الحسين عبدالرازق يكتب: لا تسبقوا الأحداث!
في اللحظات التي تتعرض فيها الأوطان لاختبارات صعبة، يصبح التماسك الوطني ضرورة، لا شعارًا. وتغدو المسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، وبين المؤسسات والإعلام، وبين كل مواطن يدرك أن أمن وطنه فوق كل اعتبار.
مصر دولة كبيرة، تمتلك مؤسسات قوية وخبرات متراكمة، وقادرة على التعامل مع مختلف التحديات بحكمة ومسؤولية.
وقد أثبتت التجارب أن تماسك الجبهة الداخلية كان دائمًا أحد أهم أسباب قوة الدولة وقدرتها على تجاوز الأزمات، وهذا هو العهد الذي قطعناه على أنفسنا.
بالنسبة لما حدث في دمياط...
اقرأ أيضاً
محمد الغيطي يعلق على حادث دمياط: الشائعات أخطر من الحادث والبيانات الرسمية هي المرجع
الحسين عبدالرازق يكتب: محيي إسماعيل... لماذا أوجعتمونا؟!
الحسين عبدالرازق يكتب:إسبانيا بطلة العالم!
السيدة انتصار السيسى وقرينة رئيس الجبل الأسود تتجولان فى معرض «ديارنا» بالعلمين
الرئيسة التنزانية تقيم مأدبة غداء تكريمًا للرئيس السيسي.. اتفاق على تعزيز الشراكة بين مصر وتنزانيا
الحسين عبدالرازق يكتب: القائد يُكرِّم الأبطال!
الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً منتخب مصر!
مشاهد وصول الرئيس السيسي إلى مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة
الرئيس السيسي يفتتح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة بث مباشر
منتخب شابات اليد يخسر أمام كرواتيا في بطولة العالم بالصين
الحسين عبدالرازق يكتب: السيسي أنقذ مصر
سلطة البنجر.. وجبة صحية سهلة التحضير تجمع بين الطعم والفوائد الغذائية
أعلنت الحكومة، في بيان واضح، أن التحقيقات الأولية بشأن حادث السفينتين انتهت إلى أن الحريق نتج عن طائرة مسيّرة، مع التأكيد على أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأنه لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن، وأن الدولة ستتخذ كل ما يلزم للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.
لن نستبق الأحداث ما دامت التحقيقات مستمرة، وسنلتزم الصمت حتى تنتهي التحقيقات.
لأنه، في مثل هذه الظروف، وأمام هذه التطورات، لا يكون الموقف الوطني الحقيقي في الانسياق وراء الشائعات، ولا في إطلاق الاتهامات، وإنما في الثقة في الدولة ومؤسساتها، وترك المجال للأجهزة المعنية لاستكمال تحقيقاتها وإعلان نتائجها.
وسنكتفي فقط بالقول...
إن دعم القيادة السياسية في القضايا المرتبطة بالأمن القومي هو انحياز للدولة واستقرارها، واحترام لمؤسساتها، وإيمان بأن حماية الوطن مسؤولية جماعية.
نعلنها بملء الفم: كلنا خلف الرئيس.
ستظل مصر، بإذن ربها، أقوى من كل التحديات، وستبقى وحدتها الوطنية هي السد المنيع أمام كل من يحاول المساس بأمنها أو استقرارها.
واليوم، أكثر من أي وقت مضى، كلنا خلف الرئيس... وكلنا خلف بلدنا في حماية أمنها القومي ومصالح شعبها.
حفظ الله مصر.







