هزة أرضية بقوة 5.12 ريختر شمال غرب مرسى مطروح.. لا خسائر في الأرواح أو الممتلكات
في حدث زلزالي لافت أعاد التذكير بنشاط الصدوع في منطقة شرق المتوسط، سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل هزة أرضية بقوة 5.12 درجة على مقياس ريختر، وقعت على بعد مئات الكيلومترات شمال غرب مرسى مطروح، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
ورغم أن الهزة لم تؤثر بشكل مباشر على المناطق الساحلية المصرية، فإن تسجيلها يسلط الضوء على أهمية أنظمة الرصد المبكر ودورها في متابعة النشاط الزلزالي الإقليمي على مدار الساعة.
تفاصيل الهزة الأرضية
أوضح بيان الشبكة القومية لرصد الزلازل أن الهزة وقعت يوم السبت 20 يونيو 2026، وجاءت بياناتها التفصيلية على النحو التالي:
- تاريخ الحدوث: 20/06/2026
- وقت الحدوث: 12:37:29 مساءً بالتوقيت المحلي
- القوة: 5.12 درجة على مقياس ريختر
- خط العرض: 34.71 شمالًا
- خط الطول: 24.25 شرقًا
- العمق: 44.80 كم
- الموقع: على بعد 466 كيلومترًا شمال غرب مرسى مطروح
اقرأ أيضاً
العثور على جثة غامضة لفتاة داخل بلاعة صرف صحي بمطروح
زلزال بقوة 5.8 درجة شمال العريش، تفاصيل وأبعاد الحدث
العواصف الشمسية وتأثيرها على الأرض، حقائق علمية
أمطار رعدية تضرب مدن الساحل الشمالي، حالة الطقس في مرسى مطروح
هزة أرضية مفاجئة تضرب القاهرة ومحافظات أخرى
خلاف فلكي يشعل الجدل قبل العيد، معهد البحوث الفلكية يرد بحسم على بيان استحالة رؤية الهلال
زلزال شمال غرب مطروح
هزة أرضية بقوة 3.3 على مقياس ريختر تضرب شمال غرب البحر الميت
زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال اليونان
إغلاق الشواطئ المفتوحة في مطروح.. لهذا السبب
أستاذ بالبحوث الفلكية يفجر مفاجأة بشأن تأثر مصر بـ زلزال البحر المتوسط
معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية يكشف تفاصيل «الكسوف الكلي» المتوقع للشمس
وتشير هذه البيانات إلى أن مركز الزلزال وقع داخل نطاق البحر المتوسط، وهي منطقة معروفة بالنشاط الزلزالي النسبي نتيجة تداخل الصفائح التكتونية.
موقف المعهد القومي للبحوث الفلكية
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في بيانه أنه لم يتم تسجيل أي بلاغات تفيد بشعور المواطنين بالهزة داخل الأراضي المصرية، كما لم ترد أي تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
ويعكس ذلك أن عمق الزلزال وبعده الجغرافي عن الشواطئ المصرية ساهم بشكل كبير في تقليل تأثيره على المناطق السكنية.
قراءة علمية في قوة الزلزال
تُصنف الهزات التي تتجاوز 5 درجات على مقياس ريختر ضمن الهزات المتوسطة، والتي قد يشعر بها السكان في بعض المناطق القريبة من مركز الزلزال، بينما تختلف شدتها وتأثيرها وفقًا لعدة عوامل، أبرزها:
- عمق البؤرة الزلزالية
- طبيعة التربة في المناطق المجاورة
- بُعد المدن والمناطق السكنية عن مركز الزلزال
وفي هذه الحالة، بلغ عمق الهزة نحو 44.8 كيلومترًا، وهو ما ساهم في تقليل تأثيرها السطحي بشكل واضح.
أهمية الرصد الزلزالي في مصر
تولي الدولة المصرية اهتمامًا متزايدًا بمنظومة الرصد الزلزالي، من خلال الشبكة القومية لرصد الزلازل التي تعمل على مدار 24 ساعة، بهدف متابعة أي نشاط زلزالي في مصر أو المناطق المحيطة بها.
وتسهم هذه الشبكة في:
- رصد الزلازل لحظيًا
- تحليل البيانات الجيولوجية
- إصدار تقارير فورية للجهات المختصة
- دعم خطط الطوارئ وإدارة الأزمات
كما تلعب دورًا مهمًا في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول طبيعة النشاط الزلزالي في منطقة البحر المتوسط.
هل هناك ما يدعو للقلق؟
حتى الآن، لا تشير البيانات العلمية إلى وجود أي تأثير مباشر على الأراضي المصرية، كما أن عدم الشعور بالهزة داخل البلاد يؤكد محدودية تأثيرها.
ومع ذلك، يوصي الخبراء دائمًا بضرورة الاستعداد العام والتوعية بإجراءات السلامة في حالات الزلازل، خاصة في المناطق القريبة من السواحل الشمالية.
وتبقى مثل هذه الهزات جزءًا من النشاط الطبيعي للصفائح الأرضية في منطقة نشطة زلزاليًا، يتم رصدها بشكل مستمر دون أن تعني بالضرورة وجود تهديد مباشر.






