نورهان في الأربعين تشكو قلة الجنس مع زوجها وتفكر في الخيانة، ماذا تفعل؟
ورد سؤال إلى قسم «اسألي وأنا أجاوبك» في موقع «أنا حوا»، من سيدة تدعى نورهان، تحدثت فيه عن معاناتها بسبب اختلاف احتياجاتها العاطفية والزوجية عن زوجها، مطالبة بالنصيحة للتعامل مع الموقف، خاصة بعدما بدأت تفكر في الخيانة مع وجود شخص آخر يُظهر اهتمامًا بها.
سيدة تشكو اختلاف الاحتياجات الزوجية
تقول صاحبة السؤال إنها امرأة غير مختونة، وإنها تتمتع برغبة زوجية مرتفعة، موضحة أنها في الأربعين من عمرها، بينما يبلغ زوجها الخمسين عامًا.
وأضافت أن العلاقة الزوجية بينهما لا تحدث سوى مرة واحدة أسبوعيًا، وهو معدل ترى أنه لا يلبي احتياجاتها، مشيرة إلى أنها تفضل أن تكون العلاقة بصورة يومية.
«بدأت أفكر في الخيانة».. صاحبة السؤال تكشف معاناتها
اقرأ أيضاً
أشعر برغبة جنسية يومية وزوجي مبيقدرش.. كيف نتعامل مع اختلاف الرغبة بين الزوجين؟
أمين الفتوى يوضح أسباب الخلافات الزوجية بعد الخطوبة وسبل حلها
الإفتاء: التذكير بالفضل والمودة نهج إسلامي لاحتواء الخلافات الزوجية
محكمة الأسرة ترفض دعوى إبراهيم سعيد لضم حضانة بناته
جدل حول إسقاط الجنين.. فتوى تؤكد قدسية حياته رغم الخلافات الزوجية
سماح عبد الفتاح: العلاقة بين الزوجين وأسرهم تؤثر على استقرار الأسرة
هل تُعتبر مطلقة؟.. دار الإفتاء توضح حكم الطلاق عبر الهاتف بعد خلاف بين زوجين
بين التعنت والتشهير، حين تتحول الخلافات الزوجية إلى معارك تهدد الأسرة
بسبب الخلافات الزوجية.. مزارع ينهي حياته شنقًا بمنزله في سوهاج
بسبب الخلافات الزوجية.. مُسن ينهي حياته بحبل غسيل في المعصرة
4 نصائح لحل الخلافات الزوجية وتجنب الانفصال
”عشان ماتخسروش بعض”.. نصائح لإنهاء الشجار أو الخلافات الزوجية في 5 دقائق
وأوضحت نورهان أن استمرار هذا الاختلاف بينها وبين زوجها دفعها إلى حالة من التوتر والتفكير المستمر في كيفية التعامل مع احتياجاتها، حتى وصلت، بحسب روايتها، إلى التفكير في الخيانة بشكل متزايد.
وأشارت إلى وجود شخص آخر في حياتها يكن لها مشاعر ويحبها، الأمر الذي جعلها تشعر بمزيد من الحيرة، وطرحت سؤالها بحثًا عن طريقة مناسبة للتعامل مع الموقف دون اتخاذ قرار قد يؤثر على حياتها الزوجية.
اختلاف الرغبة بين الزوجين يحتاج إلى حوار
ويُعد اختلاف مستوى الرغبة بين الزوجين من الموضوعات التي قد تظهر داخل الحياة الزوجية، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة في أحد الطرفين. فقد تتأثر الرغبة بعوامل متعددة، من بينها العمر، والحالة النفسية، والإجهاد، وطبيعة العلاقة بين الزوجين، إلى جانب بعض العوامل الصحية.
ولهذا فإن التعامل مع الأمر يبدأ عادةً بالحوار الهادئ بين الزوجين، ومحاولة فهم احتياجات كل طرف بعيدًا عن اللوم أو المقارنة، مع البحث عن حلول ترضي الطرفين وتحافظ على استقرار العلاقة.
لا ينبغي أن يكون الاختلاف سببًا في هدم الزواج
ومن المهم أن تفرّق صاحبة المشكلة بين وجود احتياجات زوجية لم تجد الاستجابة الكافية لها وبين اتخاذ قرار متسرع قد يترتب عليه آثار أكبر على حياتها وأسرتها.
وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن يكون الحوار الصريح مع الزوج خطوة أولى لفهم أسباب انخفاض رغبته أو اختلاف احتياجاته، خاصة إذا كان التغير في العلاقة حديثًا أو مصحوبًا بظروف صحية أو نفسية تستدعي الانتباه.
متى تكون الاستعانة بالمتخصصين مفيدة؟
إذا استمر الخلاف رغم الحوار، فقد يكون من المفيد الاستعانة بطبيب مختص أو مستشار أسري وزوجي، خصوصًا إذا كان أحد الزوجين يعاني من تغير واضح في الرغبة أو من مشكلة صحية تؤثر في العلاقة.
كما يمكن للمختص مساعدة الزوجين على فهم احتياجات كل طرف ووضع أسلوب للتواصل يساعدهما على تجاوز الخلاف دون أن يتحول إلى أزمة مستمرة داخل الأسرة.
الحفاظ على الثقة أساس العلاقة الزوجية
وتظل الثقة والتواصل الواضح من أهم عناصر استقرار الحياة الزوجية، خاصة عندما يتعلق الأمر باختلاف الاحتياجات. لذلك فإن مواجهة المشكلة بصورة مباشرة، والتحدث عنها بوضوح، وطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة، قد يكون أكثر فاعلية من ترك الخلاف يتراكم أو السماح لطرف ثالث بالتدخل في العلاقة.








