الباحثون يكتشفون فعالية دواء التهاب المفاصل في إعادة نمو الشعر لدى مرضى الثعلبة
كشفت دراسة حديثة عن اكتشاف جديد لعقار شائع يستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والذي يعمل عن طريق تثبيط إنزيمات جانوس كيناز (JAK) المشاركة في تنظيم الاستجابات المناعية.
وأظهرت الدراسة أن هذا الدواء يمكنه أيضاً المساهمة في إعادة نمو الشعر لدى مرضى الثعلبة، وفقاً لما نشره موقع Medical xpress.
تفاصيل الدراسة
اقرأ أيضاً
كيف تقللين تساقط الشعر؟ خبيرة تغذية تحذر من القهوة وتكشف البدائل
الشيب المبكر.. أزمة جمالية وصحية تواجه الفتيات
تزايد شعبية مكملات الكولاجين.. حقيقة الادعاءات المتعلقة بنمو الشعر
بمكونات منزلية.. وصفات طبيعية لتعزيز كثافة الشعر ونموه
10 طرق طبيعية لتحفيز نمو الشعر ومعالجة التساقط
اضطرابات الغدة الدرقية وتساقط الشعر.. تأثير الهرمونات على دورة نمو الشعر
شحم الخروف.. فوائد صحية مذهلة تفوق التوقعات
جل الصبار سر طبيعي لنمو الشعر وزيادة كثافته
أفضل الزيوت الطبيعية لتعزيز نمو الشعر وصحة فروة الرأس
زيت الروزماري ينافس المينوكسيديل في تحفيز نمو الشعر ويقدم فوائد إضافية
قوة الفلفل الحار.. سر نمو الشعر وكثافته بوصفات طبيعية فعّالة
خمس وصفات طبيعية لاستعادة نمو الشعر الخفيف.. حلول عملية لـ”البيبي هير”
أجريت تجربتان سريريتان على المستوى الدولي ضمن المرحلة الثالثة من البحث، بمشاركة 1399 شخصاً.
وأوضحت النتائج أن الدواء المستخدم أصلاً لعلاج التهاب المفاصل قادر على تحسين حالة مرضى الثعلبة، وهو المرض الذي يتسبب في ظهور بقع صلعاء على فروة الرأس وأجزاء أخرى من الجسم.
وتمكن الباحثون من إثبات أن حوالي نصف المشاركين الذين تناولوا جرعة 15 ملغ من دواء أوباداسيتينيب، حصلوا على تغطية 80% أو أكثر لفروة الرأس خلال 24 أسبوعًا.
أما الذين تناولوا جرعة 30 ملغ، فكانت النسبة أكثر من 54%. في المقابل، لم يحقق سوى 2% ممن تناولوا دواءً وهمياً هذه النتائج.
ولم يقتصر التحسن على فروة الرأس فقط، بل لاحظ المشاركون تحسينات في مظهر حواجبهم ورموشهم، مما أسهم أيضاً في تحسين حالتهم النفسية والاجتماعية.
وقد نُشرت هذه النتائج في مجلة JAMA للأمراض الجلدية.
الآلية والمخاطر
داء الثعلبة هو مرض مناعي ذاتي يصيب حوالي شخص واحد من كل 50 شخصًا على مستوى العالم.
يعتبر تساقط الشعر بالنسبة للعديد من المصابين أكثر من مجرد مشكلة تجميلية؛ حيث يمكن أن يؤثر سلباً على الحالة النفسية ويقلل من جودة الحياة.
العلاجات الحالية ليست فعالة دائماً للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة.
ركز العلماء على فئة مثبطات JAK لأهميتها في تثبيط بروتينات محددة تُحفز الالتهاب والهجوم المناعي المسبب لتساقط الشعر.
أثبتت هذه الفئة فعاليتها سابقاً في استعادة الشعر لبعض المرضى، ما دفع الباحثين لاختبار عقار أوباداسيتينيب عبر تجربتين شملت المراهقين والبالغين.
نتائج واعدة
أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا العلاج عانوا من نمو ملحوظ للشعر مقارنةً بمجموعات الدواء الوهمي، حيث شهد أكثر من 35% منهم تغطية شعر كاملة بنسبة 90% أو أكثر.
وحقق بعض المشاركين نموًا كاملاً لشعر الرأس.
من ناحية سلامة العلاج، كانت الآثار الجانبية فنية مدى استجابة إيجابية؛ جاءت أغلب الآثار الجانبية شائعة مثل حب الشباب ونزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
توصف الأعراض الخطيرة بأنها نادرة للغاية، مما يجعل من هذا الدواء خياراً علاجياً واعداً لكل من المراهقين والبالغين المصابين بالثعلبة الشديدة.






