضل إيقاف المنتج المشتبه به واستشارة الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض.
مشكلات الرحم والمبايض وقاع الحوض
قد يرتبط الألم كذلك ببعض المشكلات في أعضاء الحوض، بما فيها المبايض والرحم، أو عضلات قاع الحوض. كما قد تلعب وضعية العلاقة وعمق الإيلاج دورًا في تحديد شدة الألم لدى بعض النساء.
لا تتجاهلي العلامات التحذيرية
ينبغي استشارة الطبيب إذا تكرر الألم أو أصبح شديدًا، أو صاحبه نزيف أو إفرازات غير طبيعية أو حمى أو ألم شديد في أسفل البطن أو صعوبة في التبول.
وفي حالة الألم المفاجئ والشديد، خاصة مع النزيف أو الدوخة أو فقدان الوعي، يجب الحصول على تقييم طبي عاجل.






